الحديث 4998
جامع الأصول
القراءة
عدي بن حاتم - رضي الله عنه - قال: «سألت رسول الله - صلى الله عليه وسلم- فقلت: إنا قوم نتصيد بهذه الكلاب؟ فقال: إذا أرسلت كلابك المعلمة، وذكرت اسم الله، فكل مما أمسكن عليك، إلا أن يأكل الكلب، فلا تأكل، فإني أخاف أن يكون إنما أمسك على نفسه، فإن خالطها كلب من غيرها فلا تأكل» . وفي رواية قال: قلت: يا رسول الله، إني أرسل كلبي، وأسمي؟ فقال النبي - صلى الله عليه وسلم-: «إذا أرسلت كلبك وسميت، فأخذ فقتل فأكل، فلا تأكل، فإنما أمسك على نفسه» ، قلت: إني أرسل كلبي أجد معه كلبا آخر، لا أدري أيهما أخذ؟ فقال: «لا تأكل، فإنما سميت على كلبك، ولم تسم على غيره» ، وسألته عن صيد المعراض؟ فقال: «إذا أصبت بحده فكل، فإذا أصبت بعرضه، فقتل، فإنه وقيذ، فلا تأكل» . وفي أخرى قال: «سألت النبي - صلى الله عليه وسلم- عن صيد المعراض؟ فقال: ما أصاب بحده فكل، وما أصاب بعرضه فهو وقيذ، وسألته عن صيد الكلب؟ فقال: ما أمسك عليك فكل، فإن أخذ الكلب ذكاة، فإن وجدت مع كلبك أو كلابك كلبا غيره، فخشيت أن يكون أخذه معه وقد قتله، فلا تأكل، فإنما ذكرت اسم الله على كلبك، ولم تذكره على غيره» . وفي أخرى قال: سألت رسول الله - صلى الله عليه وسلم- عن المعراض ... فذكر مثله، وقال: فإنه وقيذ، فلا تأكل، فقلت: أرسل كلبي؟ قال: «إذا أرسلت كلبك وسميت فكل» ، قلت: فإن أكل؟ قال: فلا تأكل، فإنه لم يمسك عليك، إنما أمسك على نفسه، قلت: أرسل كلبي فأجد معه كلبا آخر؟ قال: لا تأكل، فإنك إنما سميت على كلبك، ولم تسم على الآخر. وفي أخرى قال: «قلت يا رسول الله، إنا نرسل الكلاب المعلمة قال: كل ما أمسكن عليك، قلت: وإن قتلن؟ قال: وإن قتلن، قلت: إنا نرمي بالمعراض؟ قال: كل ما خزق، وما أصاب بعرضه فلا تأكل» . وفي أخرى عن النبي - صلى الله عليه وسلم- قال: «إذا أرسلت كلبك وسميت، فأمسك وقتل، فكل، وإن أكل فلا تأكل، فإنما أمسك على نفسه، وإذا خالط كلابا لم تذكر اسم الله عليها، فأمسكن وقتلن، فلا تأكل، فإنك لا تدري أيها قتل؟ وإن رميت الصيد فوجدته بعد يوم أو يومين، ليس به إلا أثر سهمك، فكل، وإن وقع في الماء فلا تأكل» . وقال عبد الأعلى عن عامر عن عدي: إنه قال للنبي - صلى الله عليه وسلم-: «أحدنا يرمي الصيد، فيقتفر (1) أثره اليومين والثلاثة، ثم يجده ميتا وفيه سهمه؟ قال: يأكله إن شاء» هذه روايات البخاري. وأخرج مسلم الأولى والثالثة والرابعة. وله في أخرى قال: قلت: يا رسول الله، إني أرسل الكلاب المعلمة، فيمسكن علي، وأذكر اسم الله؟ فقال: «إذا أرسلت كلبك المعلم وذكرت اسم الله عليه فكل» ، قلت: وإن قتلن؟ قال: وإن قتلن ما لم يشركها كلب ليس معها، قلت [له] : فإني أرمي بالمعراض الصيد، فأصيب؟ فقال: إذا رميت بالمعراض فخزق فكله، وإن أصاب بعرضه فلا تأكل. وله في أخرى عن الشعبي قال: سمعت عدي بن حاتم - وكان لنا جارا ودخيلا وربيطا بالنهرين - أنه سأل النبي - صلى الله عليه وسلم-، فقال: «أرسل كلبي، فأجد مع كلبي كلبا قد أخذ، لا أدري أيهما أخذ؟ قال: فلا تأكل، إنما سميت على كلبك، ولم تسم على غيره» . وله في أخرى قال: قال لي رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «إذا أرسلت كلبك فاذكر اسم الله، فإن أمسك عليك، فأدركته حيا فاذبحه، وإن أدركته قد قتل ولم يأكل منه فكله، وإن وجدت مع كلبك كلبا غيره، وقد قتل، فلا تأكل، فإنك لا تدري أيهما قتله، وإن رميت بسهمك فاذكر اسم الله، فإن غاب عنك يوما، فلم تجد فيه إلا أثر سهمك فكل إن شئت، وإن وجدته غريقا في الماء فلا تأكل» . وله في أخرى قال: «سألت رسول الله - صلى الله عليه وسلم- عن الصيد؟ قال: إذا رميت بسهمك فاذكر اسم الله، فإن وجدته قد قتل فكل، إلا أن تجده قد وقع في ماء، فإنك لا تدري، آلماء قتله أو سهمك» . وفي رواية أبي داود نحو الرواية الأولى، ونحو الرابعة من روايات البخاري. وأخرج الأولى من أفراد مسلم. وفي أخرى: أن النبي - صلى الله عليه وسلم- قال: «إذا رميت بسهمك، وذكرت اسم الله، فوجدته من الغد، ولم تجده في ماء، ولا فيه أثر غير سهمك فكل، وإذا اختلط بكلابك كلب من غيرها فلا تأكل، لا تدري: لعله قتله الذي ليس منها» . وله في أخرى قال: «إذا وقعت رميتك في ماء، فغرق فلا تأكل» . وفي أخرى قال: «ما علمت من كلب أو باز، ثم أرسلته وذكرت اسم الله عليه، فكل مما أمسك عليك، قلت: وإن قتل؟ قال: إذا قتله ولم يأكل منه شيئا فإنما أمسكه عليك» . وله في أخرى قال: يا رسول الله، أحدنا يرمي الصيد، فيقتفر (2) أثره اليومين والثلاثة، ثم يجده ميتا، وفيه سهمه، أيأكل؟ قال: «نعم، إن شاء - أو قال: يأكل إن شاء» . وأخرج الترمذي الرواية الأولى من أفراد مسلم. وفي أخرى نحوها، إلا أنه قال: «وسئل عن المعراض» . وأخرج الرواية الأولى من أفراد أبي داود. وله في أخرى قال: «سألت رسول الله - صلى الله عليه وسلم- عن صيد الكلب المعلم؟ فقال: إذا أرسلت الكلب المعلم، وذكرت اسم الله، فكل ما أمسك عليك، وإن أكل فلا تأكل، فإنما أمسك على نفسه، فقلت: يا رسول الله، أرأيت إن خالط كلابنا كلاب أخرى؟ قال: إنما ذكرت اسم الله على كلبك، ولم تذكر على غيره» . وله في أخرى قال: «سألت النبي - صلى الله عليه وسلم- عن صيد المعراض؟ فقال: ما أصبت بحده فكل، وما أصبت بعرضه فهو وقيذ» . وله في أخرى قال: قلت: «يا رسول الله، أرمي الصيد فأجد فيه من الغد سهمي؟ قال: إذا علمت أن سهمك قتله، ولم تر فيه أثر سبع، فكل» . وله في أخرى قال: «سألت رسول الله - صلى الله عليه وسلم- عن صيد البازي؟ فقال: ما أمسك عليك فكل» . وأخرج النسائي الرواية الثالثة والخامسة من روايات البخاري، وأخرج نحو الثالثة أيضا، وأخرج روايات مسلم الأربع، إلا أنه في الثالثة انتهى حديثه عند قوله: «أيهما قتله» . قال هو: «أيها قتل» ، ولم يذكر ما بعده وأخرج الثالثة من أفراد الترمذي. وله في أخرى: «أنه سأل رسول الله - صلى الله عليه وسلم- عن الصيد؟ فقال: إذا أرسلت كلبك، فخالطته كلاب لم يسم عليها، فلا تأكل، فإنك لا تدري أيها قتل» . وله في أخرى قال: «سألت رسول الله - صلى الله عليه وسلم- عن الكلب؟ فقال: إذا أرسلت كلبك فسميت فكل، وإن وجدت كلبا آخر مع كلبك فلا تأكل، فإنما سميت على كلبك، ولم تسم على غيره» . وله في أخرى: «أنه سأل رسول الله - صلى الله عليه وسلم- عن الصيد؟ فقال: إذا أرسلت سهمك وكلبك، وذكرت اسم الله، فقتل سهمك فكل، قال: فإن بات عني ليلة يا رسول الله؟ قال: إن وجدت سهمك ولم تجد فيه أثر شيء غيره فكل، وإن وقع في الماء فلا تأكل» . وله في أخرى قال: «قلت: يا رسول الله، إنا أهل الصيد، وإن أحدنا يرمي الصيد، فيغيب عنه الليلة والليلتين، فيبتغي الأثر، فيجده ميتا وسهمه فيه؟ قال: إذا وجدت السهم فيه، ولم تجد فيه أثر سبع، وعلمت أن سهمك قتله فكل» . وفي أخرى قال: «قلت: يا رسول الله، أرمي الصيد، فأطلب أثره بعد ليلة؟ قال: إذا وجدت فيه سهمك ولم يأكل منه سبع [فكل] » . وله روايات أخرى نحو هذه الروايات تركنا ذكرها خوفا من الإطالة (3) .
