الحديث 3829
المطالب العالية
القراءة
[1] وقال الحارث : حدثنا عبد الرحيم بن واقد، ثنا عدي بن الفضل، عن يونس بن عبيد، عن ثابت، عن أنس رضي الله عنه قال: كان رسول الله -صلى الله عليه وسلم- من أشد الناس لطفا بالناس والله ما كان رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يمتنع في غداة باردة من عبد ولا أمة ولا صبي أن يأتيه بالماء فيغسل وجهه وذراعيه. وما سأل سائل قط أذنه إلا أصغى إليه. ولا ينصرف عنه حتى يكون هو الذي ينصرف، وما تناول آدمي يده -صلى الله عليه وسلم- قط إلا آتاه إياها فلم يدعها منه حتى يكون هو الذي يدعها منه. [2] وقال أبو يعلى : حدثنا عبد الله بن محمد بن إسحاق الأذرمي، ثنا أبو قطن، حدثنا مبارك بن فضالة، ثنا ثابت به. * صححه ابن حبان.#
الشرحغريب: 3
غريب الحديث
من «تفسير غريب ما في الصحيحين» للحميدي (ت ٤٨٨ هـ) — مطابقة باللفظ كما ورد، لا بالجذر
- طفا
- الشيء علا فوق ما هو فيه من ماء أو غيره يطفوا طفوا وقال أبو العباس الطافي من العنب الحبة التي خرجت عن حد نبتة أخواتها وتناءت وظهرت وعلت ومنه الطافي من السمك لأنه على وظهر على رأس الماء
- قط قط
- في قول النار بمعنى حسب والحسب الكفاية ومنهم من رواه قطني أي حسبي ساكنة الطاء ويقال قطك هذا أي حسبك هذا وقطاط بمعنى حسبي أيضا وقط مشددة لنفي الأمر تقول ما رأيته قط ولا أظنني أراه قط
- أصغى إليه
- أي مال سمعه إليه
شرح الحديث
من «فتح الباري شرح صحيح البخاري» للحافظ ابن حجر العسقلاني (ت ٨٥٢ هـ) — بترقيم البخاري نفسه
لا شرح: «فتح الباري» على البخاري وحده، وهذا الحديث ليس فيه أو لم يفرد ابن حجر له كلاماً
الموضع والصحابي
درجة الحديث
لا درجة في مصادرنا
الأسانيد والربط بالترقيم الحديث متاحة في جامع الأصول فقط.
المصادر الخارجية
المصادر الخارجية
مواقع أخرى للمقابلةبحث بعبارة من المتن — قد لا يصيب الحديث نفسه
المصدر والإسناد
- المجموعة: زوائد المسانيد الثمانية — ابن حجر