الحديث 3230
المطالب العالية
القراءة
وقال أبو يعلى: حدثنا المقدمي، ثنا معتمر بن سليمان، ثنا عباد بن عباد بن علقمة عن أبي مجلز، قال: إن أصحاب ابن مسعود رضي الله عنه قرصهم البرد، فجعلوا [يستحيون] أن يجيئوا في [الفساسير] والعبي، ففقدهم، فقيل له: أمرهم كذا وكذا، فأصبح أبو عبد الرحمن في عباءة، فقالوا: أصبح ابن مسعود رضي الله عنه في عباءة، ثم جاء اليوم الثاني، ثم جاء اليوم الثالث، فلما رأوه في العباءة، جاءوا في أكسيتهم، فعرف وجوها قد كان [فقدها] ، فقال: إني سمعت رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يقول: "لا يدخل الجنة أحد في قلبه مثقال حبة خردل من كبر -أو قال-: ذرة من كبر".#
الشرحغريب: 2
غريب الحديث
من «تفسير غريب ما في الصحيحين» للحميدي (ت ٤٨٨ هـ) — مطابقة باللفظ كما ورد، لا بالجذر
- برد
- مات وبرد أثبتته الجراحة فثبت ولم يمكنه أن يبرح
- نهى عن قيل وقال
- قال أبو عبيد فيه نحو وغريب وذلك أنه جعل
شرح الحديث
من «فتح الباري شرح صحيح البخاري» للحافظ ابن حجر العسقلاني (ت ٨٥٢ هـ) — بترقيم البخاري نفسه
لا شرح: «فتح الباري» على البخاري وحده، وهذا الحديث ليس فيه أو لم يفرد ابن حجر له كلاماً
الموضع والصحابي
- الموضع
- كتاب الرقائق›باب ذم الكبر
التخريج والحكمضعيفمن مجمع الزوائد للهيثمي
هذا إسناد رجاله كلهم ثقات، لكنه منقطع، أبو مجلز يرسل عن ابن مسعود. وذكره البوصيري في الإتحاف -خ- (3/ 158 ب) مختصر، ثم قال: رواه أبو يعلى عن أبي عبد الله المقدمي، ولم أقف على ترجمته، وباقي الرواة ثقات.# تخريجه: هو في مسند أبي يعلى (8/ 430). وأخرجه ابن أبي شيبة (13/ 291) عن معتمر بن سليمان به، فذكر القصة دون المرفوع من لفظ الباب. = # = ولفظه: قرص أصحاب ابن مسعود البرد، قال: فجعل الرجل يستحيي أن يجيء في الثوب الدون، أو الكساء الدون، فأصبح أبو عبد الرحمن في عباية، ثم أصبح فيها، ثم أصبح في اليوم الثالث فيها. وأخرج المرفوع من اللفظ: مسلم (1/ 93)، والترمذي (4/ 317)، وأبو عوانة (1/ 31)، والبغوي في شرح السنة (13/ 165) من طريق أبان بن تغلب، وأخرجه أحمد (1/ 451)، وأبو يعلى (9/ 192) من طريق الحجاج بن أرطاة، كلاهما: عن فضيل الفقيمي، عن إبراهيم النخعي، عن علقمة، عن عبد الله بن مسعود مرفوعا. ولفظ مسلم: "لا يدخل الجنة من كان في قلبه مثقال ذرة من كبر"، قال رجل: إن الرجل يحب أن يكون ثوبه حسنا، ونعله حسنة؟، قال: "إن الله جميل يحب الجمال، الكبر بطر الحق، وغمط الناس". وبطر الحق: هو أن يجعل ما جعله الله حقا من توحيده وعبادته باطلا، وقيل: هو أن يتجبر عند الحق، فلا يراه حقا، وقيل هو أن يتكبر عن الحق فلا يقبله. (النهاية 1/ 135). وغمط الناس: أي الاستهانة والاستحقار. (النهاية 3/ 387). ولفظ أحمد: "لا يدخل الج
ضعيف
درجة الحديثضعيف
- قول ابن حجر: ضعيف
الأسانيد والربط بالترقيم الحديث متاحة في جامع الأصول فقط.
المصادر الخارجية
المصادر الخارجية
مواقع أخرى للمقابلةبحث بعبارة من المتن — قد لا يصيب الحديث نفسه
المصدر والإسناد
- المجموعة: زوائد المسانيد الثمانية — ابن حجر