الحديث 242
المطالب العالية
القراءة
لحظ الألحاظ، لابن فهد- ش: دار إحياء التراث العربي- بيروت.
الموضع والصحابي
التخريج والحكممن مجمع الزوائد للهيثمي
تخريجه: ذكره البوصيري (الإتحاف 1/ 142 ب)، (143 أ)، كتاب الأذان، باب في إجابة المؤذن، مختصرا، وعزاه لأحمد بن منيع، ومطولا وعزاه لأبي يعلى. وهو في كتاب الدعاء للطبراني، باب القول عند الأذان (2/ 1010: 458) ولم يذكر قوله: "إذا نادى المنادي فتحت أبواب السماء واستجيب الدعاء". وفي المستدرك (1/ 546)، كتاب الدعاء. وقال: هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه. اه. وقد تعقبه الذهبي فقال: قلت: عفير واه جدا. اه. ورواه ابن السني في عمل اليوم والليلة (ص 49: 98)، من طريق أبي يعلى به، فذكره. ورواه أبو نعيم في الحلية (10/ 213)، من طريق الوليد بن مسلم، حدثنا عفير بن معدان، به فذكره مطولا بلفظ مقارب. ثم قال: غريب من حديث سليم، وعفير لا أعلم رواه عنه إلا الوليد. اه.# الحكم عليه: الحديث بهذه الأسانيد فيه علتان: الأولى: عنعنة الوليد بن مسلم، وهو كثير التدليس لكن هذه العلة زالت بتصريحه بالتحديث في رواية أبي نعيم -كما مر-. الثانية: أن مداره على عفير بن معدان، عن سليم بن عامر، وعفير ضعيف، وروايته عن سليم بن عامر أشد ضعفا من روايته عن غيره، ولم أجد من تابعه.= # = لكن الشطر الأول من الحديث وهو قوله (إذا نادى المنادي بالصلاة فتحت أبواب السماء واستجيب الدعاء)، له شواهد منها:
درجة الحديث
لا درجة في مصادرنا
الأسانيد والربط بالترقيم الحديث متاحة في جامع الأصول فقط.
المصادر الخارجية
المصادر الخارجية
مواقع أخرى للمقابلةبحث بعبارة من المتن — قد لا يصيب الحديث نفسه
المصدر والإسناد
- المجموعة: زوائد المسانيد الثمانية — ابن حجر