الحديث 3385

جامع الأصول

القراءة
صحيح؟خمطدتس

أبو هريرة - رضي الله عنه - «كان يصلي بهم فيكبر كلما خفض، ورفع، فإذا انصرف، قال: إني لأشبهكم بصلاة رسول الله -صلى الله عليه وسلم-» . وفي أخرى «أن أبا هريرة كان يكبر في الصلاة، فقلنا: يا أبا هريرة، ما هذا التكبير؟ فقال: إنها لصلاة رسول الله - صلى الله عليه وسلم-» . أخرجه البخاري ومسلم والموطأ والنسائي. وفي رواية الترمذي وأبي داود، قال: «كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم- إذا دخل في الصلاة رفع يديه مدا» وفي أخرى «إذا كبر للصلاة نشر أصابعه» . وفي أخرى للترمذي «أن النبي - صلى الله عليه وسلم- كان يكبر وهو يهوي» . وفي أخرى لأبي داود، قال: «لو كنت قدام النبي -صلى الله عليه وسلم- لرأيت إبطيه» . قال لاحق (1) : ألا ترى أنه في صلاة، ولا يستطيع أن يكون قدام رسول الله - صلى الله عليه وسلم-؟. زاد موسى بن مروان «إذا كبر رفع يديه» . وفي أخرى لأبي داود قال: «كان النبي - صلى الله عليه وسلم- إذا كبر جعل يديه حذاء منكبيه وإذا ركع فعل مثل ذلك، وإذا رفع للسجود فعل مثل ذلك، وإذا قام من الركعتين فعل مثل ذلك» . وفي أخرى للنسائي «أن أبا هريرة جاء إلى مسجد بني زريق، قال: ثلاث كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يعمل بهن تركهن الناس: كان يرفع يديه مدا، ويسكت هنيهة، ويكبر إذا سجد» (2) .

الموضع والصحابيأبو هريرة
درجة الحديثصحيح؟
صحيح؟اختلف فيه
  • متفق عليه — أخرجه البخاري ومسلم
  • أحكام محدّثين معاصرين، مسندة بأسمائهم
  • الألبانيصحيحأبو داود
  • محمد محيي الدين عبد الحميدصحيحأبو داود
  • شعيب الأرناؤوطصحيحأبو داود
  • زبير علي زئيإسناده حسنأبو داود
  • أبو غدةصحيحالنسائي
  • الألبانيصحيحالنسائي
  • زبير علي زئيصحيح متفق عليهالنسائي
الرواياتفي 6 من الكتب · 3 ألفاظ

اختلاف الألفاظ

الأصل في المقابلة: البخاري (أطولها)

لفظ كل كتاب بنصه من نشرته، والمقابلة آليّة من عملنا — لا يُدمج نصان قط. والأصل في المقابلة أطول الألفاظ، والمعلَّم ما انفرد به هذا اللفظ عنه؛ ولكل كتاب إسناده، والإسنادان مختلفان بالضرورة، فأول كل رواية معلَّم بطبعه. وعلامات الترقيم غير محسوبة. وسط الاختلاف في مقابلاتنا ٣٤٪.

الإسناد2 طريقمن تحفة الأشراف للمزي

اضغط على راوٍ لعرض من رووا عنه في هذا الحديث

الإسناد كاملاًالنبي ﷺأبو هريرةابن أبي ذئبيحيى

الراويدونه 1يحيىد أبو داود
الرتبة:صحابيثقةصدوقمقبولمجهولضعيفمتروك

الرتب من «تقريب التهذيب» لابن حجر بنصه، وجَمْعُها في هذه المراتب الثماني من عملنا. وإنما تُطابَق أسماء الأسانيد بترجمة معيَّنة في ٢٤٪ منها، فالراوي بلا علامة لم تُعرف رتبته لا أنها مجهولة — وأكثر ذلك في المشهورين بالاسم الواحد كسفيان وشعبة والزهري، وتعيينُ أحدهم بالظن أسوأ من تركه. وسنة الوفاة من التقريب أيضاً، وأكثرها بلا مئة في أصله فتُستدرك من طبقته.

    المصادر الخارجية

    المصادر الخارجية

    مواقع أخرى للمقابلة

    روابط مباشرة بالرقم — تعتمد على ربطنا الآلي بالترقيم الحديث

    بحث بعبارة من المتن — قد لا يصيب الحديث نفسه

    المصدر والإسناد
    • جمع الروايات: ابن الأثير في جامع الأصول
    • الربط بالترقيم الحديث: آلي (تطابق نصي)
    • الإسناد: المزي في تحفة الأشراف