الحديث 3500

المطالب العالية

القراءة
لا يتوفر نص مشكول لهذا الحديث
متروك/موضوع

حدثنا أبو عبد الرحمن المقري : ثنا داود أبو بحر، عن صهر له يقال له مسلم بن مسلم، عن مورق العجلي، عن عبيد بن عمير قال: قال عبادة بن الصمت رضي الله عنه: إذا قام أحدكم من الليل، فليجهر بقراءته، فإنه يطير بجهر قراءته الشيطان وفساق الجن، وإن الملائكة في الهواء وسكان الدار يستمعون لقراءته ويصلون بصلاته، فإذا مضت هذه الليلة (و) أقبلت الملائكة المستأنفة فتقول: نبهيه لساعته، وكوني عليه خفيفة، فإذا حضرته الوفاة (جاء) القرآن، فوقف عند رأسه، وهم يغسلونه، فإذا فرغ منه دخل حتى صار بين صدره وكفنه، فإذا وضع في حفرته ، وجاءه منكر ونكير خرج القرآن حتى صار بينه وبينهما، فيقولان له: إليك عنا، فإنا نريد أن نسأله، فيقول، والله ما أنا بمفارقه. قال أبو عبد الرحمن: وفي كتاب معاوية بن حماد إلي هذا الحرف: حتى أدخله الجنة فإن كنتما أمرتما فيه بشيء فشأنكما به، ثم ينظر إليه فيقول: هل تعرفني؟ فيقول: لا والله، فيقول: أنا القرآن الذي كنت أسهر ليلك، وأظمىء نهارك، وأمنعك (شهوتك) وسمعك وبصرك، فتجدني من الأخلاء خليل صدق، ومن الإخوان أخا صدق، فأبشر، فما عليك بعد مسألة من منكر ونكير من هم ولا حزن، ثم يخرجان عنه، فيصعد القرآن إلى (ربه) ، فيسأل له فراشا ودثارا (قال) : فيؤمر له بفراش ودثار ، وقنديل من الجنة وياسمين من ياسمين الجنة، فيحمله ألف ملك من مقربي السماء (الدنيا) ، قال: فيسبقهم إليه القرآن (فيقول) : هل استوحشت بعدي، فإني لم أزل بربي الذي خرجت منه، حتى آمر لك بفراش ودثار ونور من نور الجنة، فتدخل عليه الملائكة فيحملونه (ويفرشون) ذلك الفراش (تحته) ، ويضعون الدثار تحت قلبه، والياسمين عند صدره ثم يحملونه حتى يضعونه على شقه الأيمن، ثم يصعدون عنه، فيستلقي عليه، فلا يزال ينظر إلى الملائكة حتى يلحقوا # في السماء، ثم يرفع القرآن في ناحية القبر فيوسع عليه ما شاء أن يوسع من ذلك. قال أبو عبد الرحمن: وكان في كتاب معاوية بن حماد إلى، فيوسع مسيرة أربعمائة عام ثم يحمل الياسمين من عند صدره فيجعله عند أنفه، فيشمه غضا إلى يوم ينفخ في الصور، ثم يأتي أهله في كل يومين مرة أو مرتين، فيأتيه بخبرهم، فيدعو لهم بالخير والإقبال فإن تعلم أحد من ولده القرآن بشره بذلك، وإن كان عقبه عقيب سوء أتى الدار غدوة وعشية فبكى عليه إلى يوم ينفخ في الصور، أو كما قال.#

الشرحغريب: 6

غريب الحديث

من «تفسير غريب ما في الصحيحين» للحميدي (ت ٤٨٨ هـ) — مطابقة باللفظ كما ورد، لا بالجذر

يقال
نزل بين ظهرانيهم وظهريهم
يقال هو بين
ظهرانيهم وبين ظهريهم
ينظر
بمعنى رؤية العين وينظر أيضا بمعنى ينتظر قال تعالى
في إثر سماء
يعني في أثر مطر وجمعه سمي إذا أريد به المطر وكل عال مظل سماء حتى يقال لظهر الفرس سماء وسمي المطر سماء لنزوله من السحاب ويسمى النبات سماء لأنه عن السماء يكون يعني المطر ويقولون ما زلنا نطأ السماء حتى أتيناكم يريدون الكلأ والمطر
الفراش
ذباب يقتحم ضوء السراج ويقع في ناره
ما به قلبة
أي ليست به علة يقلب بها فينظر إليه

شرح الحديث

من «فتح الباري شرح صحيح البخاري» للحافظ ابن حجر العسقلاني (ت ٨٥٢ هـ) — بترقيم البخاري نفسه

لا شرح: «فتح الباري» على البخاري وحده، وهذا الحديث ليس فيه أو لم يفرد ابن حجر له كلاماً

الموضع والصحابي
التخريج والحكممتروكمن مجمع الزوائد للهيثمي

هذا إسناد ضعيف جدا: داود بن راشد ضعيف جدا على أنه اضطراب فيه كما سترى. قال العقيلي: وهذا حديث باطل، كما في الضعفاء (2/ 40)، وقال ابن الجوزي في الموضوعات (1/ 252): هذا حديث لا يصح عن رسول الله -صلى الله عليه وسلم-، والمتهم به داود. وسكت عليه البوصيري كما في الإتحاف (189/ ب).# تخريجه: أخرجه الحارث كما قال المصنف والبوصيري والسيوطي في اللآلىء. وقد رواه عن عبد الله بن يزيد محمد بن الحسن عند: أبي بكر بن أبي الدنيا في كتاب التهجد (رقم 37). = # = ومحمد بن يحيى الذهلي عند: ابن نصر في قيام الليل كما في اللآلىء (1/ 241)، به. ومحمد بن إسماعيل: عند العقيلي، وليس في المطبوع وهو في اللآلىء كلهم عن المقري، به. ورواه عن داود جماعة.

متروك

درجة الحديثمتروك/موضوع
متروك/موضوع
  • قول ابن حجر: متروك

الأسانيد والربط بالترقيم الحديث متاحة في جامع الأصول فقط.

المصادر الخارجية

المصادر الخارجية

مواقع أخرى للمقابلة

بحث بعبارة من المتن — قد لا يصيب الحديث نفسه

المصدر والإسناد
  • المجموعة: زوائد المسانيد الثمانية — ابن حجر