الحديث 264

مصباح الزجاجة

القراءة
لا يتوفر نص مشكول لهذا الحديث
ق

حدثنا محمد بن بشار ، ومحمد بن يحيى . قالا: حدثنا أبو عاصم . أنبأنا ابن جريج . أخبرني عبد العزيز بن عبد الملك بن أبي محذورة ، عن عبد الله بن محيريز ، وكان يتيما في حجر أبي محذورة بن معير، حين جهزه إلى الشام. فقلت لأبي محذورة: أي عم! إني خارج إلى الشام، وإني أسأل عن تأذينك. فأخبرني أن أبا محذورة قال: خرجت في نفر فكنا ببعض الطريق فأذن مؤذن رسول الله بالصلاة عند رسول الله. فسمعنا صوت المؤذن ونحن عنه متنكبون. فصرخنا نحكيه، نهزأ به فسمع رسول الله. فأرسل إلينا قوما فأقعونا بين يديه. فقال: «أيكم الذي سمعت صوته قد ارتفع؟» فأشار إلي القوم كلهم، وصدقوا. فأرسل كلهم وحبسني. وقال لي «قم فأذن». فقمت، ولا شيء أكره إلي من رسول الله ولا مما يأمرني به. فقمت بين يدي رسول الله، فألقى علي رسول الله التأذين هو بنفسه. فقال: «قل: الله أكبر، الله أكبر، الله أكبر. أشهد أن لا إله إلا الله، أشهد أن لا إله إلا الله. أشهد أن محمدا رسول الله، أشهد أن محمدا رسول الله». ثم قال لي «ارفع من صوتك. أشهد أن لا إله إلا الله، أشهد أن لا إله إلا الله. أشهد أن محمدا رسول الله، أشهد أن محمدا رسول الله. حي على الصلاة، حي على الصلاة. حي على الفلاح، حي على الفلاح. الله أكبر، الله أكبر. لا إله إلا الله». ثم دعاني حين قضيت التأذين فأعطاني صرة فيها شيء من فضة. ثم وضع يده على ناصية أبي محذورة. ثم أمرها على وجهه، ثم على ثدييه، ثم على كبده، ثم بلغت يد رسول الله: سرة أبي محذورة. ثم قال رسول الله «بارك الله لك وبارك عليك» فقلت: يا رسول الله! أمرتني بالتأذين بمكة؟ قال «نعم. قد أمرتك» فذهب كل شيء كان لرسول الله من كراهية، وعاد ذلك كله محبة لرسول الله. فقدمت عتاب بن أسيد، عامل رسول الله بمكة، فأذنت معه بالصلاة عن أمر رسول الله. هذا إسناد صحيح رجاله ثقات وهو في صحيح مسلم وأبي داود والترمذي والنسائي من هذا الوجه خلا ما ذكر هنا غير أن النسائي ذكر صرة الفضة موافقة لابن ماجة رواه مسلم في صحيحه عن أبي عسال مالك بن عبد الواحد وإسحاق بن إبراهيم كلاهما عن معاذ بن هشام عن أبيه عن عامر الأحول عن مكحول عن عبد الله بن محيريز به ورواه أبو داود من طريق منها عن الحسن بن علي عن عفان وسعيد بن عامر والحجاج بن منهال ثلاثتهم عن همام عن عامر الأحول به، ورواه الترمذي عن بشر بن معاذ عن إبراهيم بن عبد العزيز بن عبد الملك بن أبي محذورة به وقال: حسن صحيح، ورواه النسائي من طريق منها عن إسحاق بن إبراهيم به ورواه الحاكم من طريق الشافعي عن مسلم بن خالد عن ابن جريج ومن طريقه رواه البيهقي. 2 باب السنة في الأذان

الشرحغريب: 11

غريب الحديث

من «تفسير غريب ما في الصحيحين» للحميدي (ت ٤٨٨ هـ) — مطابقة باللفظ كما ورد، لا بالجذر

الله أكبر
قيل معناه الكبير فوضع أفعل موضع فعيل كما قال عز وجل
الله أكبر الله أكبر
اختلف أهل العربية في ذلك فقيل معناه الله أكبر وأكبر في معنى كبير واحتج من قال ذلك بقول
أشهد أن لا إله إلا الله
أي أعلم أن لا إله إلا هو وأبين ذلك ودليله قوله تعالى عن المشركين
إذا قال حي على الصلاة
ويقال هذا الخبر
وأما حي على الصلاة
فمعنى حي في كلام العرب هلم وأقبل والمعنى هلموا إلى الصلاة أقبلوا إلى الصلاة وفتحت الياء من حي لسكونها وسكون التي قبلها كما قالوا ليت ولعل ويقال حي هلا بكذا أي أقبلوا إليه وقد روي عن ابن مسعود
وأما حي على الفلاح
فقيل الفلاح الفوز أي هلموا إلى الفوز
اذنت
الرجل بالأمر أعلمته فأنا أوذنه
الوجه
معروف والوجه أيضا الجاه
امرأة قد خلا منها
أي قد كبرت وخرجت من حد الشباب
بشر
خديجة ببيت من قصب
السنة
الشدة والجدب

شرح الحديث

من «فتح الباري شرح صحيح البخاري» للحافظ ابن حجر العسقلاني (ت ٨٥٢ هـ) — بترقيم البخاري نفسه

لا شرح: «فتح الباري» على البخاري وحده، وهذا الحديث ليس فيه أو لم يفرد ابن حجر له كلاماً

الموضع والصحابي
الموضع
درجة الحديث

لا درجة في مصادرنا

الأسانيد والربط بالترقيم الحديث متاحة في جامع الأصول فقط.

المصادر الخارجية

المصادر الخارجية

مواقع أخرى للمقابلة

بحث بعبارة من المتن — قد لا يصيب الحديث نفسه

المصدر والإسناد
  • المجموعة: زوائد ابن ماجه على الخمسة — البوصيري