الحديث 3922

المطالب العالية

القراءة
لا يتوفر نص مشكول لهذا الحديث

[1] وقال أبو بكر: [حدثنا عبيد الله بن موسى، عن طلحة بن جبر]، عن المطلب بن عبد الله، عن مصعب بن عبد الرحمن بن عوف، عن عبد الرحمن بن عوف رضي الله عنه قال: "لما افتتح رسول الله -صلى الله عليه وسلم- مكة انصرف إلى الطائف فحاصرها تسعة عشر أو ثمانية عشر فلم يفتحها ثم أوغل روحة أو غدوة فنزل ثم هجر فقال: يا أيها الناس إني فرطكم وأوصيكم بعترتي خيرا، وإن موعدكم الحوض فوالذي نفسي بيده لتقيمن الصلاة، ولتؤتن الزكاة أو لأبعثن إليكم رجلا مني أو كنفسي فليضربن أعناق مقاتليهم، وليسبين ذراريهم. قال: فرأى الناس أنه أبو بكر أو عمر رضي الله عنهما. فأخذ -صلى الله عليه وسلم- يد علي رضي الله عنه فقال: "هذا".

الشرحغريب: 1

غريب الحديث

من «تفسير غريب ما في الصحيحين» للحميدي (ت ٤٨٨ هـ) — مطابقة باللفظ كما ورد، لا بالجذر

الزكاة
زكاة المال سميت بذلك لما يرجى بها من زكاة المال ونمائه وزيادته وقيل سميت زكاة لأنها طهرة والحجة في ذلك قوله تعالى

شرح الحديث

من «فتح الباري شرح صحيح البخاري» للحافظ ابن حجر العسقلاني (ت ٨٥٢ هـ) — بترقيم البخاري نفسه

لا شرح: «فتح الباري» على البخاري وحده، وهذا الحديث ليس فيه أو لم يفرد ابن حجر له كلاماً

الموضع والصحابي
درجة الحديث

لا درجة في مصادرنا

الأسانيد والربط بالترقيم الحديث متاحة في جامع الأصول فقط.

المصادر الخارجية

المصادر الخارجية

مواقع أخرى للمقابلة

بحث بعبارة من المتن — قد لا يصيب الحديث نفسه

المصدر والإسناد
  • المجموعة: زوائد المسانيد الثمانية — ابن حجر