الحديث 4231

المطالب العالية

القراءة
لا يتوفر نص مشكول لهذا الحديث
يعسح

قال أبو يعلى: حدثنا أبو يعقوب إسحاق بن أبي إسرائيل، حدثنا النضر بن شميل، حدثنا ابن عون، عن عمير بن إسحاق، قال: استأذن جعفر بن أبي طالب رضي الله عنه رسول الله -صلى الله عليه وسلم- قال: ائذن لي أن آتي أرضا أعبد الله تعالى فيها لا أخاف أحدا، فأذن له، فأتى النجاشي. قال: فحدثني عمرو بن العاص رضي الله عنه قال: فلما رأيت مكانه حسدته، قلت: والله لأستقتلن لهذا وأصحابه، فأتيت النجاشي، فدخلت معه عليه، فقلت: إن بأرضك رجلا ابن عمه بأرضنا، وإنه يزعم أنه ليس للناس إلا إله واحد، وأنك والله إن لم تقتله وأصحابه، لا أقطع إليك هذه النطفة أبدا، لا أنا ولا أحد من أصحابي، قال: ادعه. قلت: إنه لايجيىء معي، فأرسل معي رسولا. فجاء فلما انتهى إلى الباب، # ناديت: ائذن لعمرو بن العاص، فنادى هو من خلفي: ائذن لعبد الله. قال: فسمع صوته، فأذن له قبلي. قال: فدخل هو وأصحابه. قال: فأذن لي، فدخلت فإذا هو جالس، فذكر أين كان مقعده من السرير ، فلما رأيته جئت حتى قعدت بين يديه، وجعلته خلف ظهري، وأقعدت بين كل رجلين رجلا من أصحابي، قال: فقال النجاشي: نحروا نحروا، أي: تكلموا، فقال عمرو: إن ابن عم هذا بأرضنا، وإنه يزعم أنه ليس للناس إلا إله واحد، وأنك والله إن لم تقتله وأصحابه لا أقطع هذه النطفة إليك أبدا، ولا أحد من أصحابي، قال: فتشهد، فأنا أول ما سمعت التشهد يومئذ، فقال: صدق ابن عمي، وأنا على دينه، قال: فصاح، وقال: أوه، حتى قلت: إن الحبشة لا تتكلم، قال: أناموس مثل ناموس موسى، ما يقول في عيسى؟ قال: يقول: هو روح الله وكلمته، قال: فتناول شيئا من الأرض، فقال: ما أخطأ شيئا مما قال ولا هذه، ولولا ملكي لتبعتكم، وقال لي: ما كنت لأبالي أن لا تأتيني أنت ولا أحد من أصحابك أبدا، وقال لجعفر رضي الله عنه: اذهب فأنت آمن بأرضي، فمن ضربك قتلته، ومن سبك غرمته، وقال لآذنه: متى أتاك هذا يستأذن علي فأذن له، إلا أن أكون عند أهلي، فإن كنت عند أهلي فأخبره، فإن أبي فأذن له، قال: وتفرقنا فلم يكن أحد أحب إلي من أكون لقيته خاليا من جعفر، فاستقبلني في طريق مرة، فلم أر أحدا، ونظرت خلفي فلم أر أحدا، قال: فدنوت فأخذت بيده، فقلت: تعلم أني أشهد أن لا إله إلا الله وأن محمدا عبده ورسوله، قال: فقال: هداك الله تعالى، فاثبت، قال: وتركني وذهب. قال: فأتيت أصحابي، فكأنما شهدوا معي، فأخذوني فألقوا على قطيفة أو ثوبا، فجعلوا يغممونني، فجعلت أخرج رأسي من هذه الناحية مرة، ومن هذه الناحية مرة، حتى أفلت وما علي قشرة، قال: فلقيت حبشية، فأخذت قناعها، فجعلته على عورتي، فقالت: كذا وكذا، فقلت: كذا وكذا، فأتيت جعفرا رضي الله عنه فقال: ما لك؟ فقلت: ذهب كل شيء لي، حتى ما ترك علي قشرة، وما الذي ترى علي إلا قناع حبشية، قال: فانطلق، وانطلقت معه، حتى أتيت إلى باب الملك، فقال: ائذن لحزب الله، قال آذنه: إنه مع أهله، قال: استأذن، فأستأذن، فأذن له، فقال: إن عمرا قد تابعني على ديني، قال: كلا، قال: بلى، قال: كلا، قال: بلى، فقال لإنسان: اذهب معه، فإن كان فعل، فلا يقول شيئا إلا كتبته، قال: نعم، فجعل يكتب ما أقول، حتى ما تركت شيئا، حتى القدح، ولو شاء أن آخذ من أموالهم إلى مالي لفعلت. *هذا إسناد حسن، إلا أنه مخالف للمشهور أن إسلام عمرو رضي الله عنه كان على يد النجاشي نفسه. تفرد به عمير بن إسحاق ولم يرو عنه غير عبد الله بن عون، وقد قال ابن معين: لا يساوي شيئا، ووثقه مرة، وفي الجملة يكتب حديثه. وقال البزار : لا نعلمه يروى عن عمرو رضي الله عنه إلا بهذا الإسناد.#

