الحديث 2240
جامع الأصول
القراءة
علي بن أبي طالب - رضي الله عنه -: قال أبو الورد بن ثمامة: «قال علي لابن أغيد (1) : ألا أحدثك عني وعن فاطمة بنت رسول الله - صلى الله عليه وسلم- وكانت من أحب أهله إليه، وكانت عندي -؟ قلت: بلى. قال: إنها جرت بالرحى حتى أثرت في يدها، واستقت بالقربة حتى أثرت في نحرها، وكنست البيت حتى اغبرت ثيابها، فأتى النبي - صلى الله عليه وسلم- خدم، فقلت: لو أتيت أباك فسألتيه خادما؟ فأتته فوجدت عنده حداثا، فرجعت، فأتاها من الغد، فقال: ما [كان] حاجتك؟ فسكتت، فقلت: أنا أحدثك يا رسول الله: جرت بالرحى حتى أثرت في يدها، وحملت بالقربة حتى أثرت في نحرها، فلما أن جاء الخدم، أمرتها أن تأتيك، فتستخدمك خادما، يقيها حر ما هي فيه، قال: اتقي الله يا فاطمة، وأدي فريضة ربك، واعملي عمل أهلك، وإذا أخذت مضجعك فسبحي ثلاثا وثلاثين، واحمدي ثلاثا وثلاثين، وكبري أربعا وثلاثين، فتلك مائة، فهي خير لك من خادم، قلت: رضيت عن الله وعن رسوله» (2) . زاد في رواية: «ولم يخدمها» . هذه رواية أبي داود (3) . وله في أخرى نحوه، وفيها: «وقمت البيت حتى اغبرت ثيابها، وأوقدت القدر حتى دكنت ثيابها، وأصابها من ذلك ضر، فسمعنا أن رقيقا أتي بهم النبي - صلى الله عليه وسلم-، وفيها: فغدا علينا ونحن في لفاعنا، فجلس عند رأسها، فأدخلت رأسها في اللفاع حياء من أبيها، قال: ما كانت حاجتك أمس إلى آل محمد؟ فسكتت، مرتين، فقلت: أنا والله أحدثك ... وذكر نحوه» (4) . وله في أخرى عن ابن أبي ليلى عن علي - رضي الله عنه - قال: «شكت فاطمة إلى النبي- صلى الله عليه وسلم- ما تلقى في يدها من الرحى، فأتي بسبي، فأتته تسأله؟ فلم تره، فأخبرت بذلك عائشة، فلما جاء النبي - صلى الله عليه وسلم- أخبرته، فأتانا وقد أخذنا مضاجعنا، [فجاء] فقعد بيننا، حتى وجدت برد قدميه على صدري، فقال: ألا أدلكما على خير مما سألتما؟ إذا أخذتما مضاجعكما فسبحا ثلاثا وثلاثين، واحمدا ثلاثا وثلاثين، وكبرا أربعا وثلاثين، فهو خير لكما من خادم» . وفي أخرى له نحوه، وفيه: «قال علي: فما تركتهن منذ سمعتهن من رسول الله - صلى الله عليه وسلم- إلا ليلة صفين، فإني ذكرتها من آخر الليل، فقلتها» . وأخرج البخاري، ومسلم رواية ابن أبي ليلى، وفيها: قال [سفيان] : «إحداهن: أربع وثلاثون» . وفي رواية ابن سيرين: «التسبيح أربع وثلاثون، وقال علي: فما تركته منذ سمعته من رسول الله -صلى الله عليه وسلم-، قيل له: ولا ليلة صفين؟ قال: ولا ليلة صفين» . وفي أخرى لهما عن ابن أبي ليلى عن علي: «أن فاطمة أتت النبي - صلى الله عليه وسلم- تسأله خادما؟ وأنه قال: ألا أخبرك بما هو خير لك منه؟ تسبحين الله ثلاثا وثلاثين، وتحمدين الله ثلاثا وثلاثين، وتكبرين الله أربعا وثلاثين» . وفي رواية الترمذي عن علي، قال: «شكت إلي فاطمة مجل يديها من الطحن، فقلت لها: لو أتيت أباك، فسألتيه خادما؟ فقال: ألا أدلكما على ما هو خير لكما؟ إذا أخذتما مضجعكما، تقولان ثلاثا وثلاثين، وثلاثا وثلاثين، وأربعا وثلاثين، من تحميد وتسبيح، وتكبير» . قال الترمذي: وفي الحديث قصة، ولم يذكرها. وفي أخرى له قال: «جاءت فاطمة إلى النبي -صلى الله عليه وسلم- تشكو مجل يديها، فأمرها بالتسبيح، والتكبير، والتحميد» (5) .
