الحديث 2866
المطالب العالية
القراءة
حدثنا حسين بن الأسود: حدثنا أبو أسامة حدثني عمر بن حمزة، حدثني نافع بن مالك، عن أنس رضي الله عنه، قال: قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: لا إله إلا الله تمنع العبد من سخط الله عز وجل ما لم يؤثروا شفقة دنياهم على دينهم فإذا فعلوا ذلك ثم قالوا: لا إله إلا الله عز وجل: قال الله عز وجل: كذبتم.#
الموضع والصحابي
التخريج والحكممن مجمع الزوائد للهيثمي
تخريجه: ذكره الهيثمي في المجمع (7/ 280) وعزاه إلى البزار وقال: إسناده حسن. وأورده البوصيري في الإتحاف (4/ ق 147 أ). والحديث في مسند أبي يعلى (7/ 95: 4034) بسنده ومتنه. ورواه ابن أبي الدنيا في فضل التهليل (ص 32: 3). ورواه ابن عدي في الكامل ترجمة عمر بن حمزة (5/ 20). ورواه البيهقي في الشعب (6/ 337: 10497) من طريقين، كلهم من طريق الحسين بن علي بن الأسود، به.# الحكم عليه: الحديث بهذا السند ضعيف فيه الحسين بن الأسود وعمر بن حمزة وهما ضعيفان. وقد ورد من حديث أبي هريرة عن النبي -صلى الله عليه وسلم- قال: "لا تزال لا إله إلا الله تدفع عن قائليها ما بالوا قائلوها ما أصابهم في دينهم إذا سلم لهم دنياهم فإذا لم يبال = # = قائلوها ما أصابهم بسلامة دنياهم، فقالوا: لا إله إلا الله، قيل لهم: لستم". رواه البزار كما في الكشف (2384: 3619) من طريق عبد الله بن محمد ابن عجلان، عن أبيه، عن جده، عن أبي هريرة وقال الهيثمي، هكذا رأيته في الأصل. فيه عبد الله بن محمد: منكر الحديث، يروي عن أبيه ما ليس من حديثه، وأبوه محمد بن عجلان اختلطت عليه أحاديث أبي هريرة. وقد ورد معناه من حديث عائشة رواه الطبراني كما في المجمع (7/ 280). وقال الهيثمي: فيه عمرو بن عبد الغفار وهو متروك.
درجة الحديثحسن
- الدرجة من مجمع الزوائد عبر مطابقة آلية (درجة التطابق 0.444)
الأسانيد والربط بالترقيم الحديث متاحة في جامع الأصول فقط.
المصادر الخارجية
المصادر الخارجية
مواقع أخرى للمقابلةبحث بعبارة من المتن — قد لا يصيب الحديث نفسه
المصدر والإسناد
- المجموعة: زوائد المسانيد الثمانية — ابن حجر