الحديث 781

المطالب العالية

القراءة
لا يتوفر نص مشكول لهذا الحديث
حسن

823 ه) : هو ناصر بن أحمد بن يوسف الفزاري، البسكري ، الجزائري، أبو زيان المعروف بابن مزني، مؤرخ مغربي الأصل. ولد ببسكرة، ومر بالقاهرة حاجا سنة (803 ه)، واتصل بالعلامة ابن خلدون، ولازم ابن حجر. من آثاره # الضخمة كتاب في (تاريخ الرواة)، قال عنه الحافظ ابن حجر: "جمع تاريخا لو قدر أن يبيضه، لكان مائة مجلد، وكان قد مارس ذلك إلى أن صار أعرف الناس به، فإنه جمع في مسوداته ما لا يعد ولا يدخل تحت الحد، ومات قبل تبييضه، فتفرق شذر مذر) . وعمي قبل وفاته بسنة، وتوفي في شعبان سنة (823ه) بالقاهرة. وكثرة تلاميذ الحافظ ابن حجر -رحمه الله- واختلاف مواطنهم وتعدد تخصصاتهم خير دليل على قيامه بواجب تبليغ العلم الذي أمر الله به ونبيه - صلى الله عليه وسلم - بصفته حاملا له-، فقام بذلك أحسن قيام وبشتى الوسائل التي كانت في عصره من إقراء وتدريس وإفتاء وخطابة في الجامع الأزهر، وإملاء في مجالس العلم من مساجد ومدارس في مختلف أنحاء البلاد، وفي كثير من التخصصات والفنون. * * * المبحث الثامن وفاته بعد عمر طويل وحياة عامرة بالحركة والنشاط تزيد على تسعة وسبعين عاما، قضاها الإمام ابن حجر بين التعلم والتعليم والتأليف، وافاه الأجل وأدركه الموت وذلك في شهر ذي الحجة سنة (852 ه) بعد مرض بدأ به في ذي القعدة، ثم اشتد به وأقعده، فتخلف عن صلاة عيد الأضحى، ثم ازدادت شدته فصار يصلي الفرض جالسا، وانتابه الصرع، وفي ليلة السبت في 28 من ذي الحجة، وبعد العشاء فاضت روحه إلى بارئها. وكانت جنازته مشهودة، لم يكن بعد جنازة ابن تيمية أحفل منها حتى قال السخاوي: "واجتمع في جنازته من الخلق ما لا يحصيهم إلا الله عز وجل، بحيث ما أظن كبير أحد من سائر الناس تخلف عن شهودها، وقفلت الأسواق والدكاكين". وشيع -رحمه الله- في موكب مهيب حضره السلطان وأعيان الناس من القضاة والعلماء والأمراء، وصلي عليه صلاة الغائب أيضا في بعض البلاد الإسلامية كمكة وبيت المقدس ودمشق وغيرها. المبحث التاسع ثناء العلماء عليه لقد أثنى على الحافظ شيوخه ومعاصروه من أقرانه وتلامذته والأئمة الكبار من بعده. قال السخاوي: "ولم يخلف بعده في مجموعه مثله، ورثاه غير واحد بما مقامه أجل منه -رحمه الله وإيانا-" . وفي الثناء عليه يقول شيخه العراقي: "ولما كان الشيخ العالم الكامل الفاضل المحدث المفيد المجيد الحافظ المتقن، الضابط الثقة المأمون شهاب