الحديث 3825
المطالب العالية
القراءة
درجته: ضعيف؛ لأن المبهم إن كان صحابيا، فلم يثبت لشمر لقاء أحد من الصحابة. إذ هو من السادسة. وإن لم يكن صحابيا، فلم يحضر القصة.# تخريجه: أخرجه الدارمي في سننه (1/ 12)، باب ما أكرم الله به نبيه -صلى الله عليه وسلم- من إيمان الشجر به والبهائم. وأبو نعيم كما في البداية والنهاية (6/ 146). كلاهما من طريق سفيان به بنحوه. وأخرجه ابن أبي شيبة في المصنف (11/ 480)، كتاب الفضائل (11785)، عن أبي معاوية، عن الأعمش، عن شمر قال: -صلى الله عليه وسلم- فذكره. وهو مرسل بلا ريب. وله شواهد. الأول: عن أبي هريرة رضي الله عنه، ولفظه: "جاء ذئب إلى رسول الله -صلى الله عليه وسلم- فأقعى بين يديه ثم جعل يبصبص بذنبه. فقال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: هذا وافد الذئاب جاء يسألكم أن تجعلوا له من أموالكم شيئا". أخرجه البزار في مسنده كشف الأستار، باب سؤال الذئب القوت، من كتاب علامات النبوة (3/ 143: 2432)، عن يوسف بن موسى، عن جرير بن عبد الحميد، = # = عن عبد الملك بن عمير، عن أبي الأبرد الحارثي، عن أبي هريرة باللفظ المتقدم. قال البزار: وهذا الذي زاده جرير لا نعلم أحدا رواه غيره. وأبو الأبرد: مقبول. انظر: التقريب (1/ 271: 147). وأخرجه البيهقي في الدلائل، باب ما جاء في مجيء الذئب مجلس النبي -صلى الله عليه وسلم- يطلب شيئا (6/ 39)، من طريق شعبة، وحبان بن علي، عن عبد الملك به بنحوه. وعزاه في الخصائص الكبرى (2/ 270)، إلى سعيد بن منصور. والثاني: عن المطلب بن عبد الله بن حنطب. بنحو اللفظ المتقدم، وفيه: قالوا: "يا رسول الله -صلى الله عليه وسلم- ما تطيب أنفسنا له بشيء، فأومأ إليه النبي -صلى الله عليه وسلم- بأصابعه الثلاث، أي خالسهم، فولى وله عسلان،، أي: اضطراب. أخرجه ابن سعد في الطبقات (1/ 359)، في وقد السباع، قال فيه: قال محمد بن عمر، عن شعيب بن عبادة، عن المطلب. فذكره. وأخرجه أبو نعيم في الدلائل (2/ 374: 272)، باب ذكر الأخبار من شكوى البهائم والسباع. عن أبي عمر ومحمد بن أحمد، عن الحسن بن الجهم، عن الحسين بن الفرج، عن محمد بن عمر الواقدي، عن رجل سماه، عن المطلب بنحوه. وفيه محمد بن عمر الواقدي: متروك. انظر: التقريب (2/ 194: 567). والثالث: عن حمزة بن أبي أسيد. ولفظه: "خرج رسول الله -صلى الله عليه وسلم- في جنازة رجل فإذا الذئب مفترش ذراعيه على الطريق، فقال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: هذا يستفرض فافرضوا له. قالوا: نرى رأيك يا رسول الله -صلى الله عليه وسلم-. قال: من كل سائمة شاة في كل عام. قالوا: كثير. فأشار إلى الذئب أن خالسهم، فانطلق الذئب". = # = أخرجه البيهقي في الدلائل -المكان المتقدم- عن الحسين بن الفضل، عن عبد الله بن جعفر، عن يعقوب بن سفيان، عن محمد بن وهب عمر بن أبي كريمة، عن محمد بن سلمة، عن محمد بن إسحاق، عن الزهري، عن حمزة باللفظ المتقدم. وفيه محمد بن إسحاق بن يسار مدلس من الرابعة وقد عنعن. وبالنظر في مجموع الطرق نرى أنها منجبرة ما عدا طريق الواقدي. فهي بمجموعها إن شاء الله في درجة الحسن لغيره.
الشرحغريب: 6
غريب الحديث
من «تفسير غريب ما في الصحيحين» للحميدي (ت ٤٨٨ هـ) — مطابقة باللفظ كما ورد، لا بالجذر
- شجر ما بين القوم
- إذا اختلف الأمر بينهم واشجروا تنازعوا
- شجر
- فمه إذا فتحه والشجر مفرج الفم وقال الأصمعي الشجر الذقن واشتجر الرجل وضع يده على شجره
- أقعى
- الرجل يقعي فهو مقع قال أبو عبيد هو أن يلصق الرجل إليتيه بالأرض وينصب ساقيه ويضع يده بالأرض وتفسير الفقهاء هو أن يضع إليتيه على عقبيه بين السجدتين وقال ابن شميل الإقعاء أن يجلس على وركيه وهو الاحتفاز وهو الاستيفاز ويقال احتفز يحتفز احتفازا واستوفز يستوفز استيفازا
- أبرد
- بالظهر أي أخر حتى يخف الحر
- فرج بين أصابعه
- بددها وفرق بينها
- شاة
- مصلية أي مشوية يقال صليت اللحم شويته فإن أردت أحرقته قلت أصليته بالألف
شرح الحديث
من «فتح الباري شرح صحيح البخاري» للحافظ ابن حجر العسقلاني (ت ٨٥٢ هـ) — بترقيم البخاري نفسه
لا شرح: «فتح الباري» على البخاري وحده، وهذا الحديث ليس فيه أو لم يفرد ابن حجر له كلاماً
الموضع والصحابي
درجة الحديث
لا درجة في مصادرنا
الأسانيد والربط بالترقيم الحديث متاحة في جامع الأصول فقط.
المصادر الخارجية
المصادر الخارجية
مواقع أخرى للمقابلةبحث بعبارة من المتن — قد لا يصيب الحديث نفسه
المصدر والإسناد
- المجموعة: زوائد المسانيد الثمانية — ابن حجر