الحديث 2451

المطالب العالية

القراءة
لا يتوفر نص مشكول لهذا الحديث
طيسح

[1]، قال إسحاق: أخبرنا أبو عامر العقدي، حدثنا محمد بن أبي حميد، عن عون بن عبد الله بن عتبة بن مسعود، عن أبيه، عن عبد الله بن مسعود رضي الله عن قال: كنت جالسا عند رسول الله-صلى الله عليه وسلم- فتبسم، فقلنا: يا رسول الله! [مم] تبسمت؟ قال: عجبت للمؤمن وجزعه من السقم، ولو يعلم ما له في السقم لأحب أن يكون سقيما حتى يلقى ربه. ثم تبسم الثانية، ورفع رأسه إلى السماء فنظر إليها، فقالوا: مم تبسمت يا رسول الله؟ قال : عجبت لملكين نزلا من السماء يلتمسان مؤمنا في مصلاه الذي كان يصلي فيه فلم يجداه، فعرجا إلى الله تعالى، فقالا: يا رب! إن عبدك فلان، كنا نكتب له من العمل في كل يوم كذا وكذا، وإنك حبسته في حبالك، يعني المرض، فقال الله تعالى لهما: اكتبا لعبدي مثل ما يعمل كل يوم وليلة ولا تنقصاه شيئا، فله أجر ما عمل على أجر ما حبسته. [2] وقال الطيالسي: حدثنا محمد بن [أبي] حميد، به. هذا حديث ضعيف الإسناد .

الشرحغريب: 3

غريب الحديث

من «تفسير غريب ما في الصحيحين» للحميدي (ت ٤٨٨ هـ) — مطابقة باللفظ كما ورد، لا بالجذر

في إثر سماء
يعني في أثر مطر وجمعه سمي إذا أريد به المطر وكل عال مظل سماء حتى يقال لظهر الفرس سماء وسمي المطر سماء لنزوله من السحاب ويسمى النبات سماء لأنه عن السماء يكون يعني المطر ويقولون ما زلنا نطأ السماء حتى أتيناكم يريدون الكلأ والمطر
{نزلا من عند الله}
أي ثوابا ورزقا
فلان
متبذل وفي مباذله

شرح الحديث

من «فتح الباري شرح صحيح البخاري» للحافظ ابن حجر العسقلاني (ت ٨٥٢ هـ) — بترقيم البخاري نفسه

لا شرح: «فتح الباري» على البخاري وحده، وهذا الحديث ليس فيه أو لم يفرد ابن حجر له كلاماً

الموضع والصحابي
التخريج والحكمzawaid.sahihمن مجمع الزوائد للهيثمي

هذا إسناد ضعيف علته محمد بن أبي حميد، فهو ضعيف، ونص الحافظ هنا على ضعف الحديث. وذكره البوصيري في الإتحاف (ج 3/ ق 201 أ) وقال: مدار حديث ابن مسعود هذا على محمد بن أبي حميد، وهو ضعيف.# تخريجه: أخرجه البزار كما في الكشف (1/ 364)، والأصبهاني في الترغيب والترهيب (1/ 251) كلاهما من طريق أبي عامر العقدي، به. وذكر البزار شطره الأول. وقال البزار: لا نعلمه يروى عن عبد الله إلا من هذا الوجه. وأخرجه الطيالسي (ص 46)، ومن طريقه أبو نعيم في الحلية (4/ 266، 276)، والبيهقي في الشعب (7/ 185)، وأخرجه ابن أبي الدنيا في المرض والكفارات (ق 8)، والطبراني في الأوسط كما في مجمع البحرين (ق 51 أ)، وأبو نعيم في الحلية (4/ 267) كلهم من طريق محمد بن أبي حميد، به مرفوعا. وجعل الطيالسي، ومن أخرجه من طريقه متنه في حديثين بنفس الإسناد. وقال الطبراني: لا يروى هذا الحديث عن عتبة بن مسعود إلا بهذا الإسناد تفرد به محمد بن حميد. ومدار هذه الأسانيد على محمد بن أبي حميد، وقد علمت حاله. = # = ويشهد لشطره الأول المتضمن كفارات المرض وثوابه الحديث الآتي رقم (2452) وشواهده. ويشهد لشطره الثاني المتضمن كتابة الأجر للمريض مثل ما كان يعمل قبل مرضه أحاديث كثيرة عن أبي موسى الأشعري، وعبد الله بن عمرو، وأنس، وعقبة بن عامر، وسلمان، ومعاذ، وأبي هريرة، وشداد بن أوس رضي الله عنهم. أما حديث أبي موسى الأشعري رضي الله عنه قال: قال رسول الله

zawaid.sahih

درجة الحديث

لا درجة في مصادرنا

الأسانيد والربط بالترقيم الحديث متاحة في جامع الأصول فقط.

المصادر الخارجية

المصادر الخارجية

مواقع أخرى للمقابلة

بحث بعبارة من المتن — قد لا يصيب الحديث نفسه

المصدر والإسناد
  • المجموعة: زوائد المسانيد الثمانية — ابن حجر