الحديث 4225

المطالب العالية

القراءة
لا يتوفر نص مشكول لهذا الحديث
سح

وقال إسحاق: حدثنا عبد الرزاق، أخبرنا معمر، عن ابن خثيم، عن أبي الطفيل رضي الله عنه، قال: كانت الكعبة في الجاهلية مبنية بالرضم ليس فيه مدر، وكانت قدر ما يقتحمها العناق، وكانت غير مهولة، إنما يوضع ثيابها عليها، ثم تسدل سدلا عليها، وكان الركن الأسود موضوعا على سورها، باديا، وكانت ذات ركنين، كهيئة الحلقة، مربعة من جانب، ومدورة من جانب، فأقبلت سفينة من أرض الروم، حتى إذا كانوا قريبا من جدة، انكسرت السفينة، فخرجت قريش ليأخذوا خشبها، فوجدوا روميا عندها، فأخذوا الخشب، فأعطاهم إياها، وكانت السفينة تريد الحبشة، وكان الرومي الذي في السفينة تاجرا ، فقدموا بالخشب، وقدموا بالرومي، فقالت قريش: نبني بهذا الخشب بيت ربنا. فلما أرادوا هدمه، إذا هم بحية على سور البيت، بيضاء البطن، سوداء الظهر، فجعلت كلما دنا أحد إلى البيت ليهدمه، يأخذ من حجارته، سعت إليه فاتحة فاها، فاجتمعت قريش عند المقام، فعجوا إلى الله -تعالى-، قال: وقالوا: ربنا، لم ترع، أردنا تشريف بيتك، وتزيينه، فإن كنت ترضى بذلك، وإلا فما بدا لك فافعل، فسمعوا جوابا في السماء، فإذا بطائر أعظم من النسر، أسود الظهر، أبيض البطن والرجلين، فغرز مخالبه في بطن الحية، ثم انطلق بها، يجرها، وذنبها ساقط، حتى انطلق بها نحو جياد، فهدمتها قريش، فجعلوا يبنونها بحجارة الوادي، تحملها قريش على رقابها، ورفعوها في السماء عشرين # ذراعا، فبينا النبي -صلى الله عليه وسلم- يحمل حجارة من أجياد، وعليه نمرة، فضاقت عليه النمرة، فذهب بعض النمرة على عاتقه، فترى عورته من صغر النمرة، فنودي: يا محمد! خمر عورتك، فلم ير عريانا بعد ذلك، وكان بين بنائها وبين ما أنزل الله عليه خمس عشرة سنة، فلما كان جيش الحصين بن نمير ... فذكر حريقها في زمان ابن الزبير رضي الله عنهما. قال ابن خثيم: وأخبرني ابن سابط أنه لما بناها ابن الزبير رضي الله عنهما كشفوا عن القواعد، فإذا الحجر فيها، مثل الحلقة، مشبكة بعضها ببعض، إذا حركت بالعتلة تحرك الذي من الناحية الأخرى. قال ابن سابط: فأرانيه زيد بعد العشاء في ليلة مقمرة، قال: فرأيتها أمثال الحلقة، مشبكة (7) أطراف بعضها ببعض. قال معمر: فأخبرني يزيد بن أبي زياد، عن مجاهد، قال: لما هدموا البيت في الجاهلية، حتى إذا بلغوا موضع الركن، خرجت عليهم حية، كأنما عنقها عنق بعير، فهاب الناس أن يدنوا منها، فجاء طائر ظلل نصف مكة، فأخذها برجليه ، ثم حلق بها، حتى قذفها في البحر. قال مجاهد: وخرجوا يوما، فنزع رجل من البيت حجرا، فسرق من حلية البيت، ثم عاد فسرق فلصق الحجرعلى رأسه.#

الشرحغريب: 10

غريب الحديث

من «تفسير غريب ما في الصحيحين» للحميدي (ت ٤٨٨ هـ) — مطابقة باللفظ كما ورد، لا بالجذر

