الحديث 4872
جامع الأصول
القراءة
عبد الله بن عمر - رضي الله عنهما- «أن رجلا مر ورسول الله - صلى الله عليه وسلم- يبول، فسلم عليه، فلم يرد عليه» . أخرجه مسلم والترمذي وأبو داود والنسائي، وزاد «السلام» . وقال الترمذي: إنما يكره هذا إذا كان على الغائط والبول. وفي رواية أبي داود قال نافع: «انطلقت مع ابن عمر في حاجة [إلى ابن عباس] ، فقضى ابن عمر حاجته، وكان من حديثه يومئذ، أن قال: مر رجل في سكة من السكك، فلقي رسول الله - صلى الله عليه وسلم- وقد خرج من غائط - أو بول - فسلم عليه الرجل، فلم يرد عليه، حتى إذا كاد الرجل أن يتوارى في السكة، ضرب رسول الله - صلى الله عليه وسلم- بيديه على حائط، ومسح بهما وجهه، ثم ضرب ضربة أخرى فمسح ذراعيه، ثم رد عليه السلام، وقال: لم يمنعني أن أرد عليك السلام أولا، إلا أني لم أكن على طهر» (1) . وفي أخرى له قال: أقبل رسول الله - صلى الله عليه وسلم- من الغائط فلقيه رجل عند بئر جمل، فسلم عليه، [فلم يرد عليه] رسول الله - صلى الله عليه وسلم-، حتى أقبل على الحائط فوضع يده على الحائط، ثم مسح وجهه ويديه، ثم رد رسول الله - صلى الله عليه وسلم- على الرجل السلام (2) .
الشرحغريب: 2
غريب الحديث
من «تفسير غريب ما في الصحيحين» للحميدي (ت ٤٨٨ هـ) — مطابقة باللفظ كما ورد، لا بالجذر
- الغائط
- المنخفض من الأرض
- جمل
- الشحم أذابه والجميل الشحم المذاب
شرح الحديث
من «فتح الباري شرح صحيح البخاري» للحافظ ابن حجر العسقلاني (ت ٨٥٢ هـ) — بترقيم البخاري نفسه
لا شرح: «فتح الباري» على البخاري وحده، وهذا الحديث ليس فيه أو لم يفرد ابن حجر له كلاماً
الموضع والصحابيعبد الله بن عمر
- الصحابي
- عبد الله بن عمر
درجة الحديثصحيح؟
- أخرجه مسلم
- أحكام محدّثين معاصرين، مسندة بأسمائهم
- الألبانيصحيحأبو داود
- محمد محيي الدين عبد الحميدصحيحأبو داود
- شعيب الأرناؤوطصحيح لغيرهأبو داود
- زبير علي زئيإسناده حسنأبو داود
الرواياتفي 4 من الكتب · 2 ألفاظ
اختلاف الألفاظ
الأصل في المقابلة: أبو داود (أطولها)لفظ كل كتاب بنصه من نشرته، والمقابلة آليّة من عملنا — لا يُدمج نصان قط. والأصل في المقابلة أطول الألفاظ، والمعلَّم ما انفرد به هذا اللفظ عنه؛ ولكل كتاب إسناده، والإسنادان مختلفان بالضرورة، فأول كل رواية معلَّم بطبعه. وعلامات الترقيم غير محسوبة. وسط الاختلاف في مقابلاتنا ٣٤٪.
الإسناد1 طريقمن تحفة الأشراف للمزي
اضغط على راوٍ لعرض من رووا عنه في هذا الحديث
الإسناد كاملاً›النبي ﷺ›عبد الله بن عمر›نافع›حيوة بن شريح
الرتب من «تقريب التهذيب» لابن حجر بنصه، وجَمْعُها في هذه المراتب الثماني من عملنا. وإنما تُطابَق أسماء الأسانيد بترجمة معيَّنة في ٢٤٪ منها، فالراوي بلا علامة لم تُعرف رتبته لا أنها مجهولة — وأكثر ذلك في المشهورين بالاسم الواحد كسفيان وشعبة والزهري، وتعيينُ أحدهم بالظن أسوأ من تركه. وسنة الوفاة من التقريب أيضاً، وأكثرها بلا مئة في أصله فتُستدرك من طبقته.
المصادر الخارجية
المصادر الخارجية
مواقع أخرى للمقابلةروابط مباشرة بالرقم — تعتمد على ربطنا الآلي بالترقيم الحديث
بحث بعبارة من المتن — قد لا يصيب الحديث نفسه
المصدر والإسناد
- جمع الروايات: ابن الأثير في جامع الأصول
- الربط بالترقيم الحديث: آلي (تطابق نصي)
- الإسناد: المزي في تحفة الأشراف