الدين أحمد أبو الفضل ... فجمع الرواة والشيوخ، وميز بين الناسخ والمنسوخ، وجمع الموافقات والأبدال، وميز بين الثقات والضعفاء من الرجال، وأفرط بجده الحثيث حتى انخرط في سلك أهل الحديث، وحصل في الزمن اليسير على علم غزير" . وأما شيخه ابن جماعة، فيقول ابن حجر في ترجمته: " ... وكان يودني كثيرا ويشهد لي في غيبتي بالتقدم، ويتأدب معي إلى الغاية" . ويقول أحد معاصريه في بعض مراسلاته وهو الحافظ ابن ناصر الدين الدمشقي الشافعي (ت 842ه)، يقول: "إلي مولانا وسيدنا شيخ الإسلام حافظ الأعلام، ناصر السنة، إمام الأئمة، قاضي قضاة الأمة. . ." . ويقول فيه تلميذه التقي بن فهد المكي: ". . . وهو إمام علامة حافظ متقن، متين الديانة، حسن الأخلاق، لطيف المحاضرة، حسن التعبير، عديم النظير، لم تر العيون مثله، ولا رأى هو مثل نفسه" . ويقول العلامة المؤرخ ابن تغري بردي: "كان إماما عالما، حافظا شاعرا أديبا مصنفا، مليح الشكل منور الشيبة، حلو المحاضرة إلى الغاية والنهاية، عذب المذاكرة مع وقار وأبهة، وعقل وسكون وحلم وسياسة" . ويقول الحافظ جلال الدين السيوطي: "شيخ الإسلام وإمام الحفاظ في زمانه، وحافظ الديار المصرية، بل حافظ الدنيا مطلقا" . ويقول العلامة المحدث الشوكاني (ت 1250 ه): "الحافظ الكبير الشهير، الإمام المنفرد بمعرفة الحديث وعلله في الأزمنة المتأخرة ... وشهد له بالحفظ والإتقان القريب والبعيد، والعدو والصديق، حتى صار إطلاق لفظ (الحافظ) عليه كلمة إجماع. ورحل الطلبة إليه من الأقطار، وطارت مؤلفاته في حياته، وانتشرت في البلاد، وتكابت الملوك من قطر إلى قطر في شأنها، وهي كثيرة جدا" . * * * المبحث العاشر ذكر كثرة مؤلفاته لم يقتصر عمل الحافظ ابن حجر على التدريس والإملاء والإفتاء ونحوها من الوظائف التي كان يتولاها بنفسه، بل تجاوز ذلك إلى التأليف الذي هو من أكبر الأدلة على مكانة الحافظ العلمية وعمق بحثه، ونضوج فكره ووفور علمه، سواء كان ذلك في مختصراته وتلخيصاته أو نكته وتخريجاته، أو ذيوله واستدراكاته أو شروحه وفوائده ... لا يخلو واحد منها من بحث وتحقيق، أو نقد وتمحيص، أو استدراك وإتمام فائدة، حتى قال أبو ذر بن البرهان الحلبي: "وبالجملة ليس له مؤلف إلا وهو فرد في بابه" . وقد كثرت مصنفات الحافظ ابن حجر وتنوعت موضوعاتها وعلومها وزادت -على ما أحصاه السخاوي - على 270 مصنفا، ما بين كبير وصغير ورسالة وحاشية ونكت وتعليقات وديوان شعر، وإن كانت بهذه الكثرة،

