الحديث 387
المطالب العالية
القراءة
397). وابن حبان (3/ 80: 1643)، كتاب الصلاة، باب المساجد: ذكر الزجر عن إتيان المسجد لآكل الثوم والبصل والكراث إلى أن تذهب رائحتهما. و (3/ 261، 262: 2083، 2084، 2087). والبيهقي (3/ 76)، كتاب الصلاة، باب ما جاء في منع من أكل ثوما أو بصلا أو كراثا أن يأتي المسجد، من طرق عن أبي الزبير، عن جابر بن عبد الله رضي الله= # = عنهما، قال: نهى رسول الله -صلى الله عليه وسلم- عن أكل البصل والكراث، فغلبتنا الحاجة فأكلنا منها، فقال: (من أكل من هذه الشجرة المنتنة فلا يقربن مسجدنا، فإن الملائكة تأذى ممايتأذى منه الإنس". هذا لفظ مسلم، وليس عند أحد منهم ذكر الثوم. ورواه البخاري (2/ 339: 854، 855)؛ ومسلم (1/ 394: 564)؟؛ وأبو داود (4/ 170: 3822)؛ والترمذي (4/ 261: 1806)؛ والنسائي (2/ 43: 707)؛ وعبد الرزاق (1/ 444: 1736)؛ وابن أبي شيبة في مصنفه (2/ 510)؛ وأحمد (3/ 380، 400)؛ وابن خزيمة (3/ 83: 1664، 1665)؛ وأبو عوانة (1/ 411، 412)؛ وابن حبان (3/ 80، 262: 1642، 2086)، من طرق عن عطاء بن أبي رباح، أن جابر بن عبد الله رضي الله عنهما قال: إن رسول الله-صلى الله عليه وسلم- قال: "من أكل ثوما أو بصلا فليعتزلنا -أو ليعتزل مسجدنا- وليقعد في بيته" وأنه أتي بقدر فيه خضرات من بقول، فوجد لها ريحا، فسأل فأخبر مما فيها من البقول فقال:" قربوها" إلى بعض أصحابه، فلما رآه كره أكلها قال: "كل، فإني أناجي من لا تناجي". هذا اللفظ للبخاري ومسلم. وفي رواية لمسلم، والنسائي، وابن خزيمة وغيرهم: "من أكل من هذه البقلة، الثوم -وقال مرة: من أكل البصل والثوم والكراث- فلا يقربن مسجدنا، فإن الملائكة تتأذى مما يتأذى منه بنو آدم".# الحكم عليه: الحديث بهذا الإسناد رجاله كلهم ثقات، وقد صرح أبو الزبير بالسماع من جابر، فارتفعت تهمة التدليس. لكن قول جابر بن عبد الله رضي الله عنهما: (ما كان بأرضنا يومئذ ثوم، وإنما الذي نهي عنه البصل والكراث) مشكل لأنه قصر النهي على البصل والكراث دون الثوم، وقد صح عن جابر نفسه أن النبي -صلى الله عليه وسلم-، نهى عن أكل الثوم، روى ذلك عنه= # = عطاء. وصح أيضا عن عدد من الصحابة رضي الله عنهم -كما سيأتي- أنه -صلى الله عليه وسلم- نهى عن أكل الثوم. وقد أجاب الحافظ رحمه الله -الفتح (2/ 341) - على ذلك فقال: وهذا لا ينافي التفسير المتقدم -يعني تفسير المنهي عنه بأنه الثوم والبصل والكراث.- إذ لا يلزم من كونه لم يكن بأرضهم أن لا يجلب إليهم، حتى لو امتنع هذا الحمل لكانت رواية المثبت مقدمة على رواية النافي، والله أعلم. اه. قلت: لكن يشكل هنا أيضا أنه حصر النهي في البصل والكراث دون غيره فقال: (وإنما الذي نهي عنه: البصل والكراث)، فالمخرج أن يقال: إن رواية عطاء بن أبي رباح مقدمة على رواية أبي الزبير لأنه أوثق منه، وتعضد روايته رواية باقي الصحابة رضي الله عنهم، ومنها:
