الحديث 338
المطالب العالية
القراءة
الوافي بالوفيات، صلاح الدين بن أيبك الصفدي- ش: دار النشر "فرانز شتاينز" 1381 ه.
الموضع والصحابي
التخريج والحكممن مجمع الزوائد للهيثمي
تخريجه: ذكره البوصيري (الإتحاف 1/ 177ب)، كتاب القبلة، باب ما جاء في الصلاة في أعطان الإبل وبيت المال والمقصورة، وعزاه لمسدد.# الحكم عليه: الأثر بهذا الإسناد رجاله ثقات، إلا أن عبد الحميد بن جعفر ربما وهم، وفي إسناده مبهم، وهو قوله: (عن بعض ولد عمر) فالأثر ضعيف لأجل هذا، وفي تقديري أن نسبة هذا الكلام إلى عمر بن الخطاب رضي الله عنه، خطأ من أحد الرواة المسمين هنا، أو المبهمين، لأن المقصورة لم تعرف إلا بعد زمن عمر رضي الله عنه، فقيل إن أول من اتخذها عثمان بن عفان رضي الله عنه، وقيل: معاوية رضي الله عنه، ولعله الأقرب، فصلاته فيها ثابتة في صحيح مسلم وغيره، ومسلم (2/ 601: 883). وانظر: الأوائل للعسكري (1/ 335)، ولعل الصواب أن الكلام هنا صدر من= # = عبد الله بن عمر بن الخطاب رضي الله عنهما، لأنه هو الذي جاء عنه كراهة الصلاة في المقصورة، روى ذلك عنه ابن أبي شيبة في مصنفه (2/ 50)، كتاب الصلوات: من كره ذلك (يعني الصلاة في المقصورة)، من طريق وكيع، عن عيسى، عن نافع: (أن ابن عمر كان إذا حضرته الصلاة وهو في المقصورة خرج إلى المسجد). وعيسى هنا يحتمل أن يكون هو ابن حفص بن عاصم بن عمر بن الخطاب، وهو ثقة. (التقريب ص 438). ويحتمل أن يكون هو ابن أبي عيسى الحناط، وهو متروك. (التقريب ص 440) لأن كلا منهما شيخ لوكيع بن الجراح، وقد روى كل منهما عن نافع مولى ابن عمر، فالله أعلم. وروى أيضا (2/ 49)، من طريق ابن
درجة الحديث
لا درجة في مصادرنا
الأسانيد والربط بالترقيم الحديث متاحة في جامع الأصول فقط.
المصادر الخارجية
المصادر الخارجية
مواقع أخرى للمقابلةبحث بعبارة من المتن — قد لا يصيب الحديث نفسه
المصدر والإسناد
- المجموعة: زوائد المسانيد الثمانية — ابن حجر