الحديث 2957
المطالب العالية
القراءة
حدثنا داود، حدثنا صالح المري عن الحسن رضي الله عنه، عن النبي -صلى الله عليه وسلم- مثله وزاد: وإذا ذكر الأنواء فأمسكوا.#
الشرحغريب: 1
غريب الحديث
من «تفسير غريب ما في الصحيحين» للحميدي (ت ٤٨٨ هـ) — مطابقة باللفظ كما ورد، لا بالجذر
- الأنواء
- جمع نوء وهي نجوم كانوا يستسقون بها أي يوجبون أن السقي لا بد أن يكون منها والنوء الطلوع والنهوض وكأن ذلك النجم إذا ناء ونهض جاء بمطر وذلك من أمور الجاهلية ونسبة الفعل إلى النجم ليس من أمر الإسلام إذا نسب الفعل إليها وأما إضافة المطر إلى الوقت فإن ذلك من فعل الله عند ذلك الوقت فإن ذلك غير مذموم وقد روي عن عمر رضي الله عنه حين استسقى بالعباس عليه السلام ما يدل على الرخصة فيه إذا نسب ذلك إلى الله في الوقت الذي رجي فيه ذلك
شرح الحديث
من «فتح الباري شرح صحيح البخاري» للحافظ ابن حجر العسقلاني (ت ٨٥٢ هـ) — بترقيم البخاري نفسه
لا شرح: «فتح الباري» على البخاري وحده، وهذا الحديث ليس فيه أو لم يفرد ابن حجر له كلاماً
الموضع والصحابي
التخريج والحكممن مجمع الزوائد للهيثمي
تخريجه: ذكره البوصيري (1/ ق 43 ب). وهو في بغية الباحث (ص 932: 722).# الحكم عليه: الحديث بهذا السند ضعيف جدا وفيه علتان الأولى: داود بن المحبر وهو متهم. والثانية أنه مرسل ولا سيما أنه من مرسل الحسن. ولكن سبق في الحديث الذي قبله تخريج الحديث بطرقه وشواهده بما فيه هذه الزيادة وأنه حسن.
درجة الحديث
لا درجة في مصادرنا
الأسانيد والربط بالترقيم الحديث متاحة في جامع الأصول فقط.
المصادر الخارجية
المصادر الخارجية
مواقع أخرى للمقابلةبحث بعبارة من المتن — قد لا يصيب الحديث نفسه
المصدر والإسناد
- المجموعة: زوائد المسانيد الثمانية — ابن حجر