الحديث 2511
جامع الأصول
القراءة
عبد الله بن عباس - رضي الله عنهما -: «أن عمر سأل عن قضية رسول الله -صلى الله عليه وسلم- في ذلك؟ فقام (1) حمل بن مالك بن النابغة، فقال: كنت بين امرأتين، فضربت إحداهما الأخرى بمسطح فقتلتها وجنينها، فقضى رسول الله - صلى الله عليه وسلم- في جنينها بغرة، وأن تقتل بها» . قال النضر بن شميل: المسطح: العود يرقق به الخبز، وقال أبو عبيد: المسطح: عود من العيدان. وفي رواية عن طاوس، قال: «قام عمر على المنبر - فذكر معناه، ولم يذكر: أن تقتل» . وزاد: «بغرة: عبد أو أمة، فقال عمر: الله أكبر، لو لم أسمع بهذا لقضينا بغير هذا» (2) . وفي رواية - في قصة حمل بن مالك - قال: «فأسقطت غلاما قد نبت شعره ميتا، وماتت المرأة، فقضى على العاقلة بالدية، فقال عمها: إنها قد أسقطت يا نبي الله غلاما قد نبت شعره، فقال أبو القاتلة: إنه كاذب، إنه والله ما استهل، ولا شرب، ولا أكل، فمثله يطل، فقال النبي - صلى الله عليه وسلم-: أسجع الجاهلية وكهانتها؟ أد (3) في الصبي غرة» قال ابن عباس: كان اسم إحداهما مليكة، والأخرى: أم غطيف. هذه روايات أبي داود. وقوله في الرواية الأولى: «أن عمر سأل عن قضية رسول الله - صلى الله عليه وسلم- في ذلك» هكذا لفظه، وأورده في كتابه عقيب حديث المغيرة بن شعبة، فيكون ذلك إشارة إلى دية الجنين، وأخرج النسائي الرواية الأولى. وله في أخرى قال: كانت امرأتان جارتين، وكان بينهما صخب فرمت إحداهما الأخرى بحجر، فأسقطت غلاما قد نبت شعره ... وذكر الحديث مثل الرواية الثالثة. وله في أخرى: عن طاوس «أن عمر (4) استشار الناس في الجنين، فقال حمل بن مالك: قضى رسول الله - صلى الله عليه وسلم- في الجنين غرة. قال طاوس: الفرس ونحوه» (5) .
الشرحغريب: 11
غريب الحديث
من «تفسير غريب ما في الصحيحين» للحميدي (ت ٤٨٨ هـ) — مطابقة باللفظ كما ورد، لا بالجذر
- حمل على فرس في سبيل الله
- أي وقفه على المجاهدين
- غرة عبد أو أمة
- قال أبو عبيد الغرة عبد أو أمة أي أنه عني بالغرة الجسم كله وقيل الغرة عند العرب أحسن شيء يملك وقال الأزهري لم يقصد النبي صلى الله عليه وسلم إلا جنسا من أجناس الحيوان وهو قوله عبد أو أمة وكان أبو عمرو بن العلاء يقول في تفسير غرة الجنس الذي لا يكون إلا الأبيض من الرقيق ومن الفقهاء من يقول إن الغرة من العبيد الذي يكون ثمنه عشر الدية
- عود عود
- أي هذا العرض عود عود أي مرة بعد مرة يقال عاد يعود عودة وعودا وهذا دليل على الضيق والحصر
- الله أكبر
- قيل معناه الكبير فوضع أفعل موضع فعيل كما قال عز وجل
- الله أكبر الله أكبر
- اختلف أهل العربية في ذلك فقيل معناه الله أكبر وأكبر في معنى كبير واحتج من قال ذلك بقول
- الجاهلية
- من الجهل وقلة المعرفة بدين الله وإرادته
- جاهلية
- مأخوذه من الجهل وهي إفراط فيه
- وقوله
- خرجت بفرس أنديه
- الجنين
- الولد ما دام في بطن أمه لأنه مستور هنالك ومن هذا الباب الجن والجنن وهو القبر والجنان وهو القلب والمجنون والمجن والجنة كل ذلك من الاجتنان والاستتار
- وفي بعض روايات الجنين
- ومثل ذلك يطل
- الفرس
- أصله دق العنق من الذبيحة ثم سمي كل قتل فرسا وفرسى أي مفروسين هالكين وفريسة الأسد ما افترسه من الحيوان فأهلكه
شرح الحديث
من «فتح الباري شرح صحيح البخاري» للحافظ ابن حجر العسقلاني (ت ٨٥٢ هـ) — بترقيم البخاري نفسه
لا شرح: «فتح الباري» على البخاري وحده، وهذا الحديث ليس فيه أو لم يفرد ابن حجر له كلاماً
الموضع والصحابيعبد الله بن عباس
درجة الحديثصحيح؟
- أحكام محدّثين معاصرين، مسندة بأسمائهم
- الألبانيضعيفأبو داود
- محمد محيي الدين عبد الحميدضعيفأبو داود
- شعيب الأرناؤوطضعيفأبو داود
- زبير علي زئيضعيفأبو داود
- أبو غدةصحيحالنسائي
- الألبانيصحيحالنسائي
- زبير علي زئيحسنالنسائي
الرواياتفي 2 من الكتب · 2 ألفاظ
اختلاف الألفاظ
الأصل في المقابلة: أبو داود (أطولها)لفظ كل كتاب بنصه من نشرته، والمقابلة آليّة من عملنا — لا يُدمج نصان قط. والأصل في المقابلة أطول الألفاظ، والمعلَّم ما انفرد به هذا اللفظ عنه؛ ولكل كتاب إسناده، والإسنادان مختلفان بالضرورة، فأول كل رواية معلَّم بطبعه. وعلامات الترقيم غير محسوبة. وسط الاختلاف في مقابلاتنا ٣٤٪.
الإسناد1 طريقمن تحفة الأشراف للمزي
اضغط على راوٍ لعرض من رووا عنه في هذا الحديث
الإسناد كاملاً›النبي ﷺ›عبد الله بن عباس›حجاج›عكرمة›سماك›أسباط
الرتب من «تقريب التهذيب» لابن حجر بنصه، وجَمْعُها في هذه المراتب الثماني من عملنا. وإنما تُطابَق أسماء الأسانيد بترجمة معيَّنة في ٢٤٪ منها، فالراوي بلا علامة لم تُعرف رتبته لا أنها مجهولة — وأكثر ذلك في المشهورين بالاسم الواحد كسفيان وشعبة والزهري، وتعيينُ أحدهم بالظن أسوأ من تركه. وسنة الوفاة من التقريب أيضاً، وأكثرها بلا مئة في أصله فتُستدرك من طبقته.
بعض الأسانيد أطول مما يحتمل، لتداخل الطرق في نص تحفة الأشراف؛ حُذف وسطها وأُشير إليه بـ ⋯
المصادر الخارجية
المصادر الخارجية
مواقع أخرى للمقابلةروابط مباشرة بالرقم — تعتمد على ربطنا الآلي بالترقيم الحديث
بحث بعبارة من المتن — قد لا يصيب الحديث نفسه
المصدر والإسناد
- جمع الروايات: ابن الأثير في جامع الأصول
- الربط بالترقيم الحديث: آلي (تطابق نصي)
- الإسناد: المزي في تحفة الأشراف