الحديث 302
المطالب العالية
القراءة
317)، أما متابعة أخيه حمزة له فإنها لا تقويه لأنه مستور لم يوثقه غير ابن حبان. انظر: تعجيل المنفعة (ص 104: 230)، غير أن متن الحديث له شواهد في الصحيحين وغيرهما، تقدم شيء منها قبل بابين، يرتفع بها الحديث إلى درجة الحسن لغيره.
الموضع والصحابي
التخريج والحكممن مجمع الزوائد للهيثمي
تخريجه: ذكره الهيثمي (بغية الباحث 2/ 480: 369). وذكره البوصيري (الإتحاف 1/ 162 أ) من المختصرة، كتاب الحج، باب ما جاء في جمع الأسابيع، وركعتي الطواف، وما يقرأ فيهما، وجواز فعلهما في غير المسجد. وقال: رواه الحارث والبيهقي ورجاله ثقات. وذكره البخاري (3/ 488) تعليقا مجزوما به. ورواه مالك في الموطأ: كتاب الحج، باب الصلاة بعد الصبح والعصر في الطواف (1/ 368: 117)، وعبد الرزاق، كتاب الحج، باب الطواف بعد العصر والصبح (5/ 63: 9008)، والطحاوي، كتاب المناسك، باب الصلاة للطواف بعد الصبح وبعد العصر (2/ 187)، والبيهقي، كتاب الصلاة، باب البيان أن النهي مخصوص ببعض الأمكنة (2/ 463)، وفي كتاب الحج، باب من ركع ركعتي الطواف حيث كان (5/ 91)، من طريق الزهري، عن حميد، به مثله، وعند بعضهم زيادة: (فلما قضى عمر طوافه نظر فلم ير الشمس طلعت فركب ...) وهو عند عبد الرزاق من طريق معمر، وعند الباقين من طريق مالك، كلاهما عن الزهري. ورواه الطحاوي (2/ 187)، والبيهقي (2/ 463)، وابن حجر في تغليق التعليق (3/ 78)، من طريق سفيان بن عيينة، عن الزهري، عن عروة، عن عبد الرحمن بن عبد القاري، به مثله.= # = قال البيهقي: وكذلك رواه الحميدي عن سفيان، والصحيح عن الزهري، عن حميد بن عبد الرحمن. ثم نقل البيهقي عن يونس بن عبد الأعلى قوله: قال لي الشافعي -رحمه الله- في هذا الحديث: إتبع سفيان بن عيينة في قوله: (الزهري، عن عروة، عن عبد ال
درجة الحديث
لا درجة في مصادرنا
الأسانيد والربط بالترقيم الحديث متاحة في جامع الأصول فقط.
المصادر الخارجية
المصادر الخارجية
مواقع أخرى للمقابلةبحث بعبارة من المتن — قد لا يصيب الحديث نفسه
المصدر والإسناد
- المجموعة: زوائد المسانيد الثمانية — ابن حجر