الحديث 3489

المطالب العالية

القراءة
لا يتوفر نص مشكول لهذا الحديث
متروك/موضوعسح

وقال إسحاق: أخبرنا سويد بن عبد العزيز، ثنا عبد الله بن عبد الرحمن بن جابر، عن إسماعيل بن عبيد الله بن أبي المهاجر، عن عبد الرحمن بن غنم، عن معاذ بن جبل رضي الله عنه، عن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- (قال): من قرأ القرآن، وعمل بما فيه، ومات في الجماعة، بعث يوم القيامة مع السفرة والبررة ، ومن قرأ القرآن وهو ينفلت منه، آتاه الله (تعالى) أجره مرتين، ومن كان حريصا عليه، ولا يستطيعه ولا يدعه، بعثه الله تعالى مع أشراف أهله ، وفضلوا على الخلائق كما فضلت النسور على سائر (الطيور) ، وكما فضلت # عين في مرجة على ما حولها، ثم ينادي مناد: أين الذين (كانوا) لا تلهيهم رعاية الأنعام، عن تلاوة كتابي فيقومون (فيلبس) (أحدهم تاج الكرامة) ، ويعطى اليمن بيمينه، والخلد بيساره، ثم يكسى أبواه إن كانا مسلمين حلة خير (من الدنيا و) ما فيها، فيقولان: أنى لنا هذا، وما بلغت أعمالنا، فيقال: إن ولدكما كان يقرأ القرآن. * هذا إسناد متصل لكن سويد بن عبد العزيز ضعيف الحديث.#

الشرحغريب: 4

غريب الحديث

من «تفسير غريب ما في الصحيحين» للحميدي (ت ٤٨٨ هـ) — مطابقة باللفظ كما ورد، لا بالجذر

السفرة
الكتبة هم الملائكة واحدهم سافر وقيل للكاتب سافر لأنه يبين الشيء ويوضحه وقيل سميت الملائكة سفرة لأنهم يسفرون بين الله وأنبيائه وقيل لأنهم ينزلون بوحي الله وتأديبه وما يقع به الصلاح بين الناس تشبيها بالسفير الذي يصلح بين الرجلين يقال سفرت بين القوم أي أصلحت
ولا كرامة
أي لا نكرمك بذلك
كانا رأى عين
أي بحيث نرى ما يصف لنا بأعيننا
يقال
نزل بين ظهرانيهم وظهريهم

شرح الحديث

من «فتح الباري شرح صحيح البخاري» للحافظ ابن حجر العسقلاني (ت ٨٥٢ هـ) — بترقيم البخاري نفسه

لا شرح: «فتح الباري» على البخاري وحده، وهذا الحديث ليس فيه أو لم يفرد ابن حجر له كلاماً

الموضع والصحابي
التخريج والحكممتروكمن مجمع الزوائد للهيثمي

هذا إسناد ضعيف لضعف سويد بن عبد العزيز. قال الهيثمي في المجمع (7/ 163): وفيه سويد بن عبد العزيز، متروك وأثنى عليه هشيم خيرا. وقال البوصيري في الإتحاف (3/ 190 أ): رواه إسحاق بن راهويه بسند ضعيف لضعف سويد بن عبد العزيز، ورواه أبو داود في سننه والحاكم وصححه من حديث معاذ بن أنس.# تخريجه: أخرجه البيهقي في الشعب (2/ 345) من طريق إسحاق بن راهويه به. = # = وتابع إسحاق وابن هاشم البعلبكي، أخرجه الطبراني في الكبير (20/ 72) بإسنادين عن محمد بن هاشم، عن سويد به. ومحمد صدوق كما يظهر ذلك من ترجمته في (التهذيب 9/ 436). وقد تقدم ذكر شواهد لهذا الحديث في حديث ابن بريدة (رقم 3478) وسبق الحكم بأنه وحديث الباب والشواهد المذكورة فيه ترقي الحديث إلى درجة الحسن. وللحديث شاهد آخر من حديث أبي هريرة رضي الله عنه، أن النبي -صلى الله عليه وسلم- قال: من قرأ القرآن فقام به آناء الليل والنهار، ويحل حلاله ويحرم حرامه، خلطه الله بلجمه ودمه، وجعله رفيق السفرة الكرام البررة، وإذا كان يوم القيامة، كان القرآن له حجيجا، فقال: يا رب كل عامل يعمل في الدنيا، يأخذ بعمله من الدنيا، إلا فلان كان يقوم بي آناء الليل والنهار، فيحل حلالي ويحرم حرامي، فيقول: يا رب، فأعطه فيتوجه الله تاج الملك، ويكسوه من حلل الكرامة، ثم يقول: هل رضيت، فيقول: يا رب ارغب في أفضل من هذا، فيعطيه الله عز وجل، الملك بيمينه، والخلد بشماله، ثم يقال له: هل

متروك

درجة الحديثمتروك/موضوع
متروك/موضوع
  • قول ابن حجر: متروك

الأسانيد والربط بالترقيم الحديث متاحة في جامع الأصول فقط.

المصادر الخارجية

المصادر الخارجية

مواقع أخرى للمقابلة

بحث بعبارة من المتن — قد لا يصيب الحديث نفسه

المصدر والإسناد
  • المجموعة: زوائد المسانيد الثمانية — ابن حجر