صلى في قبل الكعبة
أي في مقابلتها ومواجهتها
الجاهلية
من الجهل وقلة المعرفة بدين الله وإرادته
جاهلية
مأخوذه من الجهل وهي إفراط فيه
رضم من حجارة
أي حجارة مجتمعة وجمعها رضام
عناق
يقال لولد المعزى أول سنة جدي والأنثى عناق
ربنا
أي يا ربنا بحذف حرف النداء
الظهر
الركاب وما يستعد به للحمل والركوب من الإبل
في إثر سماء
يعني في أثر مطر وجمعه سمي إذا أريد به المطر وكل عال مظل سماء حتى يقال لظهر الفرس سماء وسمي المطر سماء لنزوله من السحاب ويسمى النبات سماء لأنه عن السماء يكون يعني المطر ويقولون ما زلنا نطأ السماء حتى أتيناكم يريدون الكلأ والمطر
عنق من الناس
أي جماعة تقول جاءني عنق من الناس ورأيت عنقا من الناس أي جماعة وفي قوله تعالى
ظلل عليه
أي ستره بشيء يكنه من شمس وغيره

شرح الحديث

من «فتح الباري شرح صحيح البخاري» للحافظ ابن حجر العسقلاني (ت ٨٥٢ هـ) — بترقيم البخاري نفسه

لا شرح: «فتح الباري» على البخاري وحده، وهذا الحديث ليس فيه أو لم يفرد ابن حجر له كلاماً

الموضع والصحابي
التخريج والحكممن مجمع الزوائد للهيثمي

تخريجه: ذكره البوصيري في الإتحاف (2/ 147ب مختصر). وذكره الحافظ في الفتح (7/ 611). ورواه الطيالسي في مسنده (87: 623): ومن طريقه الضياء في المختارة (4/ 125: 1336) قال: حدثنا ابن أبي ذئب، به، بنحوه. ورواه الواقدي في المغازي (2/ 834) قال: حدثني ابن أبي ذئب، به، بلفظ مقارب. ورواه ابن أبي شيبة في المصنف في موضعين: في (8/ 296)، كتاب العقيقة، باب في المصورين وما جاء فيهم. وفي (14/ 490)، كتاب المغازي، باب حديث فتح مكة قال: حدثنا شبابة بن سوار، حدثنا ابن أبي ذئب، به، بنحوه. ورواه أبو القاسم البغوي في مسند ابن الجعد (2/ 1008: 2921) قال: حدثنا علي، حدثنا ابن أبي ذئب، به، إلا أنه قال: عن عمير أو كريب مولى ابن عباس عن أسامة. فذكره. ورواه الطحاوي في شرح معاني الآثار (4/ 283) قال: حدثنا ابن أبي داود حدثنا علي بن الجعد به. فذكره بدون شك. = # = ورواه الطبراني في المعجم الكبير (1/ 166: 407) ومن طريقه الضياء في المختارة (4/ 125: 1337) قال: حدثنا الأسفاطي، حدثنا خالد بن زيد العمري، حدثنا ابن أبي ذئب، به، بنحوه. قال الضياء: لم نعتمد في رواية هذا الحديث على خالد العمري، بل على رواية أبي داود. اه. قال الهيثمي في المجمع (5/ 173): وفيه خالد بن يزيد العمري ولم أعرفه، وبقية رجاله ثقات. اه. قلت: خالد بن يزيد كذبه أبو حاتم ويحيى، وقال ابن حبان: يروي الموضوعات عن الأثبات. (انظر اللسان 2/ 389). ورواه البيهقي في ا

درجة الحديث

لا درجة في مصادرنا

الأسانيد والربط بالترقيم الحديث متاحة في جامع الأصول فقط.

المصادر الخارجية

المصادر الخارجية

مواقع أخرى للمقابلة

بحث بعبارة من المتن — قد لا يصيب الحديث نفسه

المصدر والإسناد
  • المجموعة: زوائد المسانيد الثمانية — ابن حجر