الحديث 327
مصباح الزجاجة
القراءة
حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة . حدثنا يحيى بن أبي بكير . حدثنا زهير بن محمد ، عن عبد الله بن محمد بن عقيل ، عن سعيد بن المسيب ، عن أبي سعيد الخدري؛ ، أنه سمع رسول الله يقول: «إذا قال الإمام: سمع الله لمن حمده، فقولوا: اللهم ربنا ولك الحمد». تقدم الكلام على هذا الإسناد في باب المشي إلى الصلاة رواه الحاكم في المستدرك من طريق عبد الله بن أبي بكر عن سعيد بن المسيب ومن طريقه رواه البيهقي في الكبرى. 13 باب ما يقول إذا رفع رأسه من الركوع
الشرحغريب: 3
غريب الحديث
من «تفسير غريب ما في الصحيحين» للحميدي (ت ٤٨٨ هـ) — مطابقة باللفظ كما ورد، لا بالجذر
- سمع الله لمن حمده
- أي تقبل الله منه وأجاب حمده ويقال اسمع دعائي أي أجب دعائي لأن عرض السائل الإجابة والقبول فذكر مراده وغرضه باسم غيره للاشتراك الذي بين القبول والسمع فوضع السمع موضع القبول والإجابة ومن ذلك قوله
- ربنا
- أي يا ربنا بحذف حرف النداء
- ربنا ولك الحمد
- الحمد الرضا يقال حمدت الشيء إذا رضيته وأحمدته وجدته محمودا مرضيا قال ابن عرفة وقال اخرون الحمد هو الشكر لأنهم رأوا المصدر بالشكر سادا عن الحمد كقولهم الحمد لله شكرا والمصدر يخرج من غيره كقولهم قتله صبرا والصبر غير القتل
شرح الحديث
من «فتح الباري شرح صحيح البخاري» للحافظ ابن حجر العسقلاني (ت ٨٥٢ هـ) — بترقيم البخاري نفسه
لا شرح: «فتح الباري» على البخاري وحده، وهذا الحديث ليس فيه أو لم يفرد ابن حجر له كلاماً
الموضع والصحابي
- الموضع
درجة الحديث
لا درجة في مصادرنا
الأسانيد والربط بالترقيم الحديث متاحة في جامع الأصول فقط.
المصادر الخارجية
المصادر الخارجية
مواقع أخرى للمقابلةبحث بعبارة من المتن — قد لا يصيب الحديث نفسه
المصدر والإسناد
- المجموعة: زوائد ابن ماجه على الخمسة — البوصيري