الحديث 2297
المطالب العالية
القراءة
حدثنا بشر بن الوليد، ثنا قزعة، ثنا حجاج بن حجاج عن سلمة بن جنادة، عن حنش عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: "كنا مع رسول الله -صلى الله عليه وسلم- فجاء رجل فدخل بجذع من المعز سمين سيد ،، وجذع من الضأن مهزول خسيس . فقال: يا رسول الله هذا جذع من الضأن مهزول خسيس، وهذا جذع من المعز سمين سيد وهو خيرهما أفأضحي به؟ قال -صلى الله عليه وسلم-: ضح به فإن الله [يحب] الخير".#
الشرحغريب: 3
غريب الحديث
من «تفسير غريب ما في الصحيحين» للحميدي (ت ٤٨٨ هـ) — مطابقة باللفظ كما ورد، لا بالجذر
- بشر
- خديجة ببيت من قصب
- الوليد
- الصبي الصغير وجمعه ولدان ووليدة جمعها ولائد
- سيد
- كل شيء أفضله تخصيصا أو دينا أو نسبا قال أبو بكر بن الأنباري العرب تقول هو سيدنا أي رئيسنا والذي نعظمه ونقدمه
شرح الحديث
من «فتح الباري شرح صحيح البخاري» للحافظ ابن حجر العسقلاني (ت ٨٥٢ هـ) — بترقيم البخاري نفسه
لا شرح: «فتح الباري» على البخاري وحده، وهذا الحديث ليس فيه أو لم يفرد ابن حجر له كلاماً
الموضع والصحابي
- الموضع
- كتاب الأضحية
التخريج والحكممن مجمع الزوائد للهيثمي
تخريجه: ذكره البوصيري في مختصر الإتحاف [2/ 119/2] ونسبه إلى أبي يعلى، ثم ذكر روايات أخرى عند أحمد بن حنبل، والبزار وغيرهما. قلت: أخرجه أبو يعلى في مسنده (11/ 92: 6223)، قال: حدثنا بشر بن الوليد، حدثنا قزعة عن الحجاج بن الحجاج، عن سلمة بن جنادة، عن حنش، عن = # = أبي هريرة قال: "كنا مع رسول الله -صلى الله عليه وسلم- جلوسا، فجاء رجل فدخل بجذع من المعز سمين سيد، وجذع من الضأن مهزول خسيس. فقال: يا رسول الله هذا جذع من الضأن مهزول خسيس، وهذا جذع من المعز سمين سيد، وهو خيرهما، أفأضحي به؟ قال: "ضح به، فإن لله الخير". وأخرجه الحاكم في المستدرك (4/ 227) كتاب الأضاحي، باب دم عفراء أفضل من دم سوداوين قال: حدثنا أبو العباس يعقوب بن محمد، ثنا الربيع بن سليمان، ثنا أسد بن موسى، ثنا قزعة بن سويد، به نحوه، وقال: "هذا حديث صحيح الإسناد، ولم يخرجاه"، وتعقبه الذهبي فقال: "قلت: قزعة ضعيف".# الحكم عليه: الحديث بهذا الإسناد ضعيف جدا، وفيه أربع علل:
درجة الحديث
لا درجة في مصادرنا
الأسانيد والربط بالترقيم الحديث متاحة في جامع الأصول فقط.
المصادر الخارجية
المصادر الخارجية
مواقع أخرى للمقابلةبحث بعبارة من المتن — قد لا يصيب الحديث نفسه
المصدر والإسناد
- المجموعة: زوائد المسانيد الثمانية — ابن حجر