الشرحغريب: 4

غريب الحديث

من «تفسير غريب ما في الصحيحين» للحميدي (ت ٤٨٨ هـ) — مطابقة باللفظ كما ورد، لا بالجذر

النطفة
الماء الذي لا كدر فيه والجمع نطف وتقع النطفة على القليل والكثير من الماء وفي بعض الأثر
{إنا رسولا ربك}
وفي موضع اخر
خلف
يخلف فهو خالف وهو من يبقى بعد من مضى
أشهد أن لا إله إلا الله
أي أعلم أن لا إله إلا هو وأبين ذلك ودليله قوله تعالى عن المشركين

شرح الحديث

من «فتح الباري شرح صحيح البخاري» للحافظ ابن حجر العسقلاني (ت ٨٥٢ هـ) — بترقيم البخاري نفسه

لا شرح: «فتح الباري» على البخاري وحده، وهذا الحديث ليس فيه أو لم يفرد ابن حجر له كلاماً

الموضع والصحابي
التخريج والحكممن مجمع الزوائد للهيثمي

تخريجه: هو في مسند أبي يعلى (13/ 335: 7352). وذكره الهيثمي في المجمع (6: 27)، وقال: رواه الطبراني والبزار، وعمير بن = # = إسحاق، وثقه ابن حبان وغيره وفيه كلام لا يضر، وبقية رجاله رجال الصحيح، وروى أبو يعلى بعضه، ثم قال: فذكر الحديث بطوله. اه. ورواه البزار كما في كشف الأستار (2/ 297: 1740)، قال: حدثنا محمد بن المثنى، حدثنا معاذ بن معاذ، حدثنا ابن عون، به، بنحوه. قال البزار: لا نعلمه يروى عن جعفر، عن النبي -صلى الله عليه وسلم-، إلا بهذا الإسناد. اه. قال الحافظ ابن حجر في مختصر زوائد البزار (2/ 8): عمير بن إسحاق ضعيف، وقد ذكره ابن حبان في ثقاته، لكن هذا السياق مخالف لما رواه الثقات في هذه القصة مخالفة كثيرة، فهو شاذ أو منكر. اه. قلت: يظهر هنا أن الحافظ يضعف عمير بن إسحاق، ولكنه في تعليقه على المطالب يحسنه، فقال -كما في المطالب هنا-: هذا إسناد حسن، إلا أنه مخالف للمشهور أن إسلام عمرو رضي الله عنه كان على يد النجاشي نفسه تفرد به عمير بن إسحاق، ولم يرو عنه غير عبد الله بن عون، وقد قال ابن معين: لا يساوي شيئا ووثقه مرة، وفي الجملة يكتب حديثه. اه. وقال الذهبي في السيرة النبوية من تاريخ الإسلام (ص 184): قال البغوي في تاسع "المخلصيات": وروى ابن عون، عن عمير بن إسحاق، عن عمرو بن العاص بعض هذا الحديث. اه.# الحكم عليه: صدر الحديث -وهو طلب جعفر من النبي -صلى الله عليه وسلم-- أن يأذن له، هو من رو

درجة الحديث

لا درجة في مصادرنا

الأسانيد والربط بالترقيم الحديث متاحة في جامع الأصول فقط.

المصادر الخارجية

المصادر الخارجية

مواقع أخرى للمقابلة

بحث بعبارة من المتن — قد لا يصيب الحديث نفسه

المصدر والإسناد
  • المجموعة: زوائد المسانيد الثمانية — ابن حجر