الحديث 490
مصباح الزجاجة
القراءة
حدثنا سويد بن سعيد حدثنا أبو عاصم العباداني عن فايد بن عبد الرحمن عن عبد الله بن أبي أوفى الأسلمي ، قال خرج علينا رسول الله فقال من كانت له حاجة إلى الله أو أحد من خلقه فليتوضأ وليصل ركعتين ثم ليقل لا إله إلا الله الحليم الكريم سبحان الله رب العرش العظيم الحمد لله رب العالمين اللهم إني أسألك موجبات رحمتك وعزائم مغفرتك والغنيمة من كل بر والسلامة من كل إثم أسألك إلا تدع لي ذنبا إلا غفرته ولا هما إلا فرجته ولا حاجة هي لك رضا إلا قضيتها لي ثم يسأل الله من أمر الدنيا والآخرة فإنه يقدر. [شس
الشرحغريب: 3
غريب الحديث
من «تفسير غريب ما في الصحيحين» للحميدي (ت ٤٨٨ هـ) — مطابقة باللفظ كما ورد، لا بالجذر
- سبحان الله
- تنزيه الله عن السوء
- رب العالمين
- رب الجن والإنس واستدل على ذلك بقوله تعالى
- {إنا رسول رب العالمين}
- وقال أبو عبيدة وغيره إنما وحد الرسول لأنه في معنى الرسالة كأنه قال إنا رسالة رب العالمين ويجوز في ما ذكرنا من
شرح الحديث
من «فتح الباري شرح صحيح البخاري» للحافظ ابن حجر العسقلاني (ت ٨٥٢ هـ) — بترقيم البخاري نفسه
لا شرح: «فتح الباري» على البخاري وحده، وهذا الحديث ليس فيه أو لم يفرد ابن حجر له كلاماً
الموضع والصحابي
- الموضع
التخريج والحكممن مجمع الزوائد للهيثمي
قلت: رواه الترمذي من طريق فائد به دون قوله: «ثم يسأل من أمر الدنيا» إلى آخره ورواه الحاكم في المستدرك باختصار وزاد بعد قوله: «وعزائم مغفرتك والعصمة من كل ذنب»، وله شاهد من حديث أنس. رواه الأصبهاني ورواه أبو يعلى الموصلي في مسنده من طريق فائد به.] 119 باب ما جاء في ليلة النصف من شعبان
درجة الحديث
لا درجة في مصادرنا
الأسانيد والربط بالترقيم الحديث متاحة في جامع الأصول فقط.
المصادر الخارجية
المصادر الخارجية
مواقع أخرى للمقابلةبحث بعبارة من المتن — قد لا يصيب الحديث نفسه
المصدر والإسناد
- المجموعة: زوائد ابن ماجه على الخمسة — البوصيري