الحديث 244

المطالب العالية

القراءة
لا يتوفر نص مشكول لهذا الحديث
سح

245): رجاله رجال الصحيح، إلا أن ابن إسحاق مدلس، وقد قال: حدثني. قلت: ذلك في سند أحمد والطحاوي، وفي غيرهما رواه بالعنعنة. قال الطحاوي رحمه الله بعد رواية الحديث: ونفس هذا الحديث منكر وأخلق به أن يكون غلطا، لأن عروة حين سأله مروان عن مس الفرج فأجابه من رأيه (أن لا وضوء فيه)، فلما قال مروان، عن بسرة، عن النبي - صلى الله عليه وسلم - ما قال، قال له عروة: (ما سمعت به، وهذا بعد موت زيد بن خالد بكم ما شاء الله. اه. وهذا عجيب منه رحمه الله، وأعجب منه سكوت الإمام الزيلعي رحمه الله على ذلك حين ساق كلامه هذا، وذلك أن الحكم بالنكارة لا يتم بهذه السهولة إذا صح الإسناد أو ثبت، فمن أين له أن حديث بسرة متأخر عنه، وذلك أن عروة روى حديث بسرة حين كان مروان على المدينة واليا لمعاوية عليها، وقد جاء هذا صريحا عند البيهقي (1/ 129)، قبل سنة إحدى وستين، وزيد بن خالد على أقل الأقوال في وفاته -وهو قول ابن سعد- أنه في آخر خلافة معاوية، مع أن الأكثرين على أنه توفي بعد ذلك بزمن، فذهب طائفة إلى أنه توفي سنة ثمان وستين، وقال آخرون سنة ثمان وسبعين، أما مروان فقد ترك المدينة بلا شك قبل وفاته بعدة سنوات حين ذهب إلى الشام، وتوفي قطعا في سنة خمس وستين، فتأمل. وحديث زيد هذا أشار إليه الترمذي في سننه (1/ 128).

الشرحغريب: 2

غريب الحديث

من «تفسير غريب ما في الصحيحين» للحميدي (ت ٤٨٨ هـ) — مطابقة باللفظ كما ورد، لا بالجذر

ساق
الشيء يسوقه سوقا واستاقه يستاقه استياقا إذا حمله وحازه وذهب
من قول عمر
إني مصبح على ظهر

شرح الحديث

من «فتح الباري شرح صحيح البخاري» للحافظ ابن حجر العسقلاني (ت ٨٥٢ هـ) — بترقيم البخاري نفسه

لا شرح: «فتح الباري» على البخاري وحده، وهذا الحديث ليس فيه أو لم يفرد ابن حجر له كلاماً

الموضع والصحابي
التخريج والحكممن مجمع الزوائد للهيثمي

تخريجه: هو في مسند أبي يعلى (7/ 165: 4138). وذكره الهيثمي (المقصد العلي ص 288: 212). وذكره أيضا (المجمع 1/ 332)، وعزاه لأبي يعلى، وقال: وفيه يزيد الرقاشي ضعفه شعبة وغيره، ووثقه ابن عدي وابن معين في رواية. اه. وذكره البوصيري (الإتحاف 1/ 143 ب)، كتاب الأذان، باب في إجابة المؤذن، وعزاه لأبي يعلى، وقال: يزيد بن أبان الرقاشي ضعيف، وكذا الراوي عنه زيد العمي. اه. ورواه ابن عدي في الكامل (5/ 1706)، من طريق عمر بن حفص العبدي، عن يزيد الرقاشي به فذكره بلفظ مقارب، وعمر بن حفص أبو حفص العبدي ضعيف جدا، انظر: الميزان (3/ 189).= # = الحكم عليه: الحديث بهذا الإسناد فيه ثلاث علل: تخريجه: ذكره البوصيري (الإتحاف 1/ 216 ب)، كتاب افتتاح الصلاة، باب فيمن صلى ثم وجد من يصلي، وعزاه لمسدد. وقصة صلاته -أعني: الوليد بن عقبة- بأهل الكوفة الصبح أربعا- وفي مسلم ركعتين- وقوله بعد ذلك: أزيدكم؟ صحيحة مشهورة. انظر: صحيح مسلم (3/ 1331: 1707)؛ وأحمد (1/ 82، 140، 144)؛ والطحاوي (3/ 102)؛ والبيهقي (3/ 152). وقد أقام عليه عثمان بن عفان رضي الله عنه، الحد، لأنه كان سكران، وإن أخوه لأمه، رضي الله عنهما جميعا. انظر: البخاري (7/ 53: 3696)؛ ومسلم (3/ 1331: 1707)؛ وأبو داود (4/ 622: 4480)؛ وابن ماجه (2/ 858: 2571)، وباقي المراجع السابقة وغيرها.# الحكم عليه: الأثر بهذا الإسناد صحيح.

درجة الحديث

لا درجة في مصادرنا

الأسانيد والربط بالترقيم الحديث متاحة في جامع الأصول فقط.

المصادر الخارجية

المصادر الخارجية

مواقع أخرى للمقابلة

بحث بعبارة من المتن — قد لا يصيب الحديث نفسه

المصدر والإسناد
  • المجموعة: زوائد المسانيد الثمانية — ابن حجر