الحديث 295
المطالب العالية
القراءة
المعجم المشتمل، لابن عساكر- ت: سكينة الشهابي- ط: دار الفكر- دمشق 1400 ه.
الموضع والصحابي
التخريج والحكممن مجمع الزوائد للهيثمي
تخريجه: ذكره البوصيري (الإتحاف 1/ 133 أ)، كتاب المواقيت، باب ما جاء في كراهية الصلاة بعد العصر، وبعد الصبح، وعزاه لابن أبي عمر، وقال: هذا إسناد صحيح، وأصله في النسائي. اه.= # قلت: وكأنه رأى توثيق هشام بن حجير فصححه، أو أنه تبع الحافظ في تصحيحه. وأما أصله الذي ذكر الحافظ أنه عند النسائي، فهو ما رواه في سننه (1/ 278: 569)، كتاب الصلاة، باب النهي عن الصلاة بعد العصر، من طريق أحمد بن حرب قال: حدثنا سفيان، عن هشام بن حجير، عن طاوس، عن ابن عباس رضي الله عنهما، "أن النبي - صلى الله عليه وسلم -، نهى عن الصلاة بعد العصر". وهذا إسناد حسن. ورواه عبد الرزاق، كتاب الصلاة، باب الساعة التي يكره فيها الصلاة (2/ 433: 3974)، من طريق ابن جريج قال: أخبرني عمرو بن المصعب، أن طاووسا أخبره، أنه سأل ابن عباس عن ركعتين بعد العصر؟ فنهاه عنها، فقال: فقلت: لا أدعهما، فقال ابن عباس رضي الله عنهما {وما كان لمؤمن ولا مؤمنة إذا قضى الله ورسوله أمرا} فتلا هذه الآية إلى {مبينا (36)}. ورواه الطحاوي، كتاب الصلاة، باب الركعتين بعد العصر (1/ 305) مثل حديث عبد الرزاق إلا أنه سمى شيخ ابن جريج: عامر بن مصعب. وهذا أقرب للصواب لأن عمرو بن مصعب بن الزبير ذكره البخاري في التاريخ (6/ 372)، وابن أبي حاتم في الجرح (6/ 261)، ولم يذكرا ابن جريج في الرواة عنه ولا طاوس في شيوخه، أما عامر بن مصعب فقد ذكره في التهذيب (5/ 81)، وذكر ابن
درجة الحديث
لا درجة في مصادرنا
الأسانيد والربط بالترقيم الحديث متاحة في جامع الأصول فقط.
المصادر الخارجية
المصادر الخارجية
مواقع أخرى للمقابلةبحث بعبارة من المتن — قد لا يصيب الحديث نفسه
المصدر والإسناد
- المجموعة: زوائد المسانيد الثمانية — ابن حجر