الحديث 3126
المطالب العالية
القراءة
وقال ابن أبي عمر: حدثنا بشر بن السري، ثنا ابن لهيعة، ثنا يزيد بن أبي حبيب عن عراك بن مالك، عن عروة بن الزبير، عن أبي البختري، عن الباهلي قال: إن عمر رضي الله عنه، قام في الناس خطيبا، مدخلهم الشام بالجابية، فقال: "تعلموا القرآن تعرفوا به، واعملوا به تكونوا من أهله، وإنه لن يبلغ منزلة ذي حق أن يطاع في معصية الله تعالى، واعلموا أنه لا يقرب من أجل، ولا يبعد من رزق قول بحق وتذكير عظيم، واعلموا أن بين العبد وبين رزقه حجاب، قال: فيترأى له رزقه وإن اقتحم هتك الحجاب، ولم يدرك فوق رزقه، وأدبوا الخيل، وانتضلوا، وانتعلوا [وتسوكوا] ، وتمعددوا، وإياكم وأخلاق العجم، ومجاورة الجبارين، وأن يرى بين أظهركم صليب، وأن تجلسوا على مائدة يشرب عليها الخمر، وتدخلوا الحمام بغير إزار، وتدعوا نساءكم يدخلن الحمامات، فإن ذلك لا يحل، وإياكم أن تكسبوا من عند الأعاجم بعد نزولكم في [بلادهم] ما يحبسكم في أرضهم، فإنكم يوشك أن ترجعوا إلى بلادكم، وإياكم والصفار أن تجعلوه في رقابكم، وعليكم بأموال العرب الماشية [تزولون] بها حيث زلتم، واعلموا أن الأشربة # تصنع من الزبيب والعسل والتمر، فما عتق منه، فهو خمر لا يحل، واعلموا أن الله تعالى لا يزكي [ثلاثة] نفر ، ولا ينظر إليهم، ولا يقربهم يوم القيامة: رجل أعطى إمامه صفقة يريد بها الدنيا، فإن أصابها وفى له، وإن لم يصبها [لم يف] له، ورجل خرج بسلعة بعد العصر، فحلف لقد أعطى بها كذا وكذا فاشتريت لقوله، وسباب المسلم فسوق وقتاله كفر، ولا يحل لك أن تهجر أخاك فوق ثلاث، ومن أتى ساحرا أو كاهنا أو عرافا فصدقه بما يقول، فقد كفر بما أنزل على محمد -صلى الله عليه وسلم-.#
الشرحغريب: 7
غريب الحديث
من «تفسير غريب ما في الصحيحين» للحميدي (ت ٤٨٨ هـ) — مطابقة باللفظ كما ورد، لا بالجذر
- بشر
- خديجة ببيت من قصب
- السرى
- سير الليل يقال سرى ليلا وأسرى
- السري
- الذي له سرو وجلالة وقيل السرو سخاء في مرؤة
- من قول عمر
- إني مصبح على ظهر
- الخمر
- جمع خمار وهو ما تخمر المرأة به رأسها أي تستره وتغطيه كالمقنعة أو ما جرى مجراها والخمرة في قوله
- ينظر
- بمعنى رؤية العين وينظر أيضا بمعنى ينتظر قال تعالى
- لا حلف في الإسلام
- أي لا عقد ولا عهد على خلاف أمر الإسلام وكانوا يتحالفون ويتعاقدون في الجاهلية على مغالبة بعضهم بعضا وفي كل ما يعن لهم فهدم الإسلام ذلك وإنما المحالفة والمعاقدة في الإسلام على إمضاء أمر الله واتباع أحكام الدين والاجتماع على نصر من دعا إليها والمحالفة التي حالف النبي صلى الله عليه وسلم بين قريش والأنصار في دار أنس هي المؤاخاة والائتلاف على الإسلام والثبات عليه
شرح الحديث
من «فتح الباري شرح صحيح البخاري» للحافظ ابن حجر العسقلاني (ت ٨٥٢ هـ) — بترقيم البخاري نفسه
لا شرح: «فتح الباري» على البخاري وحده، وهذا الحديث ليس فيه أو لم يفرد ابن حجر له كلاماً
الموضع والصحابي
التخريج والحكمحسنمن مجمع الزوائد للهيثمي
الأثر بهذا الإسناد ضعيف؛ لوجود ابن لهيعة. وهو ضعيف. وذكره البوصيري في الإتحاف -خ- (3/ 92 ب) مختصر، ثم قال: رواه محمد بن يحيى بن أبي عمر، بسند ضعيف، لضعف ابن لهيعة.# تخريجه: لم أجد من أخرجه بتمامه، لكن جاءت بعض ألفاظه مفرقة عن عمر رضي الله عنه، كما يلي: أخرج ابن أبي شيبة (10/ 484) من طريق ليث عن ابن شهاب قال: قال عمر: تعلموا كتاب الله تعرفوا به، واعملوا به تكونوا من أهله". وسنده ضعيف، لوجود ليث، وهو ابن أبي سليم (انظر التقريب ص 464)، وفيه انقطاع، الحسن لم يدرك عمر رضي الله عنه. = # = وأخرج ابن قتيبة في عيون الأخبار (3/ 183) قال: حدثني شيخ لنا عن عبد الرحمن المحاربي، عن الأعمش، عن مجاهد قال: قال عمر رضي الله عنه: "ليس من عبد إلا وبينه وبين رزقه حجاب، فإن اقتصد، أتاه رزقه، وإن اقتحم، هتك الحجاب، ولم يزد في رزقه". وإسناده ضعيف؛ لجهالة شيخ المصنف. وأخرج أحمد (1/ 43) واللفظ له، وابن قتيبة في عيون الأخبار (1/ 132)، وأبو يعلى (1/ 189) من طريق عاصم الأحول، وابن عبد البر في التمهيد (14/ 251)، والبغوي في شرح السنة (12/ 46)، والسمعاني في أدب الإملاء (ص 118) من طريق قتادة، كلاهما: عن أبي عثمان النهدي، عن عمر بن الخطاب رضي الله عنه، أنه قال: "اتزروا، وارتدوا، وانتعلوا، وألقوا الخفاف والسراويلات، وألقوا الركب، وانزوا نزوا، وعليكم بالمعدية، وارموا الأغراض، وذروا التنعم وزي العجم، وإياكم والحرير، ف
حسن
درجة الحديثحسن
- قول ابن حجر: حسن
الأسانيد والربط بالترقيم الحديث متاحة في جامع الأصول فقط.
المصادر الخارجية
المصادر الخارجية
مواقع أخرى للمقابلةبحث بعبارة من المتن — قد لا يصيب الحديث نفسه
المصدر والإسناد
- المجموعة: زوائد المسانيد الثمانية — ابن حجر