الحديث 5361
مجمع الزوائد
القراءة
وعن عمرو بن معدي قال : لقد رأيتنا في الجاهلية ونحن إذا حججنا البيت نقول : هذي زبيد قد أتتك قسرا . . . تغدو بها مضمرات شزرا يقطعن خبتا وجبالا وعرا . . . قد تركوا الأصنام خلوا صفرا ونحن اليوم نقول كما علمنا رسول الله صلى الله عليه وسلم : لبيك اللهم لبيك لبيك لا شريك لك لبيك إن الحمد والنعمة لك والملك لا شريك لك
الشرحغريب: 3
غريب الحديث
من «تفسير غريب ما في الصحيحين» للحميدي (ت ٤٨٨ هـ) — مطابقة باللفظ كما ورد، لا بالجذر
- الجاهلية
- من الجهل وقلة المعرفة بدين الله وإرادته
- جاهلية
- مأخوذه من الجهل وهي إفراط فيه
- لبيك
- يقال تأويله أنا مقيم على طاعتك متردد فيها وهو منصوب على المصدر وثني على معنى إجابة بعد إجابة وقيل معنى لبيك أنا مواجهك بما تحب من قولهم داري تلب دارك أي تواجهها وقيل معناه إخلاصي لك من قولهم حسب لباب أي خالص محض
شرح الحديث
من «فتح الباري شرح صحيح البخاري» للحافظ ابن حجر العسقلاني (ت ٨٥٢ هـ) — بترقيم البخاري نفسه
لا شرح: «فتح الباري» على البخاري وحده، وهذا الحديث ليس فيه أو لم يفرد ابن حجر له كلاماً
الموضع والصحابي
التخريج والحكمضعيفمن مجمع الزوائد للهيثمي
رواه البزار والطبراني في الصغير والكبير والأوسط إلا أنه قال : لقد رأيتنا من قرن ونحن إذا حججنا قلنا : لبيك تعظيما إليك عذرا . . . هذي زبيد قد أتتك قسرا يقطعن خبتا وجبالا وعرا . . . قد خلفوا الأنداد خلوا صفرا ولقد رأيتنا وقوفا ببطن محسر نخاف أن تخطفنا الجن فقال النبي صلى الله عليه وسلم : |506 ارتفعوا عن بطن عرنة فإنهم إخوانكم إذا أسلموا وعلمنا التلبية . فذكره وفيه شرقي بن قطامي وهو ضعيف . وقال البزار : إسناده ليس بالثابت وزاد الطبراني في الكبير : وكنا نمنع الناس أن يقفوا في الجاهلية فأمرنا رسول الله صلى الله عليه وسلم أن نحول بينهم وبين عرنة فإنما كان موقفهم ببطن محسر عشية عرفة فرقا أن تخطفهم ا
ضعيف
درجة الحديثضعيف
- قول الهيثمي: ضعيف
الأسانيد والربط بالترقيم الحديث متاحة في جامع الأصول فقط.
المصادر الخارجية
المصادر الخارجية
مواقع أخرى للمقابلةبحث بعبارة من المتن — قد لا يصيب الحديث نفسه
المصدر والإسناد
- المجموعة: زوائد أحمد والبزار وأبي يعلى ومعاجم الطبراني — الهيثمي