الحديث 255

المطالب العالية

القراءة
لا يتوفر نص مشكول لهذا الحديث

المخصص، لأبي الحسن بن سيده- ش: المكتب التجاري- بيروت.

الموضع والصحابي
التخريج والحكممن مجمع الزوائد للهيثمي

تخريجه: ذكره البوصيري (الإتحاف 1/ 125 أ)، كتاب المواقيت، باب أوقات الصلوات، وعزاه لأبي يعلى، وقال: وفي إسناده مطير وهو ضعيف. اه. قلت: بل فيه ابنه موسى بن مطير، وهو متهم بالكذب. وروى النسائي (1/ 237: 552)؛ وأبو داود الطيالسي (ص 284: 2136)؛ وأحمد (3/ 129، 169)، من طرق عن شعبة، عن أبي صدقة، عن أنس بن مالك= # = رضي الله عنه، قال: كان رسول الله: (يصلي الظهر إذا زالت الشمس، ويصلي العصر بين صلاتيكم هاتين، ويصلي المغرب إذا غربت الشمس، ويصلي العشاء إذا غاب الشفق، ثم قال على إثره: ويصلي الصبح إلى أن ينفسح البصر) هذا لفظ النسائي. ورجاله ثقات، وأبو صدقة هو توبة الأنصاري، مولى أنس بن مالك، أثنى عليه شعبة خيرا. المسند (3/ 169). ووثقه الذهبى في الميزان (1/ 361). وروى البخاري (2/ 28: 550)؛ ومسلم (1/ 433: 621)؛ وأبو داود (1/ 185: 404)؛ والنسائي (1/ 252، 253: 507، 508)؛ وابن ماجه (1/ 223: 682)، عن أنس رضي الله عنه قال: (كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، يصلي العصر والشمس بيضاء مرتفعة حية. . .). وروى البخاري (2/ 21: 540)؛ والترمذي (1/ 294: 156)؛ والنسائي (1/ 246: 496)، عن أنس قال: (خرج رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، حين زاغت الشمس فصلى بهم صلاة الظهر)، وعند الترمذي: (زالت) بدل: (زاغت).# الحكم عليه: الحديث بهذا الإسناد ضعيف جدا، لأن شيخ أبي يعلى ضعيف، وموسى بن مطير متهم بالكذب، وأباه مطير متروك

درجة الحديث

لا درجة في مصادرنا

الأسانيد والربط بالترقيم الحديث متاحة في جامع الأصول فقط.

المصادر الخارجية

المصادر الخارجية

مواقع أخرى للمقابلة

بحث بعبارة من المتن — قد لا يصيب الحديث نفسه

المصدر والإسناد
  • المجموعة: زوائد المسانيد الثمانية — ابن حجر