الشرحغريب: 11

غريب الحديث

من «تفسير غريب ما في الصحيحين» للحميدي (ت ٤٨٨ هـ) — مطابقة باللفظ كما ورد، لا بالجذر

جمع
موضوع المزدلفة
السبت
جلود البقر المدبوغة بالقرظ تتخذ منها النعال ولا شعر عليها
وبعد
فإنا لما فرغنا بعون الله وتأييده إيانا من كتابنا في الجمع بين الصحيحين الذي اقتصرنا فيه على متون الأخبار بالحفظ والتذكار أردنا أن نفسره بشرح الغريب الواقع في أثناء الاثار فلا يتوقف المستفيد له من مطالعته ولا ينقطع بالتفتيش لما أشكل عليه في دراسته ورأينا أن ذلك أولى بما أعناه به وهديناه إليه وقد ذكرنا ما في كل مسند من الغريب أولا فأولا على ذلك الترتيب ليكون متى أشكل عليه شيء منه قصد إليه فوجده في غريب ذلك المسند مفسرا على حسب ما وجدنا بعد البحث عنه في مظانه والاجتهاد فيه
قد تقدم ذكر
الحقل والمحاقلة
الغاية
الراية يقال غييت غاية أي اتخذتها ومن ذلك غاية الخمار وهي خرقة يرفعها علامة لقاصديها ومن روى ذلك بالباء غابة أراد الأجمة شبه كثرة رماح أهل العسكر بها والغاية في غير هذا مدى كل
السنة
الشدة والجدب
{شهد الله}
أي بين الله لكم وأعلمكم ومنه شهد الشاهد أي بين ما عنده وأعلم به الحاكم وقيل معنى قوله
{شهد الله أنه لا إله إلا هو}
معناه بين ذلك وأعلمنا بذلك ومنه قولهم شهد الشاهد عند الحاكم أي أعلمه بما عنده وبين له ذلك وقيل معنى شهد الله أي قضى الله أنه لا إله إلا هو وكذلك قوله أشهد أن محمدا رسول الله أي أعلم وأبين أن محمدا متابع للأخبار عن الله عز وجل
الله أكبر
قيل معناه الكبير فوضع أفعل موضع فعيل كما قال عز وجل
الله أكبر الله أكبر
اختلف أهل العربية في ذلك فقيل معناه الله أكبر وأكبر في معنى كبير واحتج من قال ذلك بقول
نكت فيه نكتة سوداء
أي دليل على السخط

شرح الحديث

من «فتح الباري شرح صحيح البخاري» للحافظ ابن حجر العسقلاني (ت ٨٥٢ هـ) — بترقيم البخاري نفسه

لا شرح: «فتح الباري» على البخاري وحده، وهذا الحديث ليس فيه أو لم يفرد ابن حجر له كلاماً

الموضع والصحابي
الموضع
التخريج والحكمرجاله ثقاتمن مجمع الزوائد للهيثمي

هذا إسناد ضعيف فيه عبد الرحمن بن زياد الأفريقي، ويحيى بن عبد الحميد وهما ضعيفان. والخديث أورده البوصيري في الإتحاف (1/ 112: أمختصر)، وأعله لعبد الرحمن الأفريقي.# تخريجه: أخرجه أبو يعلى في مسنده -كما قال الحافظ-، وابن المبارك في الزهد (ص 212)، وأبو نعيم في الحلية (8/ 185)، والحاكم في المستدرك (4/ 419)، والقضاعي في مسند الشهاب (1/ 120). وقال أبو نعيم: غريب. وقال الحاكم: صحيح الإسناد، وتعقبه الذهبي في التلخيص، بقوله: قلت: ابن زياد هو الأفريقي ضعيف. لكن أورده المنذري في الترغيب (4/ 335)، والهيثمي في مجمع الزوائد (2/ 320) من رواية الطبراني في الكبير. وقال المنذري: إسناد جيد. وقال الهيثمي: رجاله ثقات. قلت: مسند عبد الله بن عمرو من معجم الطبراني الكبير غير موجود لنراجعه هل= # = هو من طريق الأفريقي أم من غيره. لكن وقعت على طريق الطبراني، فقد أفاد المناوي في فيض القدير (3/ 234) أن القضاعي قد رواه في الشهاب عن طريق الطبراني فإن كان كذلك، فسند القضاعي فيه الأفريقي، ويحيى الحماني وهما ضعيفان -كما تقدم-. فقول الهيثمي: رجاله ثقات ليس بصواب كما علمت. وقد ورد الحديث من طريق جابر، وابن عمر. أما حديث جابر: فرواه الديلمي -كما في فردوس الأخبار (4/ 512) -، وابن الجوزي في العلل المتناهية (2/ 885) من طريق القاسم بن بهرام، عن عطاء، عن جابر بن عبد الله أن النبي -صلى الله عليه وسلم- قال: "الموت تحفة المؤمن،

رجاله ثقات

درجة الحديثحسن
حسن
  • قول ابن حجر: رجاله ثقات

الأسانيد والربط بالترقيم الحديث متاحة في جامع الأصول فقط.

المصادر الخارجية

المصادر الخارجية

مواقع أخرى للمقابلة

بحث بعبارة من المتن — قد لا يصيب الحديث نفسه

المصدر والإسناد
  • المجموعة: زوائد المسانيد الثمانية — ابن حجر