الحديث 34
مصباح الزجاجة
القراءة
حدثنا هشام بن عمار . حدثنا عطاء بن مسلم الخفاف . حدثنا الأعمش ، عن مجاهد ، عن سراقة بن جعشم ، ، قال: قلت: يا رسول الله! العمل فيما جف به القلم وجرت به المقادير أم في أمر مستقبل؟ قال «بل فيما جف به القلم وجرت به المقادير، وكل ميسر لما خلق له». هذا إسناد فيه مقال، مجاهد لم يسمع من سراقة، والإسناد منقطع وعطاء بن مسلم مختلف فيه، لكن لم ينفرد به مجاهد فقد رواه مسدد في مسنده حدثنا إسماعيل عن روح القسم فإن أبي الزبير قال: قال سراقة بن جعشم: يا رسول الله فذكره مطولا كما أوردته في زوائد المسانيد العشرة.
الشرحغريب: 1
غريب الحديث
من «تفسير غريب ما في الصحيحين» للحميدي (ت ٤٨٨ هـ) — مطابقة باللفظ كما ورد، لا بالجذر
- كل ميسر لما خلق له
- أي مهيأ له ومصرف فيه وأصل التيسير تسهيل الفعل المحمود العاقبة وكذلك
شرح الحديث
من «فتح الباري شرح صحيح البخاري» للحافظ ابن حجر العسقلاني (ت ٨٥٢ هـ) — بترقيم البخاري نفسه
لا شرح: «فتح الباري» على البخاري وحده، وهذا الحديث ليس فيه أو لم يفرد ابن حجر له كلاماً
الموضع والصحابي
- الموضع
درجة الحديث
لا درجة في مصادرنا
الأسانيد والربط بالترقيم الحديث متاحة في جامع الأصول فقط.
المصادر الخارجية
المصادر الخارجية
مواقع أخرى للمقابلةبحث بعبارة من المتن — قد لا يصيب الحديث نفسه
المصدر والإسناد
- المجموعة: زوائد ابن ماجه على الخمسة — البوصيري