الحديث 5286
المطالب العالية
القراءة
5287)، وأبو نعيم في أخبار أصبهان (1/ 166) من طريق إسماعيل بن عياش، والبيهقي في السنن الكبرى (1/ 399) وغيرهم، خمستهم عن الإفريقي به مختصرا بلفظ: لما كان أول أذان الصبح، أمرني -يعني النبي -صلى الله عليه وسلم-- فأذنت فجعلت أقول: أقيم يا رسول الله؟، فجعل ينظر إلى ناحية المشرق إلى الفجر، فيقول: لا، حتى إذا طلع الفجر نزل فبرز ثم انصرف إلى وقد تلاحق أصحابه -يعني فتوضأ-، فأراد بلال أن يقيم، فقال له نبي الله -صلى الله عليه وسلم-: "أن أخا صداء هو أذن، ومن أذن فهو يقيم".# الحكم عليه: حديث الباب سنده ضعيف من أجل الإفريقي، وضعفه الترمذي، فقال عقب الحديث: "إنما نعرفه من حديث الإفريقي، وهو ضعيف عند أهل الحديث". ونقل النووي في شرح المهذب (3/ 128) عن البغوي تضعيفه، وقال: "علق البيهقي القول فيه". وقال ابن السكن كما في الإصابة (4/ 27): "في إسناده نظر". وقال البوصيري في إتحاف الخيرة (3/ 34 ب): "مدار إسناد حديث زياد بن الحارث الصدائي هذا على عبد الرحمن بن زياد بن أنعم الأفريقي، وهو ضعيف ... ". وضعفه الألباني في سلسلة الأحاديث الضعيفة (1/ 54 رقم 35).
الشرحغريب: 4
غريب الحديث
من «تفسير غريب ما في الصحيحين» للحميدي (ت ٤٨٨ هـ) — مطابقة باللفظ كما ورد، لا بالجذر
- اذنت
- الرجل بالأمر أعلمته فأنا أوذنه
- ينظر
- بمعنى رؤية العين وينظر أيضا بمعنى ينتظر قال تعالى
- كذلك القول في
- أسلم سالمها الله
- من قول عمر
- إني مصبح على ظهر
شرح الحديث
من «فتح الباري شرح صحيح البخاري» للحافظ ابن حجر العسقلاني (ت ٨٥٢ هـ) — بترقيم البخاري نفسه
لا شرح: «فتح الباري» على البخاري وحده، وهذا الحديث ليس فيه أو لم يفرد ابن حجر له كلاماً
الموضع والصحابي
درجة الحديث
لا درجة في مصادرنا
الأسانيد والربط بالترقيم الحديث متاحة في جامع الأصول فقط.
المصادر الخارجية
المصادر الخارجية
مواقع أخرى للمقابلةبحث بعبارة من المتن — قد لا يصيب الحديث نفسه
المصدر والإسناد
- المجموعة: زوائد المسانيد الثمانية — ابن حجر