الشرحغريب: 3 · فتح الباري
غريب الحديث
من «تفسير غريب ما في الصحيحين» للحميدي (ت ٤٨٨ هـ) — مطابقة باللفظ كما ورد، لا بالجذر
- اثرت
- الرجل أوثره إيثارا إذا خصصته وقدمته
- برد
- مات وبرد أثبتته الجراحة فثبت ولم يمكنه أن يبرح
- نهى عن قيل وقال
- قال أبو عبيد فيه نحو وغريب وذلك أنه جعل
شرح الحديث
من «فتح الباري شرح صحيح البخاري» للحافظ ابن حجر العسقلاني (ت ٨٥٢ هـ) — بترقيم البخاري نفسه
الموضع والصحابيعلي بن أبي طالب
درجة الحديثصحيح
- متفق عليه — أخرجه البخاري ومسلم
- أحكام محدّثين معاصرين، مسندة بأسمائهم
- أحمد محمد شاكرصحيحالترمذي
- الألبانيصحيحالترمذي
- زبير علي زئيإسناده صحيحالترمذي
- الألبانيصحيحأبو داود
- محمد محيي الدين عبد الحميدصحيحأبو داود
- شعيب الأرناؤوطصحيحأبو داود
- زبير علي زئيصحيح — البخاريأبو داود
الرواياتفي 4 من الكتب · 3 ألفاظ
اختلاف الألفاظ
الأصل في المقابلة: أبو داود (أطولها)لفظ كل كتاب بنصه من نشرته، والمقابلة آليّة من عملنا — لا يُدمج نصان قط. والأصل في المقابلة أطول الألفاظ، والمعلَّم ما انفرد به هذا اللفظ عنه؛ ولكل كتاب إسناده، والإسنادان مختلفان بالضرورة، فأول كل رواية معلَّم بطبعه. وعلامات الترقيم غير محسوبة. وسط الاختلاف في مقابلاتنا ٣٤٪.
الإسناد2 طريقمن تحفة الأشراف للمزي
اضغط على راوٍ لعرض من رووا عنه في هذا الحديث
الإسناد كاملاً›النبي ﷺ›علي بن أبي طالب›عبد الملك بن أبي سليمان›عبد الله بن نمير›عبيد الله بن أبي يزيد
الرتب من «تقريب التهذيب» لابن حجر بنصه، وجَمْعُها في هذه المراتب الثماني من عملنا. وإنما تُطابَق أسماء الأسانيد بترجمة معيَّنة في ٢٤٪ منها، فالراوي بلا علامة لم تُعرف رتبته لا أنها مجهولة — وأكثر ذلك في المشهورين بالاسم الواحد كسفيان وشعبة والزهري، وتعيينُ أحدهم بالظن أسوأ من تركه. وسنة الوفاة من التقريب أيضاً، وأكثرها بلا مئة في أصله فتُستدرك من طبقته.
المصادر الخارجية
المصادر الخارجية
مواقع أخرى للمقابلةروابط مباشرة بالرقم — تعتمد على ربطنا الآلي بالترقيم الحديث
بحث بعبارة من المتن — قد لا يصيب الحديث نفسه
المصدر والإسناد
- جمع الروايات: ابن الأثير في جامع الأصول
- الربط بالترقيم الحديث: آلي (تطابق نصي)
- الإسناد: المزي في تحفة الأشراف