الحديث 4487

المطالب العالية

القراءة
لا يتوفر نص مشكول لهذا الحديث
طي

[1] قال الطيالسي : حدثنا طلحة بن عمرو وجرير بن حازم، عن عبد الله بن عبيد بن عمير، قال طلحة: أخبرني عبد الله بن عبيد أن أبا الطفيل حدثه، عن حذيفة بن أسيد الغفاري أبي سريحة. وأما جرير: فقال: عن عبد الله بن عبيد عن رجل من آل ابن مسعود، وحديث طلحة أتمها وأحسنها قال: ذكر رسول الله -صلى الله عليه وسلم- الدابة فقال: "لها ثلاث خرجات من الدهر، فتخرج في أقصى البادية لا يدخل ذكرها القرية -يعني مكة- ثم تكمن زمانا طويلا، ثم تخرج خرجة أخرى دون ذلك، فيعلو ذكرها في البادية ويدخل ذكرها القرية -يعني مكة- قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: ثم بينما الناس في أعظم المساجد على الله حرمة أجرها، خيرها وأكرمها المسجد الحرام، لم يرعهم إلا وهي ترغو بين الركن والمقام، تنفض عن رأسها التراب، فانفض الناس عنها شتى ومعا، وثبت عصابة من المؤمنين، وعرفوا أنهم لن يعجزوا الله تعالى. فبدأت بهم، فجلت وجوههم حتى جعلتها كأنها الكوكب الدري، وولت في الأرض لا يدركها طالب ولا ينجو منها هارب، حتى إن الرجل ليتعوذ منها # بالصلاة، فتأتيه من خلفه، فتقول: الآن يا فلان تصلي، فيقبل عليها، فتسمه في وجهه ثم تنطلق، ويشترك الناس في الأموال، ويصطحبون في الأمصار يعرف المؤمن من الكافر، حتى إن المؤمن ليقول: يا كافر أقضني حقي، وحتى إن الكافر يقول: يا مؤمن أقضني حقي". [2] أخرجه الحاكم من طريق العبقري عن طلحة وحده بطوله . *وطلحة ضعيف.#

الشرحغريب: 5

غريب الحديث

من «تفسير غريب ما في الصحيحين» للحميدي (ت ٤٨٨ هـ) — مطابقة باللفظ كما ورد، لا بالجذر

المساجد
إن الله يتبشبش بفاعل ذلك
انفض
القوم تفرقوا
الكوكب الدرى
المضيء شبه بالدر
خلفه
تركه ناظرا له في أهله وقائما مقامه في ما يصلحهم
فلان
متبذل وفي مباذله

شرح الحديث

من «فتح الباري شرح صحيح البخاري» للحافظ ابن حجر العسقلاني (ت ٨٥٢ هـ) — بترقيم البخاري نفسه

لا شرح: «فتح الباري» على البخاري وحده، وهذا الحديث ليس فيه أو لم يفرد ابن حجر له كلاماً

الموضع والصحابي
درجة الحديث

لا درجة في مصادرنا

الأسانيد والربط بالترقيم الحديث متاحة في جامع الأصول فقط.

المصادر الخارجية

المصادر الخارجية

مواقع أخرى للمقابلة

بحث بعبارة من المتن — قد لا يصيب الحديث نفسه

المصدر والإسناد
  • المجموعة: زوائد المسانيد الثمانية — ابن حجر