الحديث 2898

المطالب العالية

القراءة
لا يتوفر نص مشكول لهذا الحديث
سح

قال إسحاق: أخبرنا حماد بن عمرو الجزري عن زيد بن رفيع، عن معبد الجهني، قال: كان رجل يقال له يزيد بن عميرة السكسكي، وكان تلميذا لمعاذ بن جبل فذكر الحديث، قال: فقبض معاذ رضي الله عنه، ولحق يزيد بالكوفة، فأتى مجلس عبد الله بن مسعود رضي الله عنه، وليس ثمة فجعلوا يتذاكرون الإيمان فقال بعضهم: لو شهدت أني مؤمن لشهدت أني في الجنة، قال يزيد: فأشهد أني مؤمن، ولا أشهد أني في الجنة، إذ جاء ابن مسعود رضي الله عنه، فأخبر بذلك فقال ابن مسعود رضي الله عنه: ليزيد أكذاك؟ قال نعم، قال: ومن أين ذاك؟ قال يزيد: يا أبا عبد الرحمن، إن الله تعالى يقول: {إن الذين آمنوا والذين هادوا والصابئين والنصارى والمجوس والذين أشركوا} [الحج، الآية 17] فمن أي هؤلاء أنت يا أبا عبد الرحمن؟ فقال: من الذين آمنوا، قال: نعم حقا ثم قال ليزيد: آلله أكنت تلميذا لمعاذ بن جبل رضي الله عنه؟ قال: نعم، فقال ابن مسعود رضي الله عنه: إن معاذا كان أمة قانتا لله حنيفا، ولم يك من المشركين. قال أصحابه: {إن إبراهيم كان أمة قانتا لله} [سورة النحل، الآية 120]، قال ابن مسعود رضي الله عنه: "إن معاذا رضي الله عنه، كان أمة قانتا لله حنيفا".#

الشرحغريب: 1

غريب الحديث

من «تفسير غريب ما في الصحيحين» للحميدي (ت ٤٨٨ هـ) — مطابقة باللفظ كما ورد، لا بالجذر

يقال
نزل بين ظهرانيهم وظهريهم

شرح الحديث

من «فتح الباري شرح صحيح البخاري» للحافظ ابن حجر العسقلاني (ت ٨٥٢ هـ) — بترقيم البخاري نفسه

لا شرح: «فتح الباري» على البخاري وحده، وهذا الحديث ليس فيه أو لم يفرد ابن حجر له كلاماً

الموضع والصحابي
التخريج والحكممن مجمع الزوائد للهيثمي

تخريجه: ذكره البوصيري في الإتحاف (1/ و 25 أ). وأخرجه ابن سعد في الطبقات (2/ 352) في ترجمة عبد الله بن سلام قال أخبرنا حماد بن عمرو النصيبي به وليس فيه قوله "لو شهدت أني مؤمن لشهدت أني في الجنة". وأخرجه ابن أبي شيبة في المصنف (11/ 15: 10384) قال حدثنا أبو معاوية عن داود بن أبي هند، عن شهر بن حوشب، عن يزيد بن عميرة به بمعناه مع زيادة في آخره. ملحوظة: وفي المصنف: الحارث بن عميرة الزبيدي، ولعله تحريف من النساخ.# الحكم عليه: الحديث له طريقان كما سبق، الطريق الأولى فيه حماد بن عمرو وهو متروك وفي الثانية: شهر بن حوشب وهو ضعيف، فيبقى الحديث ضعيفا وقد ضعف الطريق الثانية الألباني في تحقيقه لإيمان ابن أبي شيبة، انظر (رقم 76). أما قوله: "إن معاذا كان أمة قانتا لله حنيفا إلى آخره". فهذه الفقرة صحيحة من قول ابن مسعود رضي الله عنه. أخرجه الحاكم في = # = المستدرك (2/ 358) من طريق عبد الرزاق، عن الثوري، عن فراس، عن الشعبي، عن مسروق قال: قرأت عند عبد الله بن مسعود "إن إبراهيم كان أمة قانتا لله، فقال ابن مسعود، إن معاذا كان أمة قانتا، قال: فأعادوا عليه فعاد ثم قال: أتدرون ما الأمة؟ قال: الذي يعلم الناس الخير، والقانت الذي يطيع الله ورسوله". وقال الحاكم: هذا حديث صحيح على ثم شرط الشيخين ولم يخرجاه، ووافقه الذهبي. وأخرجه الحاكم أيضا في المستدرك (3/ 271) من طريق منصور بن عبد الرحمن، عن الشعبي، حدثني فرو

درجة الحديث

لا درجة في مصادرنا

الأسانيد والربط بالترقيم الحديث متاحة في جامع الأصول فقط.

المصادر الخارجية

المصادر الخارجية

مواقع أخرى للمقابلة

بحث بعبارة من المتن — قد لا يصيب الحديث نفسه

المصدر والإسناد
  • المجموعة: زوائد المسانيد الثمانية — ابن حجر