الحديث 1408
المطالب العالية
القراءة
2/ 123)، كلهم من طريق بكر، عن أبي رافع، بنحوه. كما أخرجه مسلم في المكان المتقدم برقم (104)، من طريق عطاء بن أبي ميمونة. عنه بنحوه. أما المختلف عليه وهو أبو رافع فتقدم أنه ثقة. وأما المختلفون عليه فهم: علي بن سويد: ثقة، وإن أنزله البعض عن هذه الدرجة. وقد روى الوجه الأول. وبكر بن عبد الله المزني: ثقة ثبت جليل. انظر: التقريب (1/ 106: 117). وعطاء بن أبي ميمونة: ثقة. انظر: التقريب (2/ 23: 200)، وقد رويا الوجه الثاني. ولذا أرى رجحان الوجه الثاني، ويكون الأول شاذا والثاني هو المحفوظ. ويؤيد رجحان الوجه الثاني أنه روي عن غير أبي رافع، عن أبي هريرة بنحوه. أخرجه البخاري في صحيحه، باب سجدة إذا السماء انشقت، باب سجود القرآن (1/ 337: 1074). ومسلم في الموضع المتقدم (2/ 222: 100). والنسائي في سننه، الافتتاح، باب السجود، إذا السماء انشقت (2/ 161). ثلاثتهم من طريق أبي سلمة، عن أبي هريرة بنحوه. كما أخرجه مسلم أيضا في الموضع نفسه برقم (101). = # = وأبو داود في المكان السابق برقم (1407). كلاهما من طريق عطاء بن مينا، عن أبي هريرة بنحوه. وأخرجه مسلم أيضا: برقم (102)، من طريق عبد الرحمن الأعرج عنه بنحوه. والنسائي في المكان المتقدم من طريق عبد الرحمن بن الحارث عنه بنحوه. وهذا يقوي الوجه الثاني، ويدفع أن يكون الوهم من أبي رافع. وينبغي التنبه إلى أن حديث أبي هريرة له حكم الرفع، فقد قال في أكثر طرقه الشيخين وغيرهما: صليت خلف أبي القاسم -صلى الله عليه وسلم- فسجد فيها، فلا أزال أسجد حتى ألقاه. اه.
الشرحغريب: 4
غريب الحديث
من «تفسير غريب ما في الصحيحين» للحميدي (ت ٤٨٨ هـ) — مطابقة باللفظ كما ورد، لا بالجذر
- الوجه
- معروف والوجه أيضا الجاه
- في إثر سماء
- يعني في أثر مطر وجمعه سمي إذا أريد به المطر وكل عال مظل سماء حتى يقال لظهر الفرس سماء وسمي المطر سماء لنزوله من السحاب ويسمى النبات سماء لأنه عن السماء يكون يعني المطر ويقولون ما زلنا نطأ السماء حتى أتيناكم يريدون الكلأ والمطر
- السجود
- التطامن والتذلل وتقع السجدة على الفعلة الواحدة من السجود وعلى الركعة أيضا لأن فيها تذللا وتطامنا وفي الحديث أنه عليه السلام كان يصلي سجدتين خفيفتين إذا طلع الفجر أي ركعتين وكان إذا صلى الجمعة انصرف فسجد سجدتين في بيته أي ركع ركعتين
- خلف
- يخلف فهو خالف وهو من يبقى بعد من مضى
شرح الحديث
من «فتح الباري شرح صحيح البخاري» للحافظ ابن حجر العسقلاني (ت ٨٥٢ هـ) — بترقيم البخاري نفسه
لا شرح: «فتح الباري» على البخاري وحده، وهذا الحديث ليس فيه أو لم يفرد ابن حجر له كلاماً
الموضع والصحابي
درجة الحديث
لا درجة في مصادرنا
الأسانيد والربط بالترقيم الحديث متاحة في جامع الأصول فقط.
المصادر الخارجية
المصادر الخارجية
مواقع أخرى للمقابلةبحث بعبارة من المتن — قد لا يصيب الحديث نفسه
المصدر والإسناد
- المجموعة: زوائد المسانيد الثمانية — ابن حجر