الحديث 3272
مجمع الزوائد
القراءة
وعن سمرة بن جندب أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يقول : إن الشمس والقمر لا يخسفان لموت أحد ولا لشيء تحدثونه ولكن ذلكم من آيات الله عز وجل يعتبر بها عباده يشكر من يخافه ومن يذكره فإذا رأيتم بعض آيات الله عز وجل فافزعوا إلى ذكر الله فاذكروه واخشوه وكان صلى لنا يوم خسفت الشمس ثم وعظنا وذكرنا ثم قال : " ما رأيتم من شيء في الدنيا له لون ولا نبئتم به في الجنة ولا في النار إلا قد صور لي في قبل هذا الجدار مذ صليت لكم صلاتي هذه فنظرت إليه مصورا في جدار المسجد "
الشرحغريب: 1
غريب الحديث
من «تفسير غريب ما في الصحيحين» للحميدي (ت ٤٨٨ هـ) — مطابقة باللفظ كما ورد، لا بالجذر
- فافزعوا إلى الصلاة
- أي أسرعوا وبادروا والفزع يكون بمعنيين أحدهما الرعب والثاني الإسراع إلى النصرة أو إلى القصد الذي تقصده
شرح الحديث
من «فتح الباري شرح صحيح البخاري» للحافظ ابن حجر العسقلاني (ت ٨٥٢ هـ) — بترقيم البخاري نفسه
لا شرح: «فتح الباري» على البخاري وحده، وهذا الحديث ليس فيه أو لم يفرد ابن حجر له كلاماً
الموضع والصحابي
- الموضع
- كتاب الصلاة›باب الكسوف
التخريج والحكمضعيفمن مجمع الزوائد للهيثمي
رواه الطبراني في الكبير وفيه ضعيف
ضعيف
درجة الحديثضعيف
- قول الهيثمي: ضعيف
الأسانيد والربط بالترقيم الحديث متاحة في جامع الأصول فقط.
المصادر الخارجية
المصادر الخارجية
مواقع أخرى للمقابلةبحث بعبارة من المتن — قد لا يصيب الحديث نفسه
المصدر والإسناد
- المجموعة: زوائد أحمد والبزار وأبي يعلى ومعاجم الطبراني — الهيثمي