الحديث 4530
المطالب العالية
القراءة
حدثنا عبد الغفار، ثنا علي بن مسهر، عن سعد بن طارف، عن أبي حازم، عن أبي هريرة رضي الله عنه أراه عن النبي -صلى الله عليه وسلم- قال: "لا تقوم الساعة حتى يبعث الله ريحا حمراء من اليمن، فيكفت الله عز وجل بها [كل نفس تؤمن] بالله واليوم الآخر، وما [ينكرها الناس من قلة] من يموت فيها، مات شيخ في بني فلان (ماتت) عجوز في بني فلان. (ويسرى) على كتاب الله تعالى، فيرفع إلى السماء فما يبقى على [الأرض (منه)] آية، وتلقي الأرض أفلاذ كبدها من الذهب والفضة، فلا ينتفع بها بعد ذلك [اليوم، فيمر بها، الرجل، فيضربها برجليه، فيقول: في هذه كان يقتل من قبلنا، وأصبحت اليوم لا ينتفع بها".#
الشرحغريب: 2
غريب الحديث
من «تفسير غريب ما في الصحيحين» للحميدي (ت ٤٨٨ هـ) — مطابقة باللفظ كما ورد، لا بالجذر
- فلان
- متبذل وفي مباذله
- في إثر سماء
- يعني في أثر مطر وجمعه سمي إذا أريد به المطر وكل عال مظل سماء حتى يقال لظهر الفرس سماء وسمي المطر سماء لنزوله من السحاب ويسمى النبات سماء لأنه عن السماء يكون يعني المطر ويقولون ما زلنا نطأ السماء حتى أتيناكم يريدون الكلأ والمطر
شرح الحديث
من «فتح الباري شرح صحيح البخاري» للحافظ ابن حجر العسقلاني (ت ٨٥٢ هـ) — بترقيم البخاري نفسه
لا شرح: «فتح الباري» على البخاري وحده، وهذا الحديث ليس فيه أو لم يفرد ابن حجر له كلاماً
الموضع والصحابي
- الموضع
- كتاب الفتن›[باب يأجوج ومأجوج]
درجة الحديث
لا درجة في مصادرنا
الأسانيد والربط بالترقيم الحديث متاحة في جامع الأصول فقط.
المصادر الخارجية
المصادر الخارجية
مواقع أخرى للمقابلةبحث بعبارة من المتن — قد لا يصيب الحديث نفسه
المصدر والإسناد
- المجموعة: زوائد المسانيد الثمانية — ابن حجر