الشرحغريب: 3 · فتح الباري
غريب الحديث
من «تفسير غريب ما في الصحيحين» للحميدي (ت ٤٨٨ هـ) — مطابقة باللفظ كما ورد، لا بالجذر
- المعراض
- سهم طويل له أربع قذذ دقاق فإذا رمي به اعترض والقذذ ريش السهم واحدتها قذة
- المعلم
- ما يجعل علما وعلامة للطرق والحدود مثل أعلام الحرم ومعالمه المضروبة عليه التي يستدل بها على انتهاء الحرم وابتدائه وقال أبو عبيد المعلم الأثر والجمع معالم والعلم أيضا العلامة وما يهتدي ويستدل به وأصل العلم الجبل وقال تعالى
- الاثر
- الحاكي عن غيره
شرح الحديث
من «فتح الباري شرح صحيح البخاري» للحافظ ابن حجر العسقلاني (ت ٨٥٢ هـ) — بترقيم البخاري نفسه
الموضع والصحابيعدي بن حاتم
- الصحابي
- عدي بن حاتم
درجة الحديثصحيح؟
- متفق عليه — أخرجه البخاري ومسلم
- أحكام محدّثين معاصرين، مسندة بأسمائهم
- الألبانيصحيحأبو داود
- محمد محيي الدين عبد الحميدصحيحأبو داود
- زبير علي زئيصحيح — البخاريأبو داود
- أحمد محمد شاكرصحيحالترمذي
- الألبانيصحيحالترمذي
- بشار عواد معروفحسن صحيحالترمذي
- زبير علي زئيصحيح — مسلمالترمذي
- أبو غدةصحيحالنسائي
- الألبانيصحيحالنسائي
- زبير علي زئيصحيحالنسائي
الرواياتفي 5 من الكتب · 5 ألفاظ
اختلاف الألفاظ
الأصل في المقابلة: مسلم (أطولها)لفظ كل كتاب بنصه من نشرته، والمقابلة آليّة من عملنا — لا يُدمج نصان قط. والأصل في المقابلة أطول الألفاظ، والمعلَّم ما انفرد به هذا اللفظ عنه؛ ولكل كتاب إسناده، والإسنادان مختلفان بالضرورة، فأول كل رواية معلَّم بطبعه. وعلامات الترقيم غير محسوبة. وسط الاختلاف في مقابلاتنا ٣٤٪.
الإسناد4 طريقمن تحفة الأشراف للمزي
اضغط على راوٍ لعرض من رووا عنه في هذا الحديث
الإسناد كاملاً›النبي ﷺ›عدي بن حاتم›عدي بن حاتم . ق فيه›معمر›موسى بن أعين›أحمد بن أبي شعيب الحراني›…›الشعبي›محمد بن فضيل›وكيع و›يحيى
الرتب من «تقريب التهذيب» لابن حجر بنصه، وجَمْعُها في هذه المراتب الثماني من عملنا. وإنما تُطابَق أسماء الأسانيد بترجمة معيَّنة في ٢٤٪ منها، فالراوي بلا علامة لم تُعرف رتبته لا أنها مجهولة — وأكثر ذلك في المشهورين بالاسم الواحد كسفيان وشعبة والزهري، وتعيينُ أحدهم بالظن أسوأ من تركه. وسنة الوفاة من التقريب أيضاً، وأكثرها بلا مئة في أصله فتُستدرك من طبقته.
بعض الأسانيد أطول مما يحتمل، لتداخل الطرق في نص تحفة الأشراف؛ حُذف وسطها وأُشير إليه بـ ⋯
المصادر الخارجية
المصادر الخارجية
مواقع أخرى للمقابلةروابط مباشرة بالرقم — تعتمد على ربطنا الآلي بالترقيم الحديث
بحث بعبارة من المتن — قد لا يصيب الحديث نفسه
المصدر والإسناد
- جمع الروايات: ابن الأثير في جامع الأصول
- الربط بالترقيم الحديث: آلي (تطابق نصي)
- الإسناد: المزي في تحفة الأشراف