الحديث 735

المطالب العالية

القراءة
لا يتوفر نص مشكول لهذا الحديث
حسنحا

807 ه) : هو الحافظ أبو الحسن علي بن أبي بكر بن سليمان بن أبي بكر الهيثمي، المصري، الشافعي نور الدين، الإمام الزاهد، صاحب التصانيف الكثيرة. صحب العراقي وهو صغير، فسمع معه من ابتداء طلبه على جماعة من شيوخه، ثم رحل مع العراقي جميع رحلاته، ورافقه في جميع مسموعاته بمصر والقاهرة والحرمين وبيت المقدس وبعلبك وحمص وحماة وحلب وطرابلس وغيرها. وتزوج بنت العراقي، وتخرج به في الحديث، وقرأ عليه أكثر مصنفاته، وكتب عنه جميع مجالس إملائه. وكان كثير المحفوظات لمتون الأحاديث واستحضارها، حتى كأنها بين يديه، ويعد الهيثمي الرائد في فن الزوائد، وله في ذلك مصنفات جليلة، أعظمها: كتاب (مجمع الزوائد ومنبع الفوائد) و (غاية المقصد في زوائد مسند الإمام أحمد)، وكان تأليفه بإشارة من شيخه العراقي، و (بغية الباحث عن زوائد مسند الحارث)، و (موارد الظمآن في زوائد ابن حبان) على الصحيحين، وغيرها. وقرأ الحافظ عليه قرينا للعراقي ومنفردا، وقرأ عليه انفرادا نحو النصف من (مجمع الزوائد)، ونحو الربع من (زوائد مسند أحمد)، و (مسند جابر) من (مسند أحمد)، وغير ذلك. وقد تتبع ابن حجر أوهامه في (مجمع الزوائد)، فلما بلغه أن ذلك شق عليه، تركه رعاية له. المبحث السابع أبرز تلاميذه ليس غريبا أن يعلو ذكره ويرتفع قدره، ويشتهر في الآفاق بين الخاصة والعامة، وتسير بكتبه وتصانيفه الركبان، وليس غريبا أن يكون محط أنظار طلبة العلم وقد جاب البلاد الإسلامية دهرا طويلا، وحصل له من المسموعات والإجازات والقراءات ما لم يحصل لكثير من أقرانه. هذا بالإضافة إلى الأخلاق النبيلة التي كان عليها الحافظ ابن حجر، فكان محبا لطلابه يبش في وجوههم، ويحسن إليهم ويقضي حوائجهم، وقد نوه بذلك غير واحد من تلاميذه وأقرانه . ولقد سرد السخاوي في (الجواهر والدرر) أسماء جماعة من الذين أخذوا عنه رواية ودراسة، وأوصل عددهم إلى خمسمائة شخص، وسأذكر أبرزهم على وجه الإيجاز: أولا- الحافظ السخاوي (

الشرحغريب: 2

غريب الحديث

من «تفسير غريب ما في الصحيحين» للحميدي (ت ٤٨٨ هـ) — مطابقة باللفظ كما ورد، لا بالجذر

{فلما أفاق}
يقال أفاق من العلة والغشية وبعث من الموت
والعامة
التي تعم الكل

شرح الحديث

من «فتح الباري شرح صحيح البخاري» للحافظ ابن حجر العسقلاني (ت ٨٥٢ هـ) — بترقيم البخاري نفسه

لا شرح: «فتح الباري» على البخاري وحده، وهذا الحديث ليس فيه أو لم يفرد ابن حجر له كلاماً

الموضع والصحابي
الموضع
التخريج والحكمرجاله ثقاتمن مجمع الزوائد للهيثمي

ضعيف جدا، تالف، فيه أبو هارون العبدي، وقد علمت حاله، وأعله بذلك الحافظ ابن حجر هنا في المطالب، والبوصيري في الإتحاف (1/ 95/ ب مختصر) إلا أنهما قالا عنه: ضعيف، والحق أنه متروك.# تخريجه: أخرجه أبو بكر بن أبي شيبة في المسند -كما قال الحافظ هنا في المطالب. وفي المصنف (2/ 244) -، وأحمد بن منيع، قالا: حدثنا هشيم -قال ابن= # = أبي شيبة-: أخبرنا أبو هارون به. وكذا أخرجه عبد بن حميد، قال: حدثنا علي بن عاصم، حدثنا أبو هارون به. وسنده ضعيف جدا، لأن مداره على أبي هارون، وقد علمت ما فيه. وقد جاء أصله مرفوعا عن أنس، وموقوفا على ابن عمر. أما حديث أنس فمن رواية يحيى بن يزيد الهنائي، قال: سألت أنس بن مالك عن قصر الصلاة، فقال: كان رسول الله إذا خرج مسيرة ثلاثة أميال أو ثلاثة فراسخ (شعبة الشاك) صلى ركعتين. أخرجه مسلم في كتاب صلاة المسافرين، باب صلاة المسافرين (2/ 145)، وأبو عوانة في مسنده باب بيان التوقيت في قصر الصلاة (2/ 346)، وأبو داود باب متى يقصر المسافر (2/ 8: 1201)، وابن أبي شيبة في مصنفه باب في مسيرة كم يقصر الصلاة (2/ 443)، والبيهقي في سننه باب لا يقصر الذي يريد السفر حتى يخرج من بيوت القرية ... (3/ 146)، وأحمد في مسنده (3/ 129)، وزادا بعد قوله: "عن قصر الصلاة" قال: "كنت أخرج إلى الكوفة فأصلي ركعتين حتى أرجع". والثلاثة أميال تساوي فرسخا -كما في القاموس (1369) -. وأما أثر ابن عمر قال: "تقصر ا

رجاله ثقات

درجة الحديثحسن
حسن
  • قول ابن حجر: رجاله ثقات

الأسانيد والربط بالترقيم الحديث متاحة في جامع الأصول فقط.

المصادر الخارجية

المصادر الخارجية

مواقع أخرى للمقابلة

بحث بعبارة من المتن — قد لا يصيب الحديث نفسه

المصدر والإسناد
  • المجموعة: زوائد المسانيد الثمانية — ابن حجر