الحديث 2544

جامع الأصول

القراءة
صحيحم

عبادة بن الوليد بن عبادة بن الصامت - رحمه الله -: قال: «خرجت أنا وأبي نطلب العلم في هذا الحي من الأنصار قبل أن يهلكوا، فكان أول من لقينا أبا اليسر، صاحب رسول الله - صلى الله عليه وسلم-، ومعه غلام له، معه ضمامة من صحف، وعلى أبي اليسر بردة ومعافري، وعلى غلامه بردة ومعافري، فقال له أبي: يا عم، إني أرى في وجهك سفعة من غضب؟ قال: أجل، كان لي على فلان بن فلان الحرامي مال، فأتيت أهله، فسلمت، فقلت: أثم هو؟ قالوا: لا، فخرج إلي ابن له جفر، فقلت له: أين أبوك؟ فقال لي: سمع صوتك، فدخل أريكة أمي، فقلت له: اخرج فقد علمت موضعك، فخرج، فقلت: ما حملك على أن اختبأت مني؟ قال: أنا والله أحدثك ولا أكذبك، خشيت أن أحدثك فأكذبك، وأعدك فأخلفك، وكنت قد صحبت رسول الله - صلى الله عليه وسلم-، وكنت والله معسرا، فقلت: آلله إنك معسر؟ قال: آلله» . وفي رواية: «قلت: آلله؟ قال: آلله، قلت: آلله؟ قال: آلله، قلت: آلله، قال: آلله، فأعطيته صحيفته، فمحاها بيده، وقلت: إن وجدت قضاء فاقضني، وإلا فأنت في حل، ثم قال: فأشهد بصر عيني هاتين - ووضع إصبعيه على عينيه - وسمع أذني هاتين، ووعاه قلبي هذا - وأشار إلى نياط قلبه - رسول الله - صلى الله عليه وسلم-، وهو يقول: من أنظر معسرا، أو وضع عنه: أظله الله في ظله، قال عبادة بن الوليد: فقلت: أي عم، لو أنك أخذت بردة غلامك وأعطيته معافريك، كانت عليك حلة، وعليه حلة؟ فمسح رأسي، وقال: اللهم بارك فيه، يا ابن أخي، بصر عيني هاتين، وسمع أذني هاتين، ووعاه قلبي هذا - وأشار إلى نياط قلبه - رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يقول: أطعموهم مما تأكلون، وألبسوهم مما تلبسون، فكان أن أعطيه من متاع الدنيا أهون علي من أن يأخذ من حسناتي يوم القيامة، قال: ثم دخلنا على جابر بن عبد الله في مسجده، وهو يصلي في ثوب واحد مشتملا، فتخطيت القوم، حتى جلست بينه وبين القبلة، فقلت له: يرحمك الله، أتصلي في ثوب واحد ورداؤك إلى جنبك؟ فقال بيده في صدري هكذا - وفرق بين أصابعه وقوسها - وقال: أردت أن يدخل علي الأحمق مثلك فيراني كيف أصنع؟ فيصنع مثله، ثم أقبل يحدثنا» . وذكر أحاديث ترد في أبوابها، بعضها في المعجزات، وبعضها في فضيلة المساجد، وبعضها في الصلاة، وسنشير إليها عند ذكرنا إياها. أخرجه مسلم (1) .

الشرحغريب: 8

غريب الحديث

من «تفسير غريب ما في الصحيحين» للحميدي (ت ٤٨٨ هـ) — مطابقة باللفظ كما ورد، لا بالجذر

الوليد
الصبي الصغير وجمعه ولدان ووليدة جمعها ولائد
سفعة
من غضب كان الخليل يقول السفعة لا تكون في اللون إلا سوادا مشربا حمرة وقيل الأسفع الذي أصاب خده لون يخالف سائر لونه من سواد وأصل السفعة التغير في اللون والسفعة بفتح السين الفعلة الواحدة والسفع أيضا الضرب في موضع مخصوص
فلان
متبذل وفي مباذله
من أنظر معسرا أو وضع له
أي حط عنه من أصل المال شيئا
أشهد أن لا إله إلا الله
أي أعلم أن لا إله إلا هو وأبين ذلك ودليله قوله تعالى عن المشركين
ما به قلبة
أي ليست به علة يقلب بها فينظر إليه
{وهو أهون عليه}
أي هين عليه وكما قال الشاعر
المساجد
إن الله يتبشبش بفاعل ذلك

شرح الحديث

من «فتح الباري شرح صحيح البخاري» للحافظ ابن حجر العسقلاني (ت ٨٥٢ هـ) — بترقيم البخاري نفسه

لا شرح: «فتح الباري» على البخاري وحده، وهذا الحديث ليس فيه أو لم يفرد ابن حجر له كلاماً

الموضع والصحابيعبادة بن الوليد بن عبادة بن الصامت
درجة الحديثصحيح
صحيح
  • أخرجه مسلم
الرواياتفي 1 من الكتب
الإسنادمن تحفة الأشراف للمزي

اضغط على راوٍ لعرض من رووا عنه في هذا الحديث

لم يتطابق هذا الحديث مع مدخل في تحفة الأشراف

المصادر الخارجية

المصادر الخارجية

مواقع أخرى للمقابلة

روابط مباشرة بالرقم — تعتمد على ربطنا الآلي بالترقيم الحديث

بحث بعبارة من المتن — قد لا يصيب الحديث نفسه

المصدر والإسناد
  • جمع الروايات: ابن الأثير في جامع الأصول
  • الربط بالترقيم الحديث: آلي (تطابق نصي)