الحديث 261
المطالب العالية
القراءة
المستفاد من مبهمات المتن والإسناد، لأبي زرعة العراقي- ت: حماد الأنصاري- ط: مطابع الرياض.
الشرحغريب: 1
غريب الحديث
من «تفسير غريب ما في الصحيحين» للحميدي (ت ٤٨٨ هـ) — مطابقة باللفظ كما ورد، لا بالجذر
- المتن
- من الظهر ما اكتنف أعلى الصلب من العصب واللحم وهما متنان والصلب عظم من مغرس العنق إلى الذنب ومن الإنسان إلى العصعص والعصعص عجب الذنب ويقال متنت الرجل إذا ضربت متنه
شرح الحديث
من «فتح الباري شرح صحيح البخاري» للحافظ ابن حجر العسقلاني (ت ٨٥٢ هـ) — بترقيم البخاري نفسه
لا شرح: «فتح الباري» على البخاري وحده، وهذا الحديث ليس فيه أو لم يفرد ابن حجر له كلاماً
الموضع والصحابي
التخريج والحكممن مجمع الزوائد للهيثمي
تخريجه: ذكره البوصيري (الإتحاف 1/ 128 ب)، كتاب المواقيت، باب وقت المغرب، وعزاه لأبي بكر بن أبي شيبة. ورواه أحمد (3/ 305)، من طريق محمد بن فضيل، به فذكره بتمامه. ورواه الطبراني في الأوسط (2/ 292: 1514)، من طريق عبد الله بن عمر بن أبان، حدثنا عبد الرحيم بن سليمان، عن الأجلح، وحبيب بن حسان، عن أبي الزبير، به فذكره بلفظ مقارب. قال الطبراني: لم يرو هذا الحديث عن حبيب إلا عبد الرحيم، تفرد به عبد الله بن عمر. اه. قلت: وحبيب بن حسان متروك الحديث. انظر: الميزان (1/ 450، 454)، فلا فائدة من متابعته للأجلح، لأنها كعدمها. وفيه أيضا عنعنة أبي الزبير وهو مدلس، لا يقبل حديثه إلا إذا صرح بالسماع. انظر: مراتب المدلسين (ص 108).= # = ورواه أبو داود (2/ 16: 1215)؛ والنسائي (1/ 287: 593)، من طريق يحيى بن محمد الجاري، حدثنا عبد العزيز بن محمد، عن مالك، عن أبي الزبير، به، ولفظه عند النسائي: (غابت الشمس ورسول الله - صلى الله عليه وسلم - بمكة، فجمع بين الصلاتين بسرف)، ولم يرد عندهما ذكر المسافة. ورواه الطحاوي (1/ 161)، من طريق نعيم بن حماد، عن عبد العزيز بن محمد، به فذكره. وفيه عنعنة أبي الزبير -وهو مدلس كما تقدم-. وهذا الحديث ليس من الزوائد، لأن أبا داود، والنسائي، أخرجا معناه، وأحمد أخرجه في مسنده بحروفه، وشرط الحافظ رحمه الله: أن لا يكون أخرجه أحد السبعة، من طريق ذلك الصحابي -أي ولو كان بمعناه كما صرح بذ
درجة الحديث
لا درجة في مصادرنا
الأسانيد والربط بالترقيم الحديث متاحة في جامع الأصول فقط.
المصادر الخارجية
المصادر الخارجية
مواقع أخرى للمقابلةبحث بعبارة من المتن — قد لا يصيب الحديث نفسه
المصدر والإسناد
- المجموعة: زوائد المسانيد الثمانية — ابن حجر