الحديث 3268
مجمع الزوائد
القراءة
وعن ابن عمر أن الشمس انكسفت لموت عظيم من العظماء فخرج النبي صلى الله عليه وسلم فصلى بالناس فأطال القيام حتى قيل : لا يركع من طول القيام ثم ركع فأطال الركوع حتى قيل : لا يرفع من طول الركوع ثم رفع فأطال القيام نحوا من قيامه الأول ثم ركع فأطال الركوع كنحو ركوعه الأول ثم رفع رأسه فسجد ثم فعل في الركعة الآخرة مثل ذلك فكانت أربع ركعات وأربع سجدات ثم أقبل على الناس فقال : أيها الناس إن الشمس والقمر لا ينكسفان لموت أحد ولا لحياته ولكنهما آيتان من آيات الله فإذا رأيتموهما فافزعوا إلا الصلاة |447
الشرحغريب: 1
غريب الحديث
من «تفسير غريب ما في الصحيحين» للحميدي (ت ٤٨٨ هـ) — مطابقة باللفظ كما ورد، لا بالجذر
- فافزعوا إلى الصلاة
- أي أسرعوا وبادروا والفزع يكون بمعنيين أحدهما الرعب والثاني الإسراع إلى النصرة أو إلى القصد الذي تقصده
شرح الحديث
من «فتح الباري شرح صحيح البخاري» للحافظ ابن حجر العسقلاني (ت ٨٥٢ هـ) — بترقيم البخاري نفسه
لا شرح: «فتح الباري» على البخاري وحده، وهذا الحديث ليس فيه أو لم يفرد ابن حجر له كلاماً
الموضع والصحابي
- الموضع
- كتاب الصلاة›باب الكسوف
التخريج والحكممتروكمن مجمع الزوائد للهيثمي
رواه البزار من طريقين في إحداهما مسلم بن خالد وهو ضعيف وقد وثق وفي الأخرى عدي بن الفضل وهو متروك . وروى البخاري ومسلم والنسائي منه من رواية قاسم بن محمد عن ابن عمر عن رسول الله صلى الله عليه وسلم : إن الشمس والقمر لا يخسفان لموت أحد ولا لحياته ولكنهما آية من آيات الله فإذا رأيتموهما فصلوا
متروك
درجة الحديثمتروك/موضوع
- قول الهيثمي: متروك
الأسانيد والربط بالترقيم الحديث متاحة في جامع الأصول فقط.
المصادر الخارجية
المصادر الخارجية
مواقع أخرى للمقابلةبحث بعبارة من المتن — قد لا يصيب الحديث نفسه
المصدر والإسناد
- المجموعة: زوائد أحمد والبزار وأبي يعلى ومعاجم الطبراني — الهيثمي