الحديث 2454
المطالب العالية
القراءة
وقال أبو يعلى: حدثنا أبو داود: سليمان بن محمد المباركي ، حدثنا إسماعيل بن عياش، عن راشد بن داود الصنعاني، عن أبي الأشعث الصنعاني قال: إنه راح إلى مسجد دمشق وهجر بالرواح فلقي شداد بن أوس وآخر معه ، فقال: أين تريدان يرحمكما الله؟ قالا: نريد ههنا إلى أخ لنا مريض نعوده، قال: فانطلق معهما حتى دخلا على ذلك الرجل ، فقالا له: كيف أصبحت؟ قال: أصبحت بنعمة الله وفضله، قال: فقال له شداد: أبشر بكفارات السيئات ، وحط الخطايا، فإني سمعت رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يقول: إن الله عز وجل يقول: إني إذا ابتليت عبدا من عبادي مؤمنا، فحمدني على ما أبتليته ، فإنه من يقوم مضجعه ذلك اليوم، كيوم ولدته أمه من الخطايا، ويقول الله عز وجل: إني أنا قيدت عبدي هذا وابتليته فأجروا له ما كنتم تجرون مثل ذلك وهو صحيح.#
الشرحغريب: 1
غريب الحديث
من «تفسير غريب ما في الصحيحين» للحميدي (ت ٤٨٨ هـ) — مطابقة باللفظ كما ورد، لا بالجذر
- الرواح
- الرجوع بالعشي أو الحركة إلى جهة وهم يريحون إبلهم أي يوردونها في وقت الرواح إلى موضع مبيتها
شرح الحديث
من «فتح الباري شرح صحيح البخاري» للحافظ ابن حجر العسقلاني (ت ٨٥٢ هـ) — بترقيم البخاري نفسه
لا شرح: «فتح الباري» على البخاري وحده، وهذا الحديث ليس فيه أو لم يفرد ابن حجر له كلاماً
الموضع والصحابي
التخريج والحكمضعيفمن مجمع الزوائد للهيثمي
هذا إسناد ضعيف من أجل عنعنة إسماعيل بن عياش.# تخريجه: ذكره الهندي في الكنز (ح 6669) وعزاه لأبي يعلى وغيره. وأخرجه أحمد (4/ 123)، والطبراني في الكبير (7/ 279)، وفي الأوسط: كما = # = في مجمع البحرين (ق 51 أ)، وفي مسند الشاميين (2/ 154)، وأبو نعيم في الحلية (9/ 309)، وابن عساكر في تاريخ دمشق (ج 8/ ق 854)، كلهم من طريق إسماعيل بن عياش، به. وفي رواية ابن عساكر ذكر المريض هو عبادة بن الصامت رضي الله عنه. وذكره الهيثمي في المجمع (2/ 303) وقال: رواه أحمد، والطبراني في الكبير، والأوسط كلهم من طريق إسماعيل بن عياش، عن راشد الصنعاني وهو ضعيف في غير الشاميين. وتعقبه الألباني في الصحيحة (4/ 144) وقال: فيه ذهول، وهذا -ابن الصنعاني- ليس نسبة إلى صنعاء اليمن، وإنما هو منسوب إلى صنعاء دمشق كما في التقريب، فهو شامي، وإسماعيل صحيح الحديث عنهم، فثبت الحديث، والحمد لله. اه. قلت: لم يشر الشيخ الألباني إلى عنعنة إسماعيل وهو مدلس عد من الثالثة، ولعله نظر إلى بعض الروايات التي صرح فيها إسماعيل بالتحديث كرواية ابن عساكر رحمه الله. فعليه يكون الحديث حسن فرجاله حديثهم حسن إلا أبو الأشعث فهو ثقة. ويشهد لقوله: (إني إذا ابتليت عبدا من عبادي مؤمنا فحمدني على ما ابتليته، فإنه يقوم من مضجعه ذلك كيوم ولدته أمه من الخطايا) أحاديث كثيرة ذكرتها في الحديث السابق رقم (2453). ويشهد لقوله: (إني أنا قيدت عبدي هذا، وابتليته
ضعيف
درجة الحديثضعيف
- قول ابن حجر: ضعيف
الأسانيد والربط بالترقيم الحديث متاحة في جامع الأصول فقط.
المصادر الخارجية
المصادر الخارجية
مواقع أخرى للمقابلةبحث بعبارة من المتن — قد لا يصيب الحديث نفسه
المصدر والإسناد
- المجموعة: زوائد المسانيد الثمانية — ابن حجر