الحديث 2356

المطالب العالية

القراءة
لا يتوفر نص مشكول لهذا الحديث
مس

وقال مسدد: حدثنا ربعي بن عبد الله قال: سمعت الجارود يقول: كان رجل من بني رباح يقال له: ابن أثال ، وكان شاعرا أتى الفرزدق بماء بظهر الكوفة على أن يعقر هذا مائة من الإبل، وهذا مائة من الإبل إذا وردت الماء، فلما وردت قاما إليها بالسيوف يكتسعان عراقيبها ، فخرج الناس على الحمرات والبغال يريدون اللحم وعلي بن أبي طالب رضي الله عنه بالكوفة، فخرج على بغلة رسول الله -صلى الله عليه وسلم- البيضاء وهو ينادي: أيها الناس: لا تأكلوا من لحومها، فإنه أهل لغير الله تعالى".#

الشرحغريب: 2

غريب الحديث

من «تفسير غريب ما في الصحيحين» للحميدي (ت ٤٨٨ هـ) — مطابقة باللفظ كما ورد، لا بالجذر

يقال
نزل بين ظهرانيهم وظهريهم
إنه ضرب اللحم
أي خفيف الجسم دقيق الخصر شبهته بتلك الشطبة وقيل أرادت بمسل الشطبة سيفا سل من غمده شبهته به

شرح الحديث

من «فتح الباري شرح صحيح البخاري» للحافظ ابن حجر العسقلاني (ت ٨٥٢ هـ) — بترقيم البخاري نفسه

لا شرح: «فتح الباري» على البخاري وحده، وهذا الحديث ليس فيه أو لم يفرد ابن حجر له كلاماً

الموضع والصحابي
التخريج والحكممن مجمع الزوائد للهيثمي

تخريجه: ذكره البوصيري في مختصر الإتحاف [2/ 115/2] وقال: "رواه مسدد". ولم أجد من أخرجه غيره. = # = الحكم عليه: الأثر بهذا الإسناد حسن، من أجل حال: "ربعي بن عبد الله"، فإنه صدوق. ويشهد له حديث ابن عباس رضي الله عنه قال: "نهى رسول الله -صلى الله عليه وسلم- عن معاقرة الأعراب". أخرجه أبو داود في سننه (3/ 246: 2820)، والبيهقي في السنن الكبرى (9/ 313). والحديث قال عنه الألباني: "حسن صحيح" كما في صحيح سنن أبي داود (2/ 543: 2446).

درجة الحديث

لا درجة في مصادرنا

الأسانيد والربط بالترقيم الحديث متاحة في جامع الأصول فقط.

المصادر الخارجية

المصادر الخارجية

مواقع أخرى للمقابلة

بحث بعبارة من المتن — قد لا يصيب الحديث نفسه

المصدر والإسناد
  • المجموعة: زوائد المسانيد الثمانية — ابن حجر