الحديث 4479

المطالب العالية

القراءة
لا يتوفر نص مشكول لهذا الحديث
صحيحيع

وقال أبو يعلى: حدثنا قطن بن نسير، ثنا جعفر بن سليمان، ثنا المعلى بن زياد، قال: لما هزم يزيد بن المهلب أهل البصرة خشيت أن أجلس في حلقة الحسن، فأوجد فيها فأعرف، فأتيت الحسن في منزله، فدخلت عليه فقلت: يا أبا سعيد، كيف بهذه الآية؟ قال: أية آية؟ قال: قلت: قوله عز وجل: {كانوا لا يتناهون عن منكر فعلوه} الآية، قال: يا عبد الله، إن القوم عرضوا السيف فحال السيف دون الكلام، فقلت: يا أبا سعيد، فهل تعرف لمتكلم فضلا؟ قال: لا، قال المعلى: ثم حدث بحديثين، قال: حدثنا أبو سعيد عن النبي -صلى الله عليه وسلم- قال: "لا يمنعن أحدكم رهبة الناس أن يقول بالحق إذا رآه فإنه لا يقرب من أجل، ولا يبعد من رزق". قال: ثم حدث الحسن بحديث آخر، قال: قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: "ليس للمؤمن أن يذل نفسه، قيل: وما إذلاله نفسه؟ قال: يتعرض من البلاء لما لا يطيق" قيل: يا أبا سعيد! فيزيد الضبي في كلامه في الصلاة؟ قال: أما إنه لم يخرج من السجن حتى ندم، قال المعلى: فأقوم من مجلس الحسن، فأتيت يزيد الضبي، فقلت: يا أبا مودود، بينما أنا والحسن نتذاكر إذا نصبت أمرك نصبا، فقال: مه يا أبا الحسن! قلت: قد فعلت، قال: فما قال؟ قال: أما إنه لم يخرج من السجن حتى ندم على مقالته، قال يزيد: ما ندمت على مقالتي، وايم الله لقد قمت مقاما أخطر فيه بنفسي، قال يزيد: أتيت الحسن فقلت: يا أبا سعيد، على كل شيء نغلب، فنغلب على صلاتنا؟ فقال: يا عبد الله، إنك تعرض بنفسك لهم، ثم إنك لا تصنع شيئا، قال: ثم أتيته فقال في مثل مقالته، فقمت يوم الجمعة في المسجد والحكم بن أيوب يخطب، فقلت: الصلاة # رحمك الله، فلما قلت ذلك احتوشني الرجال، فأخذوا بلحيتي، ورأسي، وتلبيتي، وجعلوا يجئون بطني بنعال سيوفهم، ومضوا بي إلى نحو المقصورة، فدخلت، فقمت بين الحكم وهو ساكت، فقال: أمجنون أنت؟ أو ما كنا في صلاة؟ فقلت: أصلح الله الأمير هل من كلام أفضل من كتاب الله عز وجل؟ قال: لا، قلت: أرأيت لو أن رجلا نشر مصحفا يقرؤه غدوة إلى الليل أكان ذلك قاضيا عنه صلاته؟ قال: والله إني لأحسبك مجنونا، قال: وأنس بن مالك جالس تحت منبره ساكت، فقلت: يا أنس! يا أبا حمزة، أنشدك الله تعالى فقد خدمت رسول الله -صلى الله عليه وسلم- وصحبته، أبمعروف قلت أم بمنكر؟ أبحق قلت أم بباطل؟ قال: فلا والله ما أجابني بكلمة، فقال له الحكم بن أيوب: يا أنس، قال: لبيك، أصلحك الله، قال: أكان وقت الصلاة قد ذهب؟ قال: بل بقي بقية، فقال الحكم: احبسوه. قال يزيد: فأقسم لك يا أبا الحسن، لما لقيت من أصحابي كان أشد علي مما لقيت من الحكم، قال بعضهم: مرائي، وقال بعضهم: مجنون، قال: وكتب الحكم إلى الحجاج أن رجلا من بني ضبة قام إلي يوم الجمعة وأنا أخطب، فقال: الصلاة، وقد شهد عندي العدول أنه مجنون، فكتب إليه الحجاج، إن شهد الشهود العدول أنه مجنون فخل سبيله، وإلا فاقطع يديه ورجليه، وسمر عينيه، واصلبه، قال: فشهدوا عند الحكم أني مجنون، فخلى عني. قال المعلى: عن يزيد الضبي، ثم مات أخ لنا فتبعنا جنازته، فصلينا عليه، فلما دفن تنحيت في عصابة، فذكرنا الله تعالى عز وجل، وذكرنا معادنا، فإنا لكذلك إذ رأينا نواصي الخيل والحراب، فلما رآه # أصحابي تفرقوا وتركوني وحدي، فجاء الحكم حتى وقف علي فقال: ما كنتم تصنعون؟ قلت: أصلح الله الأمير، مات صاحب لنا، فصلينا عليه ودفناه وقعدنا نذكر ربنا، ونذكر معادنا، ونذكر ما صار إليه، قال: ما منعك أن تفر كما فروا؟ قلت: أصلحك الله، أنا أبرأ ساحة من ذلك، أو من الأمير أفر؟ فسكت الحكم، فقال له عبد الملك بن المهلب -كان على شرطته- أتدري من هذا؟ قال: لا، قال: هذا المتكلم يوم الجمعة، قال: فغضب الحكم، وقال أما إنك لجريء، خذه فأخذت، فضربني أربعمائة سوط، فما دريت متى تركني من شدة ما ضربني قال: وبعث بي إلى واسط، فكنت في ديماس الحجاج حتى مات الحجاج . *وقد أخرج الترمذي، وغيره من طريق علي بن زيد عن الحسن البصري، عن جندب بن عبد الله البجلي، عن حذيفة رضي الله عنه نحو حديث الحسن، عن أبي بكرة رضي الله عنه ، وهو أشبه بالصواب، وعلي بن زيد أصلح حالا من الخليل بن زكريا، والله أعلم.#

الشرحغريب: 7

غريب الحديث

من «تفسير غريب ما في الصحيحين» للحميدي (ت ٤٨٨ هـ) — مطابقة باللفظ كما ورد، لا بالجذر

نهى عن قيل وقال
قال أبو عبيد فيه نحو وغريب وذلك أنه جعل
مه
ها هنا بمعنى ما الخبر والهاء للوقف
وايم الله
قسم وقد يقال على وجوه وقد تقدم ذكرها
لبيك
يقال تأويله أنا مقيم على طاعتك متردد فيها وهو منصوب على المصدر وثني على معنى إجابة بعد إجابة وقيل معنى لبيك أنا مواجهك بما تحب من قولهم داري تلب دارك أي تواجهها وقيل معناه إخلاصي لك من قولهم حسب لباب أي خالص محض
{شهد الله}
أي بين الله لكم وأعلمكم ومنه شهد الشاهد أي بين ما عنده وأعلم به الحاكم وقيل معنى قوله
ربنا
أي يا ربنا بحذف حرف النداء
وبعث
أبا عبيدة على الحسر فأخذوا بطن الوادي كذا عندنا في ما رأينا من رواية أصحاب الحديث والحاسر في الحرب هو الذي لا درع له ولا مغفر

شرح الحديث

من «فتح الباري شرح صحيح البخاري» للحافظ ابن حجر العسقلاني (ت ٨٥٢ هـ) — بترقيم البخاري نفسه

لا شرح: «فتح الباري» على البخاري وحده، وهذا الحديث ليس فيه أو لم يفرد ابن حجر له كلاماً

الموضع والصحابي
درجة الحديثصحيح
صحيح
  • الدرجة من مجمع الزوائد عبر مطابقة آلية (درجة التطابق 0.481)

الأسانيد والربط بالترقيم الحديث متاحة في جامع الأصول فقط.

المصادر الخارجية

المصادر الخارجية

مواقع أخرى للمقابلة

بحث بعبارة من المتن — قد لا يصيب الحديث نفسه

المصدر والإسناد
  • المجموعة: زوائد المسانيد الثمانية — ابن حجر