الحديث 2875

المطالب العالية

القراءة
لا يتوفر نص مشكول لهذا الحديث

وقال أبو بكر: حدثنا حسين بن علي، حدثنا زائدة ، عن هشام ، عن الحسن، عن جابر رضي الله عنه قال: قيل يا رسول الله -صلى الله عليه وسلم- أي الإسلام أفضل؟ قال-صلى الله عليه وسلم-: من سلم المسلمون من لسانه ويده. قيل: فأي الإيمان أفضل؟ فقال -صلى الله عليه وسلم-: الصبر والسماحة. قيل: فأي المؤمنين أكثر إيمانا؟ قال-صلى الله عليه وسلم-: أحسنهم خلقا. قيل: فأي الجهاد أفضل؟ قال -صلى الله عليه وسلم- من نحر جواده وأهريق دمه. قيل: فأي الصلاة أفضل؟ قال -صلى الله عليه وسلم-: طول القنوت. قيل: فأي الصدقة أفضل؟ قال -صلى الله عليه وسلم-: جهد المقل. قيل فأي الهجرة أفضل؟ قال: أن تهجر ما حرم الله عليك. أخرجوه مختصرا.#

الشرحغريب: 4

غريب الحديث

من «تفسير غريب ما في الصحيحين» للحميدي (ت ٤٨٨ هـ) — مطابقة باللفظ كما ورد، لا بالجذر

نهى عن قيل وقال
قال أبو عبيد فيه نحو وغريب وذلك أنه جعل
جهد
الرجل فهو مجهود إذا بلغ منه الجهد أي الهزال والجوع
الهجرة
الانتقال من مكان إلى مكان انتقال ترك للأول واستقرار في الثاني وأصله الإعراض عن الشيء والإقبال على غيره
حرم
الحج وحرماته فروضه وما يجب التزامه أو اجتنابه

شرح الحديث

من «فتح الباري شرح صحيح البخاري» للحافظ ابن حجر العسقلاني (ت ٨٥٢ هـ) — بترقيم البخاري نفسه

لا شرح: «فتح الباري» على البخاري وحده، وهذا الحديث ليس فيه أو لم يفرد ابن حجر له كلاماً

الموضع والصحابي
التخريج والحكممن مجمع الزوائد للهيثمي

تخريجه: ذكره البوصيري في الإتحاف (1/ ق 22/ ب). وأخرجه أحمد في مسنده (3/ 391)، عن النصر بن إسماعيل أبو المغيرة، ثنا ابن أبي ليلى، عن أبي الزبير، عن جابر بنحوه وفيه تقديم بعض فقراته على بعضها وليس فيه "الصبر والسماحة" ولا قوله: "أي الصدقة أفضل" مع زيادة في آخره.# الحكم عليه: الحديث له طريقان، الأولى طريق هشام بن حسان عن الحسن، عن جابر وهذه هي التي أخرجها مسدد، ورجال هذا الطريق كلهم ثقات لولا عنعنة الحسن البصري وهو مدلس إلا أن الحافظ جعله في المرتبة الثانية. والطريق الثانية وهي طريق أبي الزبير ضعيفة، فيه النصر بن إسماعيل وهو ضعيف، ويشهد لمعظم فقراته الحديث الذي قبله. وقد أخرجوه مختصرا كما أشار إلى ذلك ابن حجر رحمه الله هنا. فرواه مسلم في صحيحه في صلاة المسافرين باب أفضل الصلاة طول القنوت = # = والترمذي في الصلاة باب ما جاء في طول القيام في الصلاة (2/ 229: 387). وابن ماجه في سننه في الإقامة (1/ 456: 1421)، وأحمد في المسند (302/ 3)، أربعتهم من طريق أبي سفيان عن جابر رضي الله عنه قال: سئل النبي -صلى الله عليه وسلم- أي الصلاة أفضل؟ قال: طول القنوت. وعند أحمد زيادة "أي الجهاد أفضل" قال: من عقر جواده وأهريق دمه. وللحديث شاهد من حديث عبد الله بن حبش الخثعمي إن النبي -صلى الله عليه وسلم- سئل أي الأعمال أفضل، قال: إيمان لا شك، وجهاد لا غلول فيه، وحجة مبرورة، قيل فأي الصلاة أفضل، قال: طول القنو

درجة الحديث

لا درجة في مصادرنا

الأسانيد والربط بالترقيم الحديث متاحة في جامع الأصول فقط.

المصادر الخارجية

المصادر الخارجية

مواقع أخرى للمقابلة

بحث بعبارة من المتن — قد لا يصيب الحديث نفسه

المصدر والإسناد
  • المجموعة: زوائد المسانيد الثمانية — ابن حجر