الشرحغريب: 4
غريب الحديث
من «تفسير غريب ما في الصحيحين» للحميدي (ت ٤٨٨ هـ) — مطابقة باللفظ كما ورد، لا بالجذر
- المساجد
- إن الله يتبشبش بفاعل ذلك
- من قول عمر
- إني مصبح على ظهر
- الحمل
- ما كان في بطن أو على رأس شجرة بالفتح والحمل بالكسر ما كان على ظهر أو رأس
- يقال
- نزل بين ظهرانيهم وظهريهم
شرح الحديث
من «فتح الباري شرح صحيح البخاري» للحافظ ابن حجر العسقلاني (ت ٨٥٢ هـ) — بترقيم البخاري نفسه
لا شرح: «فتح الباري» على البخاري وحده، وهذا الحديث ليس فيه أو لم يفرد ابن حجر له كلاماً
الموضع والصحابي
التخريج والحكممن مجمع الزوائد للهيثمي
تخريجه: هو في مسند أبي يعلى (5/ 291: 2912)، ولفظه" كان يصلي في خفيه ونعليه". وذكره الهيثمي (المقصد العلي ص 370: 334). وذكره أيضا (المجمع 2/ 54)، وعزاه للطبراني في الأوسط" وقال: في الصحيح منه الصلاة في النعلين فقط، ومدار الحديثين -هذا الحديث وحديث البزار- على عمر بن نبهان، وهو ضعيف. وروى أبويعلى منه الصلاة في الخفين. اه. قلت: عند أبي يعلى الصلاة في الخفين والنعلين. وذكره البوصيري (الإتحاف 1/ 182 ب)، كتاب القبلة، باب الصلاة في النعال والخفاف، وعزاه لأبي يعلى. ورواه البخاري في التاريخ الكبير (6/ 202) في ترجمة عمر بن نبهان؛ وفي التاريخ الصغير (2/ 121)؛ والعقيلي في الضعفاء (3/ 193)؛ والطبراني في الأوسط (427/ 3: 2922)؛ وابن عدي في الكامل (5/ 1690)، من طرق عن سلم بن قتيبة، به مثله، وزادوا -عدا البخاري في الكبير والطبراني-: "ورأيته يدعو بباطن كفيه وبظاهرهما". قال البخاري: لا يتابع -يعني عمر بن نبهان- في حديثه. وقال الطبراني: لم يرو هذا الحديث عن قتادة إلا عمر، تفرد به سلم. اه.= # = ورواه البزار كما في كشف الأستار (1/ 287، ح (597)، من طريق عقبة بن مكرم العمي، ثنا أبو قتبة، به ولفظه: "خالفوا اليهود وصلوا في خفافكم ونعالكم، فإنهم لا يصلون في خفافهم ونعالهم". قال البزار: لا نعلمه يروى عن أنس إلا من هذا الوجه، ولا حدث به عن عمر إلا قتيبة، وعمر مشهور. اه.# الحكم عليه: الحديث بهذا الإسناد ضعيف لأ
درجة الحديثصحيح
- الدرجة من جامع الأصول عبر مطابقة آلية (درجة التطابق 0.437)
- الألبانيصحيحأبو داود
- محمد محيي الدين عبد الحميدصحيحأبو داود
- شعيب الأرناؤوطصحيحأبو داود
- زبير علي زئيصحيح — البخاريأبو داود
الأسانيد والربط بالترقيم الحديث متاحة في جامع الأصول فقط.
المصادر الخارجية
المصادر الخارجية
مواقع أخرى للمقابلةبحث بعبارة من المتن — قد لا يصيب الحديث نفسه
المصدر والإسناد
- المجموعة: زوائد المسانيد الثمانية — ابن حجر