الحديث 4291

المطالب العالية

القراءة
لا يتوفر نص مشكول لهذا الحديث
ضعيفيع

قال أبو يعلى: حدثنا أبو كريب محمد بن العلاء، حدثنا يونس بن بكير، حدثنا إبراهيم بن إسماعيل بن مجمع الأنصاري، حدثني إبراهيم بن عبد الرحمن بن عبد الله بن كعب بن مالك، حدثني أبي، عن جدي: أبي أمي، عن عبد الله بن أنيس رضي الله عنه، قال: بعثني رسول الله -صلى الله عليه وسلم- وأبا قتادة وحليفا لهم من الأنصار وعبد الله بن عتيك إلى ابن أبي الحقيق لنقتله، فخرجنا ليلا، فتتبعنا أبوابهم، فعلقناها عليهم من خارج، ثم جمعنا المفاتيح، فصعد القوم في النخل، ودخلت أنا وعبد الله بن عتيك في درجة ابن أبي الحقيق، فتكلم عبد الله بن عتيك، فقال ابن أبي الحقيق: ثكلتك أمك عبد الله! أنى لك بهذه البلدة، قومي فافتحي له، فإن الكريم لا يرد عن بابه هذه الساعة، فقامت، فقلت لعبد الله بن عتيك: دونك، فشهر عليهم السيف، فذهبت امرأته لتصيح، # فأشهر عليها السيف، فأدركه قول رسول الله -صلى الله عليه وسلم- أنه نهى عن قتل النساء والصبيان، فأكف. قال عبد الله بن أنيس: فدخلت عليه في مشربة له، فوقفت أنظر إلى شدة بياضه في ظلمة الليل، فلما رآني أخذ وسادة فاستتر بها، فذهبت أرفع السيف لأضربه، فلم أستطع من قصر البيت، فوخزته وخزا ، ثم خرجت، فقال صاحبي: فعلت؟ قلت: نعم. فدخل فوقف عليه، ثم خرجنا فانحدرنا من الدرجة، فسقط عبد الله بن عتيك في الدرجة، فقال: وارجلاه! كسرت رجلي. فقلت: ليس برجلك بأس ، ووضعت قوسي فاحتملته، وكان عبد الله قصيرا ضئيلا، فأنزلته فإذا رجله لا بأس بها، فانطلقنا حتى لحقنا أصحابنا، وصاحت المرأة وابياتاه! فيثور أهل خيبر لقتله، فذكرت موضع قوسي، فقلت: لا أرجع حتى آخذ قوسي، فرجعت فإذا أهل خيبر، قد ثوروا، وإذا ما لهم كلام إلا من قتل ابن أبي الحقيق؟ [فجعلت لا أنظر في وجه إنسان، ولا ينظر في وجهي إلا قلت كما يقول: من قتل ابن أبي الحقيق؟] حتى جئت الدرجة، فصعدت مع الناس، فأخذت قوسي، ثم لحقت بأصحابي، فكنا نسير بالليل، ونكمن بالنهار، فإذا كمنا النهار أقعدنا ناطورا ينظرنا حتى إذا اقتربنا من المدينة، فكنا بالبيداء كنت أنا ناطرهم، ثم إني ألحت لهم بثوبي، فانحدروا، فخرجوا جمزا، وانحدرت أنا في آثارهم، فأدركتهم حتى بلغنا المدينة، فقال لي # أصحابي: هل رأيت شيئا؟ فقلت: لا, ولكن رأيت ما أدرككم من العياء ، فأحببت أن يحملكم الفزع. وأتينا رسول الله -صلى الله عليه وسلم- وهو يخطب الناس، فقال: أفلحت الوجوه، فقلنا: أفلح وجهك يا رسول الله -صلى الله عليه وسلم-، قال: أقتلتموه؟ قلنا: نعم، بالسيف الذي قتل به، فقال: هذا طعامه في ظبات السيف.#

الشرحغريب: 9

غريب الحديث

من «تفسير غريب ما في الصحيحين» للحميدي (ت ٤٨٨ هـ) — مطابقة باللفظ كما ورد، لا بالجذر

المفاتيح
كل ما يتوصل به إلى استخراج المغلقات عليها التي يتعذر الوصول إليها فأخبر عليه السلام أنه
من قول عمر
إني مصبح على ظهر
قول المرأة
أن تجير ابني
{حتى يضع رجله}
شيئا نحو هذا ويحتج بما حكاه أهل اللغة أن العرب تقول كان ذلك على رجل فلان أي في زمانه وعهده ووقته فقال يحتمل أن يضع فيها ما يقدره الله ويحتمه في ذلك الوقت والحين فيها والصواب عند أهل التحقيق ترك الخوض في هذا لأنه لا يعلم إلا بوحي مع الإقرار بأنه لا علم لنا إلا ما علمنا مع حفظ القلب من أن يلم وجه من وجوه التشبيه الذي قد نفته الأدلة الجلية وشفاؤنا منه قال تعالى
ينظر
بمعنى رؤية العين وينظر أيضا بمعنى ينتظر قال تعالى
الحت
الحك يقال حت الشيء من الحائط حكه وأزال أثره وحت الورق من الغصن حكها بيده فتناثرت
الفزع
الذي هو الذعر والفزغ الذي هو النصرة تحول من حال إلى حال واشتغال بها
فزع من نومه
إذا هب واستيقظ وكذلك
{حتى إذا فزع عن قلوبهم}
أي كشف عنها الفزع وأفزعته إذا أعنته وفزعت إليه فأفزعني أي لجأت إليه فأغاثني وأزال عني الفزع وقيل في قراءة من قرأ فرع بالراء أي أزيل ما بهم من الذعر والانزعاج وسكنوا

شرح الحديث

من «فتح الباري شرح صحيح البخاري» للحافظ ابن حجر العسقلاني (ت ٨٥٢ هـ) — بترقيم البخاري نفسه

لا شرح: «فتح الباري» على البخاري وحده، وهذا الحديث ليس فيه أو لم يفرد ابن حجر له كلاماً

الموضع والصحابي
التخريج والحكممن مجمع الزوائد للهيثمي

تخريجه: هو في مسند أبي يعلى (2/ 204: 907). وذكره الهيثمي في المقصد العلي (2/ 434: 968). وذكره -أيضا- في المجمع (6/ 197)، وقال: رواه أبو يعلى، وفيه إبراهيم بن إسماعيل بن مجمع وهو ضعيف. اه. وأشار البيهقي في دلائل النبوة (4/ 34) إلى هذه الرواية. وقد ورد هذا الحديث عن الزهري، عن ابن كعب بن مالك، مرسلا، يرويه عن الزهري: ابن إسحاق ومعمر وابراهيم بن سعد. أما رواية ابن إسحاق: فرواها في سيرته كما في سيرة ابن هشام (3/ 218) مطولا وسمى ابن كعب: عبد الله. أما رواية معمر: فرواها عبد الرزاق في المصنف (5/ 407: 9747) عن معمر، به، بنحوه مطولا، إلا أنه سمى ابن كعب: عبد الرحمن. وأما رواية إبراهيم بن سعد: فرواها البيهقي في السنن الكبرى (3/ 221) من طريق أبي مروان قال: حدثنا إبراهيم بن سعد، به، مختصرا. وسمى ابن كعب: عبد الرحمن. قال البيهقي عقبه: هذا مرسل جيد. اه. = # = وقال -أيضا- في معرفة السنن والآثار (4/ 382): هذا وإن كان مرسلا فهو مشهور فيما بين أهل العلم بالمغازي. اه. ورواه -أيضا- البيهقي في السنن الكبرى (3/ 222) من طريق يحيى بن سعيد عن محمد بن إسحاق عن محمد بن جعفر بن الزبير، عن ابن عبد الله بن أنيس، عن أبيه، فذكر آخره. قال البيهقي عقبه: وروي ذلك بتمامه عن عبد الرحمن بن عبد الله بن كعب عن عبد الله بن أنيس موصولا. اه.# الحكم عليه: الحديث بهذا الإسناد فيه إبراهيم بن إسماعيل بن مجمع الأنصاري، وهو ضعيف

درجة الحديثضعيف
ضعيف
  • الدرجة من مجمع الزوائد عبر مطابقة آلية (درجة التطابق 0.576)

الأسانيد والربط بالترقيم الحديث متاحة في جامع الأصول فقط.

المصادر الخارجية

المصادر الخارجية

مواقع أخرى للمقابلة

بحث بعبارة من المتن — قد لا يصيب الحديث نفسه

المصدر والإسناد
  • المجموعة: زوائد المسانيد الثمانية — ابن حجر