الحديث 2747

جامع الأصول

القراءة
صحيحمدس

عبد المطلب بن ربيعة بن الحارث - رضي الله عنه -: قال: «اجتمع ربيعة بن الحارث، والعباس بن عبد المطلب، فقالا: [والله] لو بعثنا هذين الغلامين - قال لي، وللفضل بن العباس - إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم- فكلماه، فأمرهما على هذه الصدقات، فأديا ما يؤدي الناس، وأصابا مما يصيب الناس؟ قال: فبينما هما في ذلك جاء علي بن أبي طالب، فوقف عليهما، فذكرا له ذلك، فقال علي: لا تفعلا، فوالله ما هو بفاعل، فانتحاه ربيعة بن الحارث، فقال: والله، ما تصنع هذا إلا نفاسة منك علينا، فوالله، لقد نلت صهر رسول الله- صلى الله عليه وسلم- فما نفسناه عليك، فقال علي: أرسلوهما، فانطلقا، واضطجع [علي] ، قال: فلما صلى رسول الله -صلى الله عليه وسلم الظهر سبقناه إلى الحجرة، فقمنا عندها، حتى جاء، فأخذ بآذاننا، ثم قال: أخرجا ما تصرران (1) ، ثم دخل ودخلنا معه (2) ، وهو يومئذ عند زينب بنت جحش، قال: فتواكلنا الكلام، ثم تكلم أحدنا، فقال: يا رسول الله، أنت أبر الناس، وأوصل الناس، وقد بلغنا النكاح (3) ، فجئنا لتؤمرنا على بعض هذه الصدقات، فنؤدي إليك كما يؤدي الناس، ونصيب كما يصيبون، قال: فسكت طويلا حتى أردنا أن نكلمه، قال: وجعلت زينب تلمع إلينا من وراء الحجاب: أن لا تكلماه، قال: ثم قال: إن هذه الصدقة لا تنبغي لآل محمد، إنما هي أوساخ الناس (4) ، ادعوا لي محمية - وكان على الخمس، ونوفل بن الحارث بن عبد المطلب، قال: فجاءاه: فقال لمحمية: أنكح هذا الغلام ابنتك - للفضل بن العباس - فأنكحه، وقال لنوفل بن الحارث: أنكح هذا الغلام ابنتك، فأنكحني، وقال لمحمية: أصدق عنهما من الخمس (5) كذا وكذا، قال الزهري: ولم يسمه لي» . وفي رواية نحوه، وفيه: «قال: فألقى علي رداءه ثم اضطجع عليه، وقال: أنا أبو حسن القرم (6) ، والله لا أريم مكاني حتى يرجع إليكما ابناكما بحور ما بعثتما به إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم-» . وقال في الحديث: «ثم قال لنا: إن هذه الصدقات إنما هي أوساخ الناس، وإنها لا تحل لمحمد ولا لآل محمد» ، وقال أيضا: «ثم قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: ادعوا لي محمية بن جزء، وهو رجل من بني أسد (7) ، كان رسول الله استعمله على الأخماس» . أخرجه مسلم، وأبو داود. واختصره النسائي قال: «إن ربيعة بن الحارث قال لعبد المطلب بن ربيعة وللفضل بن العباس: ائتيا رسول الله - صلى الله عليه وسلم-، فقولا: استعملنا على الصدقات، فأتى علي بن أبي طالب، ونحن على تلك الحال، فقال: إن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- لا يستعمل أحدا منكم على الصدقة، فقال عبد المطلب: فانطلقت أنا والفضل حتى أتينا رسول الله -صلى الله عليه وسلم-، فقال لنا: إن هذه الصدقة إنما هي أوساخ الناس، وإنها لا تحل لمحمد ولا لآل محمد» (8) .

الشرحغريب: 7

غريب الحديث

من «تفسير غريب ما في الصحيحين» للحميدي (ت ٤٨٨ هـ) — مطابقة باللفظ كما ورد، لا بالجذر

انتحاه
قصده واعترض عليه في كلامه
نفاسة منك
أي حسدا وكراهية للمشاركة في المنزلة وما نفسنا عليك أي ما حسدناك
الظهر
الركاب وما يستعد به للحمل والركوب من الإبل
حجرة
أي ناحية منفردة
أخرجا ما تصرران
أي ما جمعتما في صدوركما وعزمتما على إظهاره وكل شيء جمعته فقد صررته ويقال للأسير مصرور ويداه مصرورتان أي مجموعتان إلى عنقه ومنه المصرأة إذا جمع لبنها في ضرعها
القرم
السيد المعظم شبه بالقرم وهو الفحل المكرم المرفه عن الابتذال والاستخدام المعد لما يصلح له من الفحلة لكرمه
لا أريم من مكاني
أي لا أزول عن موضعي حتى ترجعا بحور ما بعثتما به أي بجواب ذلك وما يرد فيه وأصل الحور الرجوع

شرح الحديث

من «فتح الباري شرح صحيح البخاري» للحافظ ابن حجر العسقلاني (ت ٨٥٢ هـ) — بترقيم البخاري نفسه

لا شرح: «فتح الباري» على البخاري وحده، وهذا الحديث ليس فيه أو لم يفرد ابن حجر له كلاماً

الموضع والصحابيعبد المطلب بن ربيعة بن الحارث
درجة الحديثصحيح
صحيح
  • أخرجه مسلم
  • أحكام محدّثين معاصرين، مسندة بأسمائهم
  • أبو غدةصحيحالنسائي
  • الألبانيصحيحالنسائي
  • زبير علي زئيصحيح — مسلمالنسائي
الرواياتفي 3 من الكتب · 2 ألفاظ

اختلاف الألفاظ

الأصل في المقابلة: مسلم (أطولها)

لفظ كل كتاب بنصه من نشرته، والمقابلة آليّة من عملنا — لا يُدمج نصان قط. والأصل في المقابلة أطول الألفاظ، والمعلَّم ما انفرد به هذا اللفظ عنه؛ ولكل كتاب إسناده، والإسنادان مختلفان بالضرورة، فأول كل رواية معلَّم بطبعه. وعلامات الترقيم غير محسوبة. وسط الاختلاف في مقابلاتنا ٣٤٪.

الإسناد1 طريق · 1 تعقّبمن تحفة الأشراف للمزي

اضغط على راوٍ لعرض من رووا عنه في هذا الحديث

الإسناد كاملاًالنبي ﷺعبد المطلب بن ربيعة بن الحارثالزهري كرواية مالك . وروى عنهعبد الله بن الحارث بن نوفليونسابن وهبعبد الله بن عبد الله بن الحارث بن نوفلالزهريمالك

الراويدونه 1دونه 2مالكجويرية بن أسماءم مسلم
الرتبة:صحابيثقةصدوقمقبولمجهولضعيفمتروك

الرتب من «تقريب التهذيب» لابن حجر بنصه، وجَمْعُها في هذه المراتب الثماني من عملنا. وإنما تُطابَق أسماء الأسانيد بترجمة معيَّنة في ٢٤٪ منها، فالراوي بلا علامة لم تُعرف رتبته لا أنها مجهولة — وأكثر ذلك في المشهورين بالاسم الواحد كسفيان وشعبة والزهري، وتعيينُ أحدهم بالظن أسوأ من تركه. وسنة الوفاة من التقريب أيضاً، وأكثرها بلا مئة في أصله فتُستدرك من طبقته.

    تعقّب الحافظ على المزّي

    من «النكت الظراف على الأطراف» لابن حجر — بترقيم التحفة نفسه
    • س حديث عن عبد الله : أنه صلى خمسا ، فذكر في السادسة ، فجلس وسجد سجدتين . . . الحديث . س في الصلاة ( الكبرى 105 ) عن أحمد بن سعيد ، عن وهب بن جرير ، عن أبيه ، عن الأعمش به . وقد تقدم معناه في حديث : صلى النبي [ & ] فزاد أو نقص - ( ح 9424 ) . حديث س في رواية ابن الأحمر ولم يذكره أبو القاسم . نقلت ذلك كله من خط المزي .

      على الطرف رقم 9737 من تحفة الأشراف

    المصادر الخارجية

    المصادر الخارجية

    مواقع أخرى للمقابلة

    روابط مباشرة بالرقم — تعتمد على ربطنا الآلي بالترقيم الحديث

    بحث بعبارة من المتن — قد لا يصيب الحديث نفسه

    المصدر والإسناد
    • جمع الروايات: ابن الأثير في جامع الأصول
    • الربط بالترقيم الحديث: آلي (تطابق نصي)
    • الإسناد: المزي في تحفة الأشراف