الحديث 194

المطالب العالية

القراءة
لا يتوفر نص مشكول لهذا الحديث
سح

[1] وقال إسحاق: أخبرنا عبيد الله بن موسى، ثنا إسرائيل، عن (عبد العزيز) بن رفيع، عن أبي سلمة، حدثتني أم سليم -أم أنس بن مالك رضي الله عنهما- قالت: أتيت النبي - صلى الله عليه وسلم -، فقلت: يا رسول الله إحدانا ترى في منامها ما يرى الرجل، فقال - صلى الله عليه وسلم -: هل تجد شهوة؟، قالت: لعله (قال - صلى الله عليه وسلم -: فهل تجد ماء؟ قالت: لعله)، قال - صلى الله عليه وسلم -: فلتغتسل. * هذا سند صحيح، لكن له علة. [2] قال إسحاق: أخبرنا (جرير) ، عن عبد العزيز بن رفيع، عن أبي سلمة بن عبد الرحمن، وعطاء، ومجاهد، قالوا: إن أم سليم رضي الله عنها سألت رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، فذكر مثله، (وقال: (بللا) بدل (ماء) . وقال في آخره، قال: (إذا (رأت) ذلك، فلتغتسل) ، فلقيها نسوة، فقلن لها: فضحتينا عند رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، فقالت: ما كنت (لأنتهي) حتى أعلم أنا في حلال أم في حرام. قلت: وأصل هذا الحديث عند النسائي من طريق سعيد عن قتادة، عن أنس، عن أم سليم رضي الله عنهما، وأخرجه مسلم من وجه آخر، عن سعيد، (لكن) ظاهر سياقه أنه من مسند أنس رضي الله عنه، (وأصل القصة) في الصحيحين من طريق زينب بنت أم سلمة ، عن أم سلمة ، قالت: جاءت أم سليم رضي الله عنها.

الموضع والصحابي
التخريج والحكممن مجمع الزوائد للهيثمي

تخريجه: أخرجه ابن أبي شيبة في المصنف (1/ 81، في المرأة ترى في منامها ما يرى الرجل)، حدثنا جرير بن عبد الحميد، عن عبد العزيز بن رفيع، عن عطاء، وأبي سلمة بن عبد الرحمن، ومجاهد، قالوا: إن أم سليم، به، نحوه. = # = الحكم عليه: تقدم قول الحافظ عند الإسناد الأول: هذا سند صحيح لكن له علة. أما عن صحة الإسناد، فهو واضح، إذ إن رجاله ثقات، وهو متصل، لكن يبدو أن هناك علة خفية، والذي ظهر لي أن أبا سلمة مع مجاهد وعطاء أرسلوا الحديث، لانهم قالوا: إن أم سليم. . . ولم يقولوا: عن أم سليم. . .، وأبو سلمة لم أر من أثبت له سماعا من أم سليم، أو نفاه، ولم أر له أيضا سماعا في غير هذا الحديث، ويقرب أن عدم سماعه أرجح، ويؤيد ذلك ما جاء في نسخة (ك)، وهو قول الحافظ عن الإسناد الثاني (فذكره مرسلا)، وذلك أن الأئمة صرحوا بعدم سماعه من أناس توفوا معها، لأنها توفيت في خلافة عثمان رضي الله عنه، فنفوا سماعه من أبيه عبد الرحمن وعلل أحمد ذلك بأنه مات وهو صغير، بيد أن وفاته كانت سنة اثنتين وثلاثين -أي أواخر خلافة عثمان-، بل أنكروا سماعه من أناس تأخروا بعد ذلك بزمن طويل، أمثال أبي موسى، وأم حبيبة، وعمرو بن العاص، وطلحة، ولذا قال الحافظ رحمه الله في ختام ترجمة أبي سلمة بعد أن نقل نصوص الأئمة فيمن لم يسمع منهم: ولئن كان كذلك، فلم يسمع أيضا من عثمان ولا من أبي الدرداء، فإن كلا منهما مات قبل طلحة، والله تعالى أعلم. اه. انظر:

درجة الحديث

لا درجة في مصادرنا

الأسانيد والربط بالترقيم الحديث متاحة في جامع الأصول فقط.

المصادر الخارجية

المصادر الخارجية

مواقع أخرى للمقابلة

بحث بعبارة من المتن — قد لا يصيب الحديث نفسه

المصدر والإسناد
  • المجموعة: زوائد المسانيد الثمانية — ابن حجر