الحديث 47
مصباح الزجاجة
القراءة
حدثنا عثمان بن أبي شيبة . حدثنا وكيع . حدثنا ابن أبي ليلى . حدثنا الحكم ، عن عبد الرحمن بن أبي ليلى ،؛ قال: كان أبو ليلى يسمر مع علي. فكان يلبس ثياب الصيف في الشتاء، وثياب الشتاء في الصيف. فقلنا: لو سألته. فقال: إن رسول الله بعث إلي وأنا أرمد العين، يوم خيبر. قلت: يا رسول الله! إني أرمد العين. فتفل في عيني. ثم قال «اللهم أذهب عنه الحر والبرد» قال: فما وجدت حرا ولا بردا بعد يومئذ. وقال «لأبعثن رجلا يحب الله ورسوله، ويحبه الله ورسوله، ليس بفرار» فتشرف له الناس. فبعث إلى علي، فأعطاها إياه. هذا إسناد ضعيف، ابن أبي ليلى شيخ وكيع، هو محمد وهو ضعيف الحفظ لا يحتج بما ينفرد.
الشرحغريب: 2
غريب الحديث
من «تفسير غريب ما في الصحيحين» للحميدي (ت ٤٨٨ هـ) — مطابقة باللفظ كما ورد، لا بالجذر
- العين
- نظر باستحسان ما يؤثر في المنظور إليه ويقال عنت الرجل إذا أصبته بعينك فهو معين ومعيون والفاعل عائن
- برد
- مات وبرد أثبتته الجراحة فثبت ولم يمكنه أن يبرح
شرح الحديث
من «فتح الباري شرح صحيح البخاري» للحافظ ابن حجر العسقلاني (ت ٨٥٢ هـ) — بترقيم البخاري نفسه
لا شرح: «فتح الباري» على البخاري وحده، وهذا الحديث ليس فيه أو لم يفرد ابن حجر له كلاماً
الموضع والصحابي
- الموضع
درجة الحديث
لا درجة في مصادرنا
الأسانيد والربط بالترقيم الحديث متاحة في جامع الأصول فقط.
المصادر الخارجية
المصادر الخارجية
مواقع أخرى للمقابلةبحث بعبارة من المتن — قد لا يصيب الحديث نفسه
المصدر والإسناد
- المجموعة: زوائد ابن ماجه على الخمسة — البوصيري