الحديث 3140
المطالب العالية
القراءة
قال ابن أبي عمر: حدثنا سفيان عن عطاء بن السائب قال: سمعت عبد الرحمن بن أبي ليلى يقول: حدثنا فلان رجل من أصحاب النبي -صلى الله عليه وسلم- رضي الله عنه أنه سمع النبي -صلى الله عليه وسلم- يقول: فذكر حديثا، قال: وقال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: "تجتمع ملائكة الليل وملائكة النهار في صلاة العصر وصلاة الصبح، وتصعد ملائكة النهار في صلاة العصر، وتبقى فيكم ملائكة الليل، وتصعد ملائكة الليل في صلاة الصبح ، وتبقى فيكم ملائكة النهار، ويقولون: أتيناهم وهم يصلون، وتركناهم وهم يصلون، وتركنا فيهم رجلا لم يصبه خير قط، ولا بلاء قط، إلا علم أنه منك، فيقول: ابتلوا عبدي، أو زيدوا عبدي"، قال سفيان: لا أدري بأيتهما بدأ، قال: "فيبتلونه، ثم يقول: ابتلوه فيبتلى، ثم يقول: ابتلوه وهو أعلم فيقولون: انتهى البلاء أي رب، فيقول: زيدوه، فيزاد ، ثم يقول: زيدوه، فيزاد ، ثم يقول: زيدوه، فيزاد ، ثم يقول: زيدوه وهو أعلم فيقولون: انتهى المزيد أي رب، فيقول: كيف تركتم عبدي في البلاء، وكيف رأيتموه في الرخاء؟ فيقولون: أي رب، أصبر عبد وأشكره، فيقول: اكتبوا عبدي ممن لا يبدل ولا يغير، حتى يلقاني".
الشرحغريب: 2
غريب الحديث
من «تفسير غريب ما في الصحيحين» للحميدي (ت ٤٨٨ هـ) — مطابقة باللفظ كما ورد، لا بالجذر
- فلان
- متبذل وفي مباذله
- قط قط
- في قول النار بمعنى حسب والحسب الكفاية ومنهم من رواه قطني أي حسبي ساكنة الطاء ويقال قطك هذا أي حسبك هذا وقطاط بمعنى حسبي أيضا وقط مشددة لنفي الأمر تقول ما رأيته قط ولا أظنني أراه قط
شرح الحديث
من «فتح الباري شرح صحيح البخاري» للحافظ ابن حجر العسقلاني (ت ٨٥٢ هـ) — بترقيم البخاري نفسه
لا شرح: «فتح الباري» على البخاري وحده، وهذا الحديث ليس فيه أو لم يفرد ابن حجر له كلاماً
الموضع والصحابي
التخريج والحكمzawaid.sahihمن مجمع الزوائد للهيثمي
هذا إسناد صحيح، وعطاء وإن كان قد اختلط، إلا أن رواية سفيان، عنه كانت قبل الاختلاط.# تخريجه: أخرجه هناد (1/ 234) قال: حدثنا أبو الأحوص عن عطاء بن السائب، به بنحوه. ولفظه: "إذا صليتم العصر، اجتمعت معكم ملائكة الليل والنهار، فإذا قضيتم الصلاة، صعدت ملإئكة النهار، ومكثت ملائكة الليل، وإذا صليتم الفجر اجتمعوا معكم أيضا، فإذا قضيتم الصلاة، صعدت ملائكة الليل ومكثت ملائكة النهار، فإذا أتوا الرب، سألهم وهو أعلم منهم فيقول: كيف تركتم عبادي؟ فيقولون: ربنا، أتيناهم وهم يصلون، وتركناهم وهم يصلون، وفيهم عبد لك يعلم أنه لم يصب خيرا قط إلا بك، ولم يصرف عنه سوء إلا بك، فيقول: زيدوا عبدي"، قال: "فيقولون: ربنا انتهى المزيد"، قال: "فيقول: خوفوا عبدي، فينقصوه"، قال:"فيبتلى، ثم يسأل عنه، فيقول: كيف رأيتم عبدي عند البلاء؟ "، قال: "فيقولون: ربنا، أشكر عبد في الرخاء، وأصبره عند البلاء"، قال: "فيقول: اكتبوه ممن لا يتغير ولا يتبدل، حتى يلقاني". وإسناده ضعيف، فيه عطاء بن السائب، وهو ثقة، لكنه اختلط، ورواية أبي الأحوص عنه كانت بعد الاختلاط. = # = وأخرجه أبو الشيخ في العظمة (3/ 992) قال: حدثنا أحمد بن روح، حدثنا عبد الله بن خبيق قال: سمعت يوسف بن أسباط رحمه الله يقول: فذكره بلفظ قريب، وإسناده مقطوع. قلت: أصل الحديث في موطأ الإمام مالك (1/ 170) من حديث أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- قال
zawaid.sahih
درجة الحديث
لا درجة في مصادرنا
الأسانيد والربط بالترقيم الحديث متاحة في جامع الأصول فقط.
المصادر الخارجية
المصادر الخارجية
مواقع أخرى للمقابلةبحث بعبارة من المتن — قد لا يصيب الحديث نفسه
المصدر والإسناد
- المجموعة: زوائد المسانيد الثمانية